سائقون يصرخون على وقع حصاد أبرياء

أخبار البلد - رندا البياري 


كثرت شكاوى المواطنين من ازدياد قيمة المخالفات المرورية بعد ان ارتفع عدد "كاميرات" المراقبة في الأردن ، خاصة العاصمة عمان ومادبا، على ضوء تقارير رسمية.

وبين مواطنون أن سبب المخالفات ان المسافة بين "الكاميرات" ليس بعيدة, وهذا يعني أن السائق المسرع قد تتم مخالفته عدة مرات خلال قصده وجهة واحدة, فيما لا يتم مخالفة السائق على عيب السيارة الا مرة واحده, والسبب ان أصحاب الاختصاص في دائرة السير وأمانة عمان والبلديات حددوا ان أهم أسباب الحوادث يعود الى السرعة,علما أن الحوادث لا تقتصر على السرعة فحسب بل تمتد إلى عوامل أخرى.

 منوهين ، انه تم وضع عدد من "الكاميرات" على الطرق الخارجية وعلى الإشارات الضوئية الهامة والتي لا يتوقف عندها السائقون في العادة كما يحصل عند اشارة جريئة الشوابكة في مادبا - على سبيل المثال لا الحصر -  مما يتسبب في خسائر فادحة.

ومن منبر "أخبار البلد " نطالب أصحاب القرار في المرحلة القادمة بزيادة المراقبة وتغليظ العقوبات ، لتلاشي مآسي حوادث السير، والتي يذهب ضحيتها أبرياء ، وبالرغم من وجود انتقادات تطال السماء على الجهات الرسمية نتيجة لمخالفات السير ، إلا أنه وتحت شعار "الإنسان أغلى ما نملك " لا بد من تفعيل هذا الشعار لوأد معالم الحزن التي باتت تطفو على سطح المجتمع الأردني.

يذكر، ان الأردن احتل المركز الثالث عالميا في حوادث السيرفي عام 2016 حيث قتل "688" شخص وجرح "14790" في "102441" حادث فيما بلغت قيمة الخسائر المالية حوالي "216" مليون دينار, وبلغ عدد القتلى في اخر خمس سنوات "3636" قتيل و"83412" جريح, وهذه أرقام قلما نسمع عنها في اي دولة, بل ان بعض الدول التي عانت من حروب لم يسقط فيها مثل هذا العدد من القتلى والجرحى.