المونيتور : السلطة تعول على الاردن لإحياء السلام
أخبار البلد - قال موقع "المونيتور" الأميركي ان هناك تفاءلا عند جزء كبير من الساسة الفلسطينيين بقدرة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إقناع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنشيط مفاوضات السلام ، بينما يعبر الجزء الاخر عن مخاوفه من بسبب دعم ترامب لإسرائيل.
وبين الموقع في التقرير الذي ترجمه وسائل اعلام انه وبعد قمة الجامعة العربية التي عقدت في 29 اذار في الاردن ، بدأ الملك والسيسي تحركا سياسيا في الولايات المتحدة لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، والعمل لوضع جدول زمنى محدد لإنهاء الصراع على اساس حل الدولتين وفقا لما جرى عليه الاتفاق في القمة بالتأكيد على مبادرة السلام العربية.
وقال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مؤخرا ان السلطة الفلسطينية تعتمد على الملك والسيسي لنقل ما تم التوصل اليه من قرارات خلال القمة العربية ، وما اتفق عليه خلال الاجتماع الثلاثي بين الملك والسيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على تنسيق خطواتهم المقبلة واقناع ترامب بالرغبة الفلسطينية في استئناف عملية السلام مع اسرائيل.
واشار الموقع الى ان السيسي زار واشنطن واجتمع مع ترامب في 3 نيسان ، وتناولت محادثاتهما القضية الفلسطينية، من بين قضايا أخرى ، وبعد يومين اجتمع الملك مع ترامب ، كما انه من المقرر ان يجتمع عباس مع ترامب في واشنطن هذا الشهر.
ونقل الموقع عن نائب وزير الخارجية الفلسطيني تيسير جرادات قوله إن الملك عبد الله والسيسي لمسا تغييرا إيجابيا في موقف ترامب من القضية الفلسطينية، وعلى الأخص عندما أمر مدير المخابرات المركزية مايك بومبيو بالاجتماع مع عباس في رام الله في 15 شباط الماضي ، ومن العلامات الأخرى لهذا التغيير الاجتماعين اللذين عقدا في آذار بين عباس وممثل ترامب الخاص للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، وتبادلوا خلالها وجهات النظر حول كيفية إحياء العملية السياسية.
كما نقل الموقع عن مصدر في فتح - لم يسمه - قوله إن السلطة الفلسطينية تنتظر تفاصيل الاجتماعات التي عقدها السيسي وعبد الله في واشنطن ، وفي الوقت نفسه، تستعد لإرسال وفد من المسؤولين إلى واشنطن قريبا للتحضير لزيارة عباس.
اما الكاتب والمحلل السياسي أحمد رفيق عوض فقال "تعتمد السلطة الفلسطينية إلى حد كبير على الدورين المصري والأردني، باعتبارهما لاعبين هامين في الشرق الأوسط ، حيث ان الادارة الاميركية والمجتمع الدولي يعتبران الاردن ومصر احتراما كبيرا ومصداقية كدول وشركاء معتدلين في مكافحة الارهاب خاصة مع وجود معاهدات سلام مع اسرائيل ".
واضاف عوض ان "السلطة الفلسطينية تريد ان تكون مصر والاردن جسرا ووسيطا مع الادارة الاميركية لشرح المواقف الفلسطينية".
وعلى الرغم من هذا الاعتماد، أعرب بعض أعضاء القيادة الفلسطينية عن مخاوفهم من احتمال قيام الإدارة الأميركية بإبرام اتفاق للقضاء على القضية الفلسطينية من خلال إطلاق عملية سياسية إقليمية واسعة تشمل إسرائيل والدول العربية قبل إيجاد حل للفلسطينيين سبب