حادث سير يحصد طفلة على طريق إربد / عجلون

أخبار البلد - جلنار الراميني - لم تعلم تلك الطفلة أنها ستغادرالحياة ، ولن تعود لتلعب بألعابها ، ولم تعلم عائلة الطفلة أن زهرة ستُقطف من بستانها ، لتبقى الذكريات هي الأطلال لها ، وهي الرائحة التي تذكر والديها بها .



فلقد انتظر القدر الطفلة على طريق إربد عجلون ، من خلال حادث سير ، أصابها بكسور وجروح بالغة في الجسم ، ما أدى إلى وفاتها على الفور ، حيث وصلت مستشفى الأمير راشد العسكري ، مفارقة الحياة ، بابتسامة البراءة .

"حوادث السير"، العنوان البارز ، للحياة اليومية ، وما زالت المركبات تحصد الأبرياء ، على وقع مطالبات شعبية ، وإجراءات قانونية للحد من كابوس يفتك بمواطنين راحوا ضحية سائق متهور ، لم يأبه لضميره الإنساني ، بل صيّر من مركبته وسيلة قتل لا نقل .


وستبقى ألعاب الطفلة ، تنتظر من يلعب بها ، كما ان ملابسها ستفتقد رائحتها ، ودموع ذويها تنسكب على براءة غادرت الحياة عنوة.