"القاضي حسين الرحامنة" و محكمة الزرقاء .. صورة مشرقة للعدالة والحق والوطن

أخبار البلد - هديل الروابدة

منذ أول يوم عمل في المبنى الجديد لمحكمة الزرقاء والواقع في الزرقاء الجديدة في شارع الجيش بجانب غرفة التجارة ، ومنذ استلام القاضي حسين بيك الرحامنة منصب رئيس محكمة بداية الزرقاء ، دأب على تنفيذ أجندة مدروسة ومحكمة لِإحداث نقلة نوعية ومميزة وعظيمة في كيفية وسرعة انجاز معاملات المراجعين والتسهيل عليهم ، فَفَرض قوانين صارمة لاحتواء المواطن ومساعدته في تلبية احتياجاته وتزويده بالاجراءات الصحيحة لمعاملته ، أوعلى شكل نصائح قانونية واستشارات .


فمنذ الصباح الباكر تُشرع المحكمة أبوابها امام الجميع تستقبل المراجعين وقضياهم اليسيرة منها والشائكة بغض النظر عن واقعهم الاجتماعي والمالي، دون كلل أو ملل ، فترى قاعات المحكمة ومكاتبها وغرف انتظارها ودهاليزها ، تعج بأصحاب الحاجات والمظلومين والمحاميين والقضاة وموظفي الاستقبال ، ولكن بشكل منظم وممنهج ، خاصة ، أن المبنى الجديد يتصف بسعة حجمه واحتواءه على مساحات شاسعة حتى يلبي احتياجات القضاة والمحامين والموظفين والمراجعين، حيث يحتوي على قاعات جيدة للمحامين ومساحات انتظار واسعة للمراجعين وقاعات المحاكمات مجهزة بشكل جيد ومأثثة بمنصة تليق بهيبة القضاء ، وأجهزة كمبيوتر وشاشات حديثة بالاضافة لاحتواء المحكمة على مكتبة، كما يتصف المبنى الجديد ببعده عن اماكن الازدحام واحتواءه على اماكن جيدة للاصطفاف.


حسين بيك الرحامنة انموذجاً شاخصاً ، ودليلاً حياً ، على من يمثل القضاء وِفق منهج " تكليف لا تشريف" ، فمكتبه متاح لكل مراجع لا يتوانى عن خدمته بكل تواضع حتى تكاد تنسى ان من أمامك حسين بيك أحد قامات القضاء الأردني ، فيبعث في روح من يقابله راحة وطمأنينة ، يتعامل بأمانة ولطف مع الجميع ،فيعطي كل محتاج سُؤله، ويعرف كيف يستثمر صلاحياته وسلطاته ، عدلاً وصدقاً وخُلُقاً ، عاطفاً على المظلوم، مُحسناً الى المسن ، صارماً مع الظالم ، مؤدباً مع الجميع .

القاضي حسين الرحامنة، عمل بصمت، فأثمرت جهوده ، ونجحت أجنداته في نفع الوطن والمواطن، برز في سماء القضاء الأردني ، فـ له كل التحية والاحترام لما قدمه في سبيل تقريب الفجوة وتغيير النظرة بين المواطن والدوائر الحكومية ، بين المشتكي والمشتكى عليه ، فدائما برجاحة عقلة يمسك العصا من الوسط ، بسياسةٍ وذكاءٍ وفهم ..  الى الامام بمكان يليق بك ، وتبقى ذخراً أنت وأمثالك للوطن .