"الشيوعي" : لماذا سمحت الحكومة للقاتل بمغادرة البلاد؟
أخبار البلد - نددّ الحزب الشيوعي الأردني ، بخطوة الحكومة بالسماح
بمغادرة البلاد لأركان السفارة الإسرائيلية في عمان ومن ضمنهم القاتل.
وعبّر الحزب في بيان وصل "أخبار البلد" نسخة منه، عن استيائه من الأحداث الدامية أمام السفارة الإسرائيلية ، والتي راح ضحيتها إثنين من الأردنيين ، وقال "إن هذه الجريمة النكراء التي أرتكبت بدم بارد تضاف الى السجل الأسود الحافل بالجرائم الموصوفة التي يقترفها الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها".
وفيما يلي نصّ البيان – كما وصلنا –:
تلقى حزبنا الشيوعي باستياء وسخط بالغين نبأ إقدام أحد عناصر
أمن السفارة الصهيونية في عمان باطلاق النار على مواطنيْن أردنيْن، مما أدى الى
استشهادهما دون ان يكون كلاهما أو أي منهما مصدر خطر جدي وحقيقي على حياة مطلق
النار أو أي من عناصر السفارة المتواجدين في المكان يستدعي استخدام السلاح الناري .
إن هذه الجريمة النكراء التي أرتكبت بدم بارد تضاف الى السجل
الأسود الحافل بالجرائم الموصوفة التي يقترفها الصهاينة في الأراضي الفلسطينية
المحتلة وخارجها مُقدمين نماذج مستهجنة في إلازدراء والاستهتار بحياة الناس، مما
ينم عن سادية يعز نظيرها في التاريخ الإنساني.
إن حزبنا يستنكر هذه الجريمة البشعة ويندد بالخطوة التي أقدمت
عليها الحكومة الأردنية بالسماح بمغادرة البلاد لأركان السفارة الصهيونية في عمان (ومن
ضمنهم القاتل) التي لا يفوت شعبنا فرصة الا ويطالب باغلاقها وطرد أعضاء بعثتها. في
حين كان المطلوب الاصرار على اعتقال القاتل المجرم ومحاكمته على جريمته بموجب
القوانين الأردنية، حيث ان الجريمة التي اقترفها ترتب عليه مسؤولية جنائية تجرده
من الحصانة الدبلوماسية.
وفي هذه اللحظات الحزينة، التي يدين فيها تمرد أركان السفارة
الصهيونية على الأعراف والتقاليد الدبلوماسية، فإن حزبنا يتقدم من أسر وعائلات
الشهيدين بأصدق مشاعر العزاء والمواساة.
عمان في 25/7/2017
الحزب الشيوعي الأردني