من ينقذ مستشفى خاص "مأزوم" من غرفة "العناية المالية الحثيثة"؟

أخبار البلد - خاص - مستشفى خاص مأزوم ومتعثر ويعاني من وطأة الديون البنكية التي أثقلت كاهله "وهدّت من حيله" ، دخل محطة جديدة على شكل إنحناء وبات في وضع صحي مؤسف للغاية ، وصفه المراقبون المطلون على الشأن الطبي والصحي ، بأن المشفى دخل غرفة "العناية الحثيثة " .

 

تراكم الديون ، ورفض البنوك منح تسهيلات أخرى لإدارة المستشفى دفعت إدارة المستشفى للجوء لبيع الأصول والموجودات الشخصية في عاصمة أجنبية ، بهدف توفير سيولة نقدية تساعدها على شراء حصص صغار المساهمين التي وصلت 3.5 مليون دينار ، بعد أن استحوذ صاحب الحصة الأكبر على ما تبقى من حصص وبقي "فائزا" بما "حمل الجمل" من أسهم ومن ديون في الميدان ....

 

المعلومات المتسربة من غرفة "الإنعاش" للوضع المالي للمشفى تشير أن شركات الأدوية أوقفت التوريد والتزويد لإدارة المستودعات بسبب شحّ السيولة ، ونقصها مما دفعها إلى رفع شعار "الكاش أولا ولا ذمم بعد اليوم"...

 

ويبدو أن الأطباء المتعاملين مع المشفى والذي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، اكتشفوا أن إدارة المشفى تعاملهم "خيار وفقوس " ، ولا تعاملهم كأسنان المشط ، لأنها تمنح البعض بدل أتعابه وتحجب وتحرم الآخرين وهم كثر ، والذين هددوا بوقف تعاملاتهم مع المشفى الذي نتمنى له الشفاء العاجل ، وخروجه من أزمته المالية على جناح السرعة .