‏لماذا إستخدم الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي صورة العملة الأردنية في حديثه عن دعم الإرهاب ؟؟

أخبار البلد - محمد الكفاوين 

صرّح 
المتحدث بلسان جيش الدفاع "الاسرائيلي" للاعلام العربي‏،إفيخاي أدرعي،عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك قائلاً، "محاربة الاٍرهاب تأتي أيضا من خلال ضرب بنيته المالية! .. ففي قرية السيلة الحارثية ضبطت قوات جيش الدفاع ، ٧٠٠ الف دولار يعود مصدرها الى تنظيمات ارهابية حسب معلومات استخبارية دقيقة"بحسبه.

اللآفت في الأمر أن أدرعي،إرفق صورة لمنشوره،تحتوي على العملة الأردنية ،فئة الخمسين ديناراً والتي تحمل صورة الملك عبدالله الثاني بن الحسين،الامر الذي لاقى استهجاناً واسعاً و تساؤلاً عن السبب وراء زج أدرعي للأردن حينما تحدث عن الإرهاب و ما دوافعه وراء ذلك ؟؟!!

ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي،وجهو بركاناً من الغضب والاستياء عبر التعليقات،استنكاراً واستهجاناً لوضع العملة الاردنية دون غيرها ،مشيرين أنها محاوله بائسه للكيان لتشويه صوره الاردن واتهامه بدعم الإرهاب،خاصة وان الاردن كان وما زال في مقدمه الدول على مستوى المنطقة التي تحارب الارهاب بكافة أشكاله،فماذا قصد أدرعي!!

التعليقات،جاءت كشفاً لحقيقة الكيان وإعلامه،ومحاولاته الفاشلة للعبث بأمن الاردن و تشويه صورته أمام العالم أجمع،وتنوعت بين من يستنكر هذا العمل ويوجه اصابع الاتهام للإحتلال لسعيه تشويه صوره الاردن ،وبين من توقعها سقطت سهواً ،وبين من طلب منه حذفها على وجه السرعه والأ سيتم اختراق صفحته ،الامر الذي جعل أدرعي ،يرد على كافة التعليقات ،بسرعة قائلاً "
ايها الأصدقاء لم أخطئ... نعم الصورة هي للدينار ولكن المبلغ الكامل الذي تم ضبطه تم تحويله من الدينار الى الدولار"

رد أدرعي الاخير ،منهم من اعتقد أنه مبرر منطقي و منهم من رأى أنه أخطأ ولكي لا يعترف بخطأه - كعادتهم- بررهكذا بعدما انهالت عليه وعلى الكيان الصهيوني موجه من الغضب اللاذعة !! ومنهم من ظل مصراً أن استخدام الصوره له دلالات كبيرة قصدها ادرعي في منشوره ،خاصةً وأنه أساء للأردن في أوقات سابقه بطرق مختلفه.

لا يغيب عن البال ،أن الكيان الصهيوني وجيشه و إعلامه ،يسعى بين الحين و الاخر لبث سمومه المفبركة و تشويه صوره الأردن وأبناءه و موقفه إزاء المنطقه العربية ،والمتتبع لإعلام الكيان يجده مفبركاً يسعى دوماً لقلب الحقائق والاحداث و الظهور وكأنهم "الحمل الوديع" لتحسين صورتهم القذره التي لا تخفى عن الجميع!!

كعادتها في اظهار متانتها وسعيها الدؤؤب لإسقاط الدول،سواءاً في عالمنا العربي أو في العواصم الأوروبية و الأجنبية ،حتى التي لم يصل لها داء "اسرائيل" بعد ،تجد الكيان يسير على نهجه الاول بالتزوير و الفبركه،معتمداً على بطولات إعلامية و أخبار مفبركة "كرتونية" ،تبث عبر المنصات الإعلامية الموالية لهم ،بحثاً عن تضخيم إسم "اسرائيل" في المنطقة ليصار إلى أن تعتبرها كافة الدول خطرها الأكبر بعد داعش حتى - بالرغم أنهما وجهان لعملة واحدة والأول ولّد الأخير .. 

عرض هذه الصوره التي تحمل صورة الملك عبدالله و محاولة ربطها بالخبر، ما هي إلا اسلوب استفزازي  عقيم ،لا يدل سوى على افلاس الكيان، بمواجهة ما يقوم به الملك عبدالله من إدامة السلام و حل الدولتين.

الكيان، حاول إستثمار عناصر الإثارة الإعلامية ولفت الأنظار لجانبه،وايصال رسائل مباشرة للأردن ولقيادته عبر الناطق الاعلامي لجيشهم،عن طريق هذا التصريح المفبرك،لكن إنقلب السحر على الساحر وبان المخفي ودوافع المنشورالسخيفة.
 
* موقـــف الحكومــــة الأردنية ..

مصادر مطلعة،كشفت  لـ"أخبار البلد"أن السبب وراء عدم خروج أي تصريح حكومي بخصوص هذا الامر ،عبر الناطق الاعلامي للحكومة ،وزير الاعلام ،محمد المومني،هو هزلية وسخرية الأخبار التي بات يطالعنا بها الكيان كل يوم،ما جعل الحكومة تترفع عن الرد على هكذا تصريحات هزلية مفبركة !!

الرواية الفلسطينية التي أخفاها الكيان   ..

أحد المعلقين على ذات المنشور ،قال " أنا من نفس البلدة ( سيلة الحارثية ) ،وهذا المبلغ تم جمعه من أهل الخير لإجل إتمام الصلح بين عائلتين من البلدة .. وقد استغرق ذلك أشهرا عدة ولجنة الإصلاح تطوف من بيت إلى آخر وهم يجمعون لأجل تلك الغاية .. فلست أدري هل نكذب ما رأيناه بأم أعيننا ثم نصدق هواجسكم الأمنية ومعلوماتكم الإستخبارتية"

وفي السياق، وبالرجوع للوراء نجد أن إعلام الكيان،عبر صُحفه الكثيرة يحاول وحاول بين الحين والاخر زعزعه أمن الاردن و التشكيك فيه والسعي لعرقله حرب الملك ضد داعش الارهابي ،الأ أنه مع كثره التقارير والاخبار المفبركة كُشف زيف اعلامهم الموجه سياسياً ! ما يكشف زيف الروايّة الاسرائيلية مرّة أخرى  !!من خلال رصد أجرته أخبار البلد لمنصات الكيان الاعلامية.


أخيراً،وبذات السياق،لا ننكر أثر الكيان الصهيونيّ المقيت الظلاميّ على العالم أجمع،و تواجده ،لكننا هنا بصدد إظهار حجمه الحقيقي ؛ ليس حجمـه الذي صنعـه له الإعـلام وتبناه الناس  !!والذي يقوم على قاعدة إعلام "هتلر النازي" الذي كان يقول : إكـذب إكـذب حتى يصدقـوك النـاس..