سيناريو الشهيد زعيتر يعيد نفسه.. كاميرا السفارة خارج الخدمة!

أخبار البلد -  جلنار الراميني – أمام "سيناريوهات" الأحداث الساخنة التي حدثت منذ يومين في منطقة الرابية امام السفارة الإسرائيلية ، وأمام سيطرة الصورة الضبابية على المشهد العام ، نتيجة لعدم معرفة المعطيات الصحيحة لما جرى في ذلك اليوم ، يتجلى سؤالا واضحا "أين الكاميرات" ؟.

نعم أين "الكاميرات" ؟ ..سؤال منطقي برسم الإجابة ، يتم طرحه من قبل "العقلاء" ، ما دام المكان دبلوماسيا بحتا، وبما أن الكيان الصهيوني حريص على وضع كاميرات عند كل صغيرة كبيرة ، فمن غير المعقول أن يفتقر المكان للكاميرات  ، فـ"إسرائيل" تخشى على نفسها من حجر بيد طفل ، فكيف حالها عندما تكون في بلد عربي ينتمي للشعب المناضل "فلسطين".

 وعلى ما يبدو ، فإن هذا الامر يعيدنا للذاكرة إلى مشهد استشهاد القاضي رائد زعيتر في 10/3/2017 ، حيث تم قتله على يد جندي إسرائيلي عبر معبر جسر الملك حسين ، وفي ذلك الوقت وفي حال طلب الحكومة الأردنية من الحكومة الإسرائيلية الاستعانة بـ"كاميرات" المعبر تذرّعت بأنها "معطلة" .

 "الرجوع إلى الكاميرات" هي الوسيلة التي تحسم الجدل ، وتُبدد غيوم التساؤلات أمام الشارع الأردني ، وتسيطر على حالة الغموض التي باتت تولد كل دقيقة من قبل كل مواطن متابع لأحداث السفارة .

 فهل كانت "الكاميرات" معطلة أمام السفارة؟  أم أنه تم سحب ما تم تسجيله لعدم معرفة الصواب وأصبح مفقودة كفقدان السائق المصري ماهر؟  أم أنه لا يوجد كاميرات أمام سفارة يملكها كيان جبان.؟