تقييم رؤساء الجامعات الحكوميه

اخبار البلد

يدور حديث هنا وهناك حول تقييم رؤساء الجامعات الاردنيه سنويا الحكوميه ضمن نهج جديد ولاول مره في تاريخ الأردن ويلجأ البعض من رؤساء الجامعات للاتصال مع أعلام بحسن نية لدعمه أو سوء نية للتشويش على التقييم وربطه في التغيير وينتاب بعضهم القلق وتكثر الإشاعات وتتردد أسماء يشملها التغيير وبحكم عملي في الإعلام منذ عام 1979 وانا اتابع قطاع التعليم العام والعالي وبعيدا عن أي موقع وبحكم المهنيه واطلاعي على ما يدور في الجامعات ومتابعتي الاعلاميه المهنيه اليوميه وما يصلني من معلومات فأرجو أن انقل وجهة نظري المهنيه الشخصيه
أولا كنت عضوا في لجنة فرعيه عن الحاكميه في الجامعات ومنبثقه عن اللجنه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه وأوصت هذه اللجنه الهامه بتوصيات تم الأخذ بها جميعها وكنت مطلعا جدا وعن قرب على عمل 240 خبيرا في قطاعات التعليم العام والعالي ووضعوا توصيات بعد عمل سنه كاملة والتي تم الإعلان عنها وإطلاقها برعاية جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكه رانيا العبد الله وأقرها مجلس الوزراء وشكل لجنه تنفيذيه لمتابعة التوصيات وجلالة سيدنا شخصيا يتابع التنفيذ والتقييم السنوي لرؤساء الجامعات هو عرف جديد ولاول مره وتنفيذا لتوصيات اللجنه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه وهي خطوه تاريخيه وغير مسبوقة وبداية التغيير في الجامعات كما لدى العالم المتقدم الذي يقيم أي مسؤؤل كل ستة أشهر أو سنه فإذا كان التقييم ناجحا فيجدد له وان كان عكس ذلك فيتم التغيير وهذا التقييم السنوي في الأردن كما في العالم هو تقييم للإنجاز والاستماع أيضا بامانه إلى أعضاء هيئة التدريس والاداريين والطلبه وبشرط أن يكون أيضا تقييمهم موضوعي وليس بناء على أسس شخصيه وحقد شخصي لأسباب شخصيه وان يكون التقييم منهم أيضا خطيا وموضوعيا ومسجلا
ثانيا التقييم السنوي لرؤساء الجامعات هو تقليد راقي وحضاري ويؤسس للدوله المدنيه التي يسودها القانون والعداله واختيار الكفاءه والتطوير على الأرض وليس التنظير وارجو ان اذكر بما قاله جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني (سنقيم كل مسؤؤل وسيتم محاسبة أي مسؤؤل قصر بحق المواطن)وقبلها وجه جلالة الملك عبد الله الثاني إلى ثورة بيضاء اداريه واختيار الكفاءه
فنهج التقييم يوجه به جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني ويعمل جلالته ليل نهار للأردن وتطويره وتحقيق الإنجازات
ثالثا من الطبيعي أن يشمل التقييم السنوي لرؤساء الجامعات الإنجازات الاكاديميه والاداريه والماليه في خلال عام وان يتم الاستماع الى اسرة أي جامعه من لجنه موضوعيه ومهنيه وان تستمع إلى كل الآراء المؤيده والمعارضه واذا لم تقم بذلك فهي لجنه غير مهنيه وغير موضوعيه وعلى اللجنه أن تستمع وتنقل إلى صاحب القرار ذلك
رابعا من الطبيعي أن يتم التقييم السنوي والتأكد من الانجازات فالجامعات ليست مزرعه لأي رئيس جامعه ومن الطبيعي أن يتم التقييم لكل قرار إداري ومالي وأكاديمي فأي جامعه في العالم تقدمت في الإنجاز وليس في قرارات اداريه تخدم متنفذين والو وتعيينات اداريه بضغوط من هنا وهناك فالجامعه وأي جامعه يجب أن تكون في قراراتها موضوعيه بعيده عن الشلليه والجهويه والمناطقيه والقرابه والاقليميه والواجهات والنسب والأصل والمنبت وشهادة الميلاد أو اختيار الضعفاء أو من يقولون (yes ) لأي شىء أو يهزون رؤؤسهم أو للوصوليين والانتهازيين أو الذين يعملون بالف وجه أو المشكوك في أي قدره اداريه لهم وإنما تم تعيينهم بتدخلات وواسطات للحصول على منصب أو مكافاءه أو ركوب سياره عليها نمر حمراء أو دائم السفر دون نتيجه على الأرض وإنما الجامعات يجب أن تكون للكفاءه بغض النظر عن شهادة الميلاد وهذا تفعيل للدستور في الماده السادسه (الأردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين)وما نص عليه الدستور في اختيار الكفاءه في الوظائف وتنفيذ لتوجيهات جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم
خامسا رؤساء الجامعات الحكوميه يعرفون بأن بعض مالكي الجامعات الخاصة يوقعون رؤساء جامعات خاصة على استقالتهم مسبقا ويجري تقييمهم من مالكها سنويا وبهذه المناسبه أوصت لجنة الحاكميه في نظام العلاقة بين الملكين والإدارات الجامعيه
سادسا التقييم السنوي فرصة لرؤساء الجامعات الذين لن يتغيرون الاستفاده من أخطائهم والعمل على التغيير الإداري بدءا من القسم اعتمادا على الكفاءه فقط فلا مجال للمنافقين والتابعين والكذابين والانتهازيين والوصوليين والواسطات والجهويه والمناطقيه والواجهات والنسب والقرابه والتدخلات فكل من يتدخل لفلان أو علان يتخلى عن رئيس الجامعه وقت الجد وأصبح واضحا بأن من يحمي أي رئيس جامعه هو عمله وانجازه وقدرته الاداريه ولن ينفعه فلان وعلان ومن يطلع على بنود التقييم يدرك بأن الدوله جاده في التغيير واتخاذ قرارات اعتمادا على التقييم فأما البقاء أو الإنهاء أو التدوير
الخلاصه
من قلبي أتمنى النجاح لخطة التقييم السنوي لرؤساء الجامعات الحكوميه واهنىء الحكومه على هذه الخطوه التنفيذيه ووزير التعليم العالي اد عادل الطويسي الذي يعمل بسرعه ودقه لتنفيذ توصيات اللجنه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه ومنها التقييم السنوي لرؤساء الجامعات وأعتقد بأن الدوله الاردنيه تسير بالاتجاه الصحيح في التقييم السنوي لرؤساء الجامعات وهذا يعني بأن كل رئيس عليه الإنجاز والعمل على الواقع وهناك رؤساء جامعات حكوميه وخاصه انجزوا وينجزون في جامعاتهم وقصص نجاح اكاديميه وماليه واداريه وأي لجنه موضوعيه ومهنيه تكشف ذلك وقراراتها معلنه وواضحه وللجميع
حمى الله الأردن وشعبه وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ويديم الأمن والاستقرار والنماء
د مصطفى عيروط