دائرة "شرطة السير" الأولوية المخالفات وفوضى الشارع لا تهم أحدا

أخبار البلد - خاص 

 

دائرة السير وللأسف الشديد لم تعد تقدم شيئا للمواطن سوى الأوراق الزرقاء الخاصة بالمخالفات فهي غير قادرة حقيقةً على تنظيم السير او حل أزماته في كل شوارع عمان وهذا بشهادة الجميع، فالشوارع التي تشهد عناصر الشرطة فقط لوضع المخالفة ليس أكثر دون التركيز على الجانب الإرشادي والإصلاحي والتوعوي الذي كان دوما من اختصاص عناصر هذه الدائرة التي لم نعد نسمع عن نشاطاتها واحتفالاتها سوى أخبار بروتوكولية أو احتفالات كرنفالية في عيد المرور ومناسباته ... رجل السير بات مشغولاً بهاتفه الخلوي أكثر من انشغاله بتنظيم انسيابية المرور والمظاهر التي تعج بالفوضى تأكد ان السير في الأردن لا يختلف عن السير في موزنبيق، فنحن بلا رؤية او تخطيط او تنظيم لان المواطن بات على قناعة بأن رجل السير هو رجل جباية وكذلك دائرة السير التي تنفق على الكاميرات والسيطرة وعلى التراخيص أكثر مما تصرف على إصدار نشرات تعزز وعي المواطن والحوادث في خبر كان والضحايا حدث ولا حرج والمأساة تتسع وتكبر علماً بأن الأزمة لم تبدأ بعد فالمغتربين وأهلنا في الخليج لم يعودوا بعد ورمضان على الأبواب والجميع على قناعة إن دائرة السير والقائمين عليها لا خبرة لديهم في هذا المجال مطلقاً، فهم لم يخدموا سوى شهور ضرورية وكانوا مجبرين على خدمتهم كون التنقلات هي التي دفعتهم لذلك مما يتطلب من إدارة الآمن العام إن تعي ان الخسائر التي يتكبدها الوطن والمواطن ان كانت بشرية او مادية او اجتماعية او اقتصادية يفوق بإضعاف ما هو ناجم عن المخدرات والسرقة وأشياء أخرى.. وبقي ان نقول لإدارة السير اتركوا دفتر المخالفات وابدءوا بالتوعية والإرشادات، فالسير في الأردن حكاية تختصر مأساة وتضر بسمعة الأردن المتحضر ... ملاحظة نعتقد ان إدارة السير لم تقرأ هذا المقال وغير معنية به ، فهي معينة فقط بجمع وجباية الأموال ولو سألنا أي مواطن عن ما جرى معه مع احد عناصر رجال السير سيحدثك عن قصص لها أول وليس لها أخر.. ويبقى السؤال الأهم هل يتدخل عطوفة الباشا ويؤمن بأن موضوع السير لا يقل أهمية عن موضوع المخدرات .