الطفل الملكاوي في وداع أخير و"الفيس بوك" "صرخة رجل واحد"
أخبار البلد - جلنار الراميني – المكان، في مقبرة المدينة الصناعية بإربد. الزمان، ظهر اليوم الأحد .المشاهد ساخنة في تشييع الطفل أحمد يوسف الملكاوي في بلدة أم قيس ، حيث الدموع الشاهدة على وداع طفل بعمر الزهور ، كانت أيدي جرمية قد وأدت أحلامه بدم بارد ، لتحضنه الثرى بدلا من احتضان أمه له.
وأمام الرأي العام حيث اهتزّت أوصال المجتمع الأردني لحادثة القتل العنيفة ، التي باتت حديث الشارع الاردني منذ وقوعها أمس السبت ، على وقع مطالبات شعبية تحدّ من هذا الامر الذي ما زالت عائلات تستيعد ذكريات أفرادا راحوا ضحية "خادمات" .
وأمام ألبوم صور الطفل الملكاوي ، تقف عائلته منكوبة على فلذة كبدها ، حيث ذووه الذين لا يصدقون فاجعة ألقت بظلالها على أسرة ودّعت الطفل حيث جسده المغض المغموس بدمائه ، وبيت جدّه حيث قُتل أحمد في "الحمام" ، وأترابه الذين باتوا ينتظرون أحمد ليلعب معهم أسفل الشجرة بعد وداع الشمس .
اليوم تم وداع الطفل ، واليوم تتكاثر نظرات الاستهجان ، وتتحدث العقول عن
تساؤلات للجهات المعنية في السبب الذي يدعو "الخادمات" لارتكاب جرائمهن
.
القتل العمد
ومن جهته فقد وجه مدعي عام الجنايات الكبرى،
اليوم الأحد، تهمة القتل العمد بحق العاملة الأثيوبية التي أقدمت على قتل طفل (4
سنوات) في محافظة إربد أمس السبت، كما واعترفت العاملة في إفادتها للجهات الأمنية
بارتكابها الجريمة، لكنها لم تذكر أي سبب دفعها للقيام بذلك ،وقد تم توقيفها لمدة (14) على ذمة التحقيق.
صرخة "رجل واحد"
وأمام الحزن الذي يسيطر على عائلة الملكاوي ، فقد طالب ذوو "أحمد
" بإيقاع عقوبة الإعدام على الخادمة ، نتيجة لاقترافها الجريمة النكراء دون
داع لها ، حيث التساؤل ما ذنب طفل بريء؟
وليس هذا فحسب بل خرجت جهات معنية تُندد بالجريمة ، حيث سيكون
لـ"أخبار البلد" كلمتها في هذا الشأن .
عدا عن اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي بصرخة "رجل واحد" للوقوف
عند جرائم باتت تطفو على سطح المجتمع الذي طالما يحافظ على حقوق الإنسان.
السفارة البنغالية
وقد تبرأت للسفارة البنغالية من "الخادمة" ، لافتة أن الخادمة تحمل جنسة "أثيوبية"وليس كما تم تداوله من قبل وسائل الإعلام المختلفة بأنها تحمل الجنسية البنغالية.