طبيبة تخدير تُسرب الصندوق الأسود من أدراج وزير الصحة .. والوزير عاجز عن إتخاذ قرار !!
أخبار البلد - خاص
عقب تقرير أخبار البلد أمس السبت،والذي حمل عنوان"مسلسل كسر القانون ..بطوله(طبيبة تخدير في مستشفى حكومي وبإخراج كبار موظفي الصحة !)"،والذي تضمن بين طياته الحديث عن طبيبة تخدير تعمل بمستشفى حكومي بالعاصمة عمان،تربطها علاقة غامضة مع كبار موظفي وزارة الصحة، تمارس عملها منذ سنوات وحتى اللحظة،دون الحصول على البورد والاختصاص أو ما يخولها ممارسة المهنة !!،اضافةً لتسببها بوقت سابق بوفاة مريضة أثناء تخديرها،وتغيبها الغير مبرر عن دوامها الرسمي متبجحة بعلاقتها مع مكتب معاليه،إضافة للسماح لها دون غيرها بالإطلاع على وثائق طبية واتفاقيات وملفات زملاءها بالرغم من أنه يُحظر الاطلاع عليها كونها "أسرار طبية ،وكان قد صدر بحقها أحكام قضائية وما زالت تمارس عملها بلا رقيب أو حسيب أو شيابٍ !! بعيداً عن اساءتها المتكررة لرموز وطنية طبية يشار الها بالبنان بشتى المحافل ،وغيرها الكثير من التجاوزات التي تمارسها الطبيبة ذاتها بدعم مباشر من "إخطبوطات" الصحة !!
تقريرنا السابق،كنا قد ذيلناه ،بـ عبارة" نؤكد أننا سننشر معلومات إضافية،ضمن حلقات متتابعة، عن الطبيبة ذاتها حال التأكد من المعلومات الاضافية غير التي نُشرت " توخياً للدقة والمصداقية وتجنباً لإغتيال الشخصيات ،الا أننا وبعد تأكدنا منها ،سننشرها ضمن هذه المادة الصحفيّة..
الأحد،حطّت على مكاتب "أخبار البلد" ،جملة أخرى من التجاوزات والفسادات التي تقودها الطبيبة ذاتها،كان بمقدمتها إساءتها لوزير الصحة قصداً وعمداً ،قائلة أنه "لا يمون على نفسه و لا يستطيع اقرار اي قرار وحده وأنه رجل طاولة بالوزارة وعاجز" !! وبشهاده عدد كبير من موظفي الوزارة،الذين تتحفظ اخبار البلد عن ذكر أسماءهم.
الطبيبة،سرعان ما سخرت ملفات الوزارة الخاصة التي يمنع الاطلاع عليها وملفات زملائها الاطباء لخدمتها الشخصية بدعم من كبار موظفي الصحة،فسمح لها دون غيرها الاطلاع على ملفات زملاءها والافصاح عما بداخل ملفاتهم أو بالاحرى ابتزازهم وتهديدهم وتشويه صورتهم أمام الوزارة برمتها .
*إنتماءات حزبيـــــــة !!
أحد كبار الموظفين،الذين تدور حوله شبهه تسريب الملفات لصالح الطبيبة،بعد اطلاعنا على ملفاته تبين لنا أنه ينتمي لذات الحزب القوميّ الذي تنتمي له الطبيبة،وبينهم عمل مشترك داخل الحزب،الذي نقلوه الى مكاتب معاليه !! وهو لا يعلم وغائب تماماً !!
* العصفورة تطير في سماء الصحة !!
الطبيبة،باتت تمارس أدوار المافيات بالإشتراك مع كبار الموظفين،داخل الوزارة فبعد اطلاعها على ملفات الاطباء،تتعمد الاساءه لهم ،وفضح خباياهم ونشرها على أوسع نطاقٍ، ومحاولة إبتزازهم بما وصلها من من معلومات تدخل ضمن اطار المضايقات و"التطفيش !!" وحينما تُسأل من أين لك هذه المعلومات ،تجب بكل سذاجة"العصفورة حكتلي " ،فهل يعلم معاليه عن الطيور التي تطير في سماء مكتبه ،أم أنه مُغيب عن الواقع تماماً كعادته !!
الطبيبة،والتي كانت تعد اول امرأه تحصد مقعد في مجلس النقابة منذ تأسيسها،والتي فشلت هذه المرة في إنتخابات نقابة الأطباء،ما جعلها تلجأ لملفات زملاءها لإضرارهم ...
هذه المعلومات وما ورد في تقريرنا أمس وما سندرجه لاحقا،نضعها أمام وزير الصحة ،محمود الشياب،منتظرين ردّه بعد أن عجز عن الرد على تقريرنا أمس ! ولا يفوتنا سؤال معاليه ،ماذا كافئت الوزارة الطبيبة حينما أساءت للجنة البورد الوطني للتخدير بعد رسوبها عدة مرات !! وما رد معاليه على شكوى أحد أطباء لجنة البورد الذي ما زال يراوح مكانه في أدراجه أو ربما أخذ كغيره من الملفات دون علمه !!!