ذوي الاحتياجات الخاصه يحتجون على عدم اشراكهم بالانتخابات القادمه
اخبار البلد . وصفي المحادين
وصل الى مكتب اخبار البلد نسخه من شكوى كان قد رفعها عدد من ذوي الاحتياجات الخاصه الى الديوان الملكي العامر وتبعه اتصال للمكتب يتسألون هل ما زالت التنفيعات بالحصول على المكاسب هي من تتسيد المواقف ويعمد صانعها الى ترسيخ جذورها لينخرط مع قائمة الفساد
وبصراحه هذا ما دعاني للكتابه عن هذا الموضوع بعد ان طالبوا بنشره
وانا ايضا اتسأل هل الانتخابات عروسا وطنيا فعلا واستحقاق دستوري وكيف يقام العرس بدون مدعوين
واتسأل كيف ترد اسماءهم من ضمن اسماء الناخبين و تسقط من المشاركين بمراقبة الانتخابات
تسألي لم يطل كثيرا فعلمي مؤسسات الدوله التي دأبت على تهميش اصحاب الاعاقات لم تنسى هذه المره ايضا عدم دعوتهم للمشاركه بهذا الاستحقاق من خلال مشاركتهم بالعمليه الانتخابيه سواء بالمراقبه او الفرز او اية امور تتعلق بسير العمليه الانتخابيه
الورقه النقاشيه السادسه لجلالة الملك حرص على ايلاء تلك الفئه الاهميه ودمجها مع المجتمع ولم يوصي يوما بعزلها
ذوي الاحتياجات الخاصه هم منا ولهم ما لنا كما هو عليهم ما علينا و رؤ ان استثناءهم من العمليه الانتخابيه هو اقصاء و نبذ لهم وهم ايضا بحاجه للمشاركه ليس من اجل الانتفاع من المكافآت لا بل من اجل اجراء دراسه لحجم المشاركين من ذوي الاعاقات
اصحاب ذوي الاحتياجات الخاصه رفعوا شكوى الى الديوان الملكي العامر معبرين عن استياءهم لما يتعرضون له من سوء بالمعامله والتهميش المستمر لدورهم من قبل مؤسسات الدوله المعنيه وهي لا تشكك بالرعايه الملكيه لهم وانهم على ثقه بأنها ستنفذ بالرغم من وجود من يعيق تنفيذ الرؤيا الملكيه
السؤال هل ستبقى مؤسسات الدوله على هذا الحال وسنحتاج جلالة الملك للقضاء بيننا في كل صغيرة وكبيره