هيئة مكافحة (النزاهه) أم (الفساد)..تُربك نواباً خلال جلسة تقرير المحاسبة

أخبار البلد - خــاص - محمد الكفاوين
  
من المفارقات التي شهدها مجلس النواب خلال جلسته الرقابية أمس الثلاثاء،بخصوص تقارير ديوان المحاسبة من الأعوام 2009 لـ 2015 ،تلعثم عدد من النواب، بنطق كلمة "هيئة النزاهة ومكافحة الفساد" ،حيث 
اضطر"الجهل بإسم الهيئة الصحيح" عند عدد من أعضاء مجلس النواب إلى إعادة الكلمة أكثر من مرة بعد أن فشلوا في التلفظ بالإسم الصحيح للهيئة كما يجب.


حيث أعاد عدد من النواب الجملة، لعدم تمكنهم من لفظ كلمة "هيئة النزاهة ومكافحة الفساد" التي تتخللت كلماتهم، في حين اختصرها البعض بـ"هيئة الفساد" .

وفي السياق أعاد نائب آخر إسم الهيئة مرتان، لقوله "هيئة مكافحة النزاهة" ,وآخر أعاد لنطقة  "هيئة المكافحة " .

رئيس المجلس عاطف الطراونة علق في بداية "ربكة" النواب في إلقاء كلماتهم بالقول "ارجو التركيز..  هل تريدون تغيير إسم الهيئة ؟؟!!" .

وكان إسم الهيئة،ورطة صعبة، فيما يبدو، على بعض النواب الذين تلعثموا في نطقها، إلى حد اضطر النواب فيه الى اختصارها بهيئة النزاهة، خاصة بعد أن أعادها أحد النواب 3 مرات.

ولفت النائب المحامي ،غازي الهواملة خلال كلمته للقول "اختلط علينا الامر بين النزاهة والفساد حتى لم نعد نميز بين كليهما (..) "

وقد وصل أمر كلمة (هيئة النزاهة ومكافحة الفساد) أن صفق النواب لزملاء لهم أجادوا التلفظ بها للمرة الأولى، دون أعادة.

أما عن مراعاة النواب لحركات كلماتهم الاعرابية فحدث عنها ولا حرج.

وكان مجلس النواب،قد ناقش أمس الثلاثاء ،خلال جلسة رقابية ،تقرير ديوان المحاسبة من الأعوام 2009 وحتى الـ2015 ،بمدة خصصت لكل نائب لا تتجاوز الثلاث دقائق ،الأمر الذي لاقى إستهجان عدد كبير من النواب نتيجة تخصيص 3 دقائق فقط لمناقشة تقرير بهذا الحجم ،معتبرين ذلك سلقاً لمناقشه تقرير ديوان المحاسبة في جلسة واحدة،على حد قولهم