جولة في شركتي التجمعات لخدمات التغذية والاسكان والتجمعات الاستثمارية المتخصصة ... انجازات تقهر الافتراءات .. صور

أخبار البلد - سوسن الحشاش

هرج ومرج وتعاليا للأصوات واتهامات رشقت في وجه إدارة مجلس شركة التجمعات لخدمات التغذية والإسكانJNTH”" محاسبة عن سنوات طويلة مضت وخسائر تكررت ووعود وإخفاقات من إدارات توالت على هذه الشركة ، ومستثمر جديد يأتي من شهور معدودة ليسمح لنفسه بأن يكون القاضي والحاكم ويحاسب الشركة على كل ما مضى في غفلة منه انه ما جاء الا حديثاً ليستثمر في هذه الشركة ، فألم يكن يعلم بكل ما حدث قبل استثماره ومساهمته في التجمعات من خسائر وانهيارات عاشتها سابقاً ، وألم يكن يعلم وبحاسباته الخاصة بإخفاقات الإدارات السابقة ليأتي الآن لمحاسبة مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية الجديدة على خسائر لا يتحملونها أبدا ، ولكن يأتي فجر يوم جديد لتظهر حقيقة الانجازات التي قامت بها الإدارة الجديدة ويأتي الفخر والاعتزاز لهذه الإدارة المتمثلة بنائب رئيس مجلس الادارة / العضو المنتدب لشركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة التي  تم تكريمها من بين الشركات التي كرمت من قبل جمعية مستثمري الأوراق المالية والتي أقيمت برعاية معالي رئيس مجلس النواب عاطف الطروانة والتي جاءت هذه المبادرة لدعم وتحفيز الشركات المتعثرة التي استطاعت إداراتها والعاملين بها على تصويب أوضاعها ووضع الشركة من شركة متعثرة الى شركة سترى النور والإقدام والنجاح خلال السنوات القليلة القادمة والمدير العام لشركة التجمعات لخدمات التغذية والاسكان السيد داوود اسكندراني ، فلما لا يكون هناك وضوح وانتقاء في إصدار الأحكام لما لا نرى الوجه المشرق من الانجازات ونبحث بوضوح عن حقيقة العطاء المبذول لكسب مثل ذلك التكريم هنا يكمن السؤال ما هي الأهداف وراء تلك الثورة العارمة التي هزت اجتماع الهيئة العامة لشركة التجمعات لخدمات التغذية والإسكان والتي ترأسها شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة والتي يمثلها رئيس مجلس الإدارة عبدالحليم المجالي وتدار من قبل المدير العام داوود اسكندراني فما هو الدافع من د. قاسم النعوشي لإسقاط مجلس الإدارة واتهامه بالفساد والتهجم على الإدارة التنفيذية واتهامها بعدم الكفاءة والتأهيل لإدارة هذه الشركة ولكي تتضح الأمور ولكي تظهر الحقيقة جلية للإعلام والإعلان ولكافة المساهمين ولكل من يعمل لمصالحه الخاصة وحرصا منا في "أخبار البلد " على نقل الحقيقة قمنا بدورنا بزيارة خاصة لمدينة التجمعات الصناعية والتي تمتلكها شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة المساهمة العامة والتي هي بدورها من قامت بتأسيس شركة التجمعات للتغذية والإسكان بهدف إطعام العمالة الأسيوية العاملة داخل المدينة الصناعية وإيجاد السكن والإقامة لهذه الفئة ، حيث كانت التجمعات المتخصصة تمتلك أكثر من 65% من رأس مال التجمعات للخدمات التغذية والإسكان، فهاتين الشركتين لهما ارتباط كبير معا. ولكن عندما توالت الخسائر المتلاحقة للتجمعات الاستثمارية المتخصصة انخفضت نسبة تملكها في التجمعات للتغذية والإسكان إلى ان وصلت نسبتها في التملك ما يقارب 140 الف سهم في وهذا هو واقع الحال.

من الجدير ذكره انه ومن خلال جولتنا داخل المدينة تبين إن إدارة المجلس تعمل من خلال التجمعات الاستثمارية المتخصصة على إبقاء المستثمرين في المدينة بما يعود بالأثر الايجابي على شركة التغذية والإسكان فالموائمة والتشاركية تعود بلا شك بالفائدة والنفع على الشركتين .

حيث تسعى الإدارة والمتمثلة بنائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة JNTH السيد داوود اسكندراني والذي يعمل بالمشاركة مع المجلس والمساهمين والموظفين كثيرا على إعادة إحياء مدينة التجمعات الصناعية حيث يتم العمل الآن على فتح مركز امني داخل المدينة وهناك تعاون كبير ومشرف بين الأمن العام والمدينة ، كما يعملون على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال الذين يمتلكون عدد من الشركات والمصانع داخل المدينة وللعاملين بها لجذبهم وحثهم على استمرارية داخل المدينة، ولقد عاد الأمن والاطمئنان للمدينة حيث تم إنشاء اول "حضانة للأطفال" داخل حرم المدينة وكذلك محل لبيع الذهب وATM من بنك القاهرة عمان لسحب وتسهيل الأمور المالية للمساهمين والعاملين بالمدينة .

علماً بأن مجلس الإدارة وجميع أعضاء المجلس فعالين في تقديم الجهود والعمل لإبقاء وإنعاش الشركة من جديد حيث ان الإدارة استلمت مهامها قبل سنتين تقريبا وفي ظروف وأوقات صعبة ولكن من خلال التواجد في المجلس الكريم للشركة استطاعت الإدارة إطفاء الخسائر لعام 2016 والعمل على التسوية مع كافة الدائنين حيث لم يتبقى لدى الشركة سوى جهة واحدة من الدائنين وهذه الجهة هي البنوك (البوند) حيث ان المطلوب من الشركة تقريبا 12 مليون لمجمل البنوك بحيث كان أصل الدين 4 مليون ولكن قامت الشركة بتسديد مبلغ 15 مليون تقريبا كفوائد بنكية على أصل الدين 4 مليون ، وقد سعت الإدارة لإيجاد الحلول الناجعة للشركة وقامت بمقابلة مراقب عام الشركات السيد رمزي نزهة الرجل الرمز والذي يحمل كثير من التفهم والتعاون والمساعدة للجميع حيث انه تفهم القضية جيدا وانه يسعى بالمساعدة والتعاون مع الإدارة لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها الشركة مع البنوك حيث يأمل الجميع ان تحل مشكلة البولت وان تكون البنوك مرنة بالتعامل وان يتحمل ويدعموا وضع الشركة لحين وقوفها من جديد ، ففي حال تم العمل على إنهاء هذه المشكلة ستحل جميع مشاكل التجمعات. وتبين إن حل مشكلة البنوك تتم بإحدى الطريقتين أم إيجاد شريك استراتيجي او زيادة رأس المال ، فقد قامت الشركة بالسابق بتخفيض رأس المال من 25 مليون لصبح الآن 8 مليون وقد وافقت الهيئة العامة السابقة على تخفيض رأس المال حيث لم يكن هناك بديل عن تخفيض رأس المال حتى تستمر الشركة ، فمجلس الإدارة والهيئة العامة عملت بالسابق على إبقاء هذه الشركة التي تمتلك المدن الصناعية وتسعى الإدارة إلى دخول شريك استراتيجي لمد يد العون والمساعدة المالية لتستمر وتكون قادرة على التوسع من جديد حيث انه في الدول المجاورة عند إحلال السلام والأمن بها تحتاج إلى إعادة أعمار والأردن هي البوابة الرئيسية لهذه الدول لإعادة أعمارها سواء المدن الصناعية او المشاريع الأخرى ، لذلك فان مجلس والإدارة وجميع العاملين في الشركة وكبار المساهمين يسعون إلى حل كافة المشاكل والتحديات التي تواجه الشركة فالنظرة للمستقبل تعطي تفاؤل وخير ونجاح واستمرارية أقوى وانجح .

ومن حيث الانجازات التي عمل المجلس عليها وبشق الأنفس وكون السوق المالي يعاني صعوبات جمة هو الصمود الجبار والنجاح في أيجاد بعض الحلول للمشاكل الكثيرة على الشركة ومازال العمل مستمر بكل المحاولات والجهود ، فالإدارة تعمل بكل جدية وصدق وتفاني لان يصبح هناك جو ألفة وتعاون مشترك بين أهالي المنطقة والمستثمرين حيث أهل المنطقة بدءوا يدعمون ويساندون الإدارة لإبقاء المدينة وأصبح هناك جو من التفاهم والتقدير مع المساهمين إلى استيعاب عمق المشاكل التي عانت منها الشركة ولا يطلب منهم في الوقت الحالي الا المساندة فهناك مساعي واتصالات تجري فعليا لدخول شريك استراتيجي للشركة وان هذه المساعي والاتصالات موثقة ولكن لحد الآن لم يتم التوصل للحل النهائي ولدى الإدارة الأمل الكبير بان كل شي سيكون على أتم خير .

الكثير والكثيرون توقعوا سقوط مدينة التجمعات الصناعية ولكن مع استلام الإدارة الجديدة للشركة وبشهادة بعض المساهمين ورجال الأعمال المستثمرين بالمدينة تغيرت الرؤية والتطلعات، فبعد الخسائر المتلاحقة الأخيرة التي مرت بها المدينة الصناعية اصبح هناك بعض المشاكل والتجاوزات والانتهاكات للمدينة ولكن بفضل العمل والتنظيم والالتزام من الإدارة بدأت الحياة تدب من جديد بمدينة التجمعات حيث أصبح السعي بتقديم الخدمات المميزة وبث الأمن والسكينة تجذب المستثمرين للبقاء داخل حرم المدينة ، فالسيد عويد المحارمة شقيق رئيس بلدية سحاب السابق عباس المحارمة المستثمر الذي كان خارج مدينة التجمعات ها هو يدخلها باستثماره حيث أصبح يشارك التجمعات الاستثمارية بإحدى مشاريعها الخاصة بالتغذية وفي تضامنه مع الإدارة وسعيه مع السيد داوود المدير العام للشركة فإن الخطة المستقبلية والأهداف التي يسعون إليها هو جعل مدينة التجمعات الصناعية مدينة تنزه وترفيه لأهالي المنطقة ، فهناك خطط بإنشاء مناطق خضراء وبناء الأسوار للمدينة كما سيتم تزفيت الشوارع وإضافة الجماليات للمدينة الصناعية حيث تعطي الألفة والراحة والتعاون لأهالي المنطقة وللمستثمرين وللعاملين داخل حرم المدينة .

فعين صائبة تسعى لرؤية الانجازات وتنقل صدق الخبر هذا هو ما يتوجب علينا كإعلام وصحافة ان نقوم به اتجاه الشركات والمؤسسات الوطنية والعامة، فليس كل من يقال هو الحقيقة وليس كل ما يكتب هو ما حدث ، فهناك عند الدخول إلى واقع الأمر يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وهناك في مدينة التجمعات الصناعية تبين لنا ان المدينة مازالت بخير وان جميع المستثمرين يتمسكون بوجودهم داخلها ويقدرون للإدارة تفانيها وإخلاصها بالخدمات التي تقدمها لهم .