فوازالشهوان رجل المهمات المستحيلة ...
اخبار البلد : خاص
يبدو أن الأمور ستكون صعبة لا بل مستحيلة لمهمة الرجل الذي كان سيخلف مروان قطيشات الباشا النشط والكفؤ خصوصا ان لمسات وانجازات الباشا أبوعدي تتحدث عن نفسها فكانت لها وصفة ونكهة وعلامة تجارية أو بالأحرى علامة وطنية نظرا لما تحقق بهذه المسيرة .
ويبدوا أن الحكومة وهي تنتقي وتختار كانت تجد من الصعوبة تتمثل أمامها وتتجسد على شكل عقبة بأن التركة ليست سهلة وكرسي عطوفة المدير لن يستطيع الجلوس عليه وإدارته بمهنية واقتدار لكن يبدوا أن الحكومة فكت اللغز والشيفرة ووصلت إلى التركيبة السحرية التي ستنقذ الشاغل والمشغول والشاغر والمشغور عندما هداها الله لتعرف من تختار ومتى تختار ومواصفات من تختار حيث اهتدت "والهداية من الله" إلى رجل لا يقل وطنية وانتماءآ وعلمآ وخلقآ ونهجآ وإدارة ونظافة مثل الباشا فواز الشهوان الذي يعرفه الجميع وتعرفه الدولة أكثر وكذلك مؤسساتها وتحديدا الأمنية والتي لا ترضى إلا ان يكون أبنائها وكوادرها من الرجال الرجال وعشاق التاج وحرس الحق ،
وهذا الرجل معروف لدينا ابن المؤسسة التي نحترمها ونحلف بحياتها ونقدس سرها وهو كذلك قد اثبت رجولية و فروسية وحكمة في الوقت الصعب والزمن الصعب والموقع الأصعب عندما وقع الاختيار في العاصمة وارض المهاجرين والأنصار وارض الشهداء في الزرقاء فاثبت ما كان متوقع منه معززا للوطن بتقدير ابنائه متعاملا بحزم مع أعداءه فكان امنيا دبلوماسيا قاسيا وطيب القلب اظهر العين الحمراء كما فتح يديه للجميع ممثلا مع قادة الأجهزة الأمنية الأخرى قارب نجاة ونجح باقتدار وبشهادة الأعداء قبل الأصدقاء فسيرته طويلة ومسيرته ومحطاته مضيئة منذ اليوم الأول لتوليه مهام المسؤولية فكان محط أعجاب وتقدير من مسؤوليه الذين توقعوا أن يكون هذا الشهوان فائزا كما فواز الشواهد كثيرة والأمثلة لا مجال لذكرها ،
كان في أول الصفوف مواظبا مجتهدا قولا وفعلا اردني تقي نقي يؤمن بان الاردن سجادة صلاة وقبلة العروبيين كان انصاريا ومهاجرا مع الهوية والوطن وبعد هذه المسيرة جاء ليكمل ويستمر لكن اين في دائرة الاحوال المدنية حيث الرقم الوطني والهوية وجواز السفر
نعم لا احد يعلم كم هذه الدائرة حساسة ومهمة وهامة وكذلك النجاح بها يحتاج الى رجلا بمواصفات قلما تجدها بالرجال الرجال ، لكن فواز قادر ويستطيع بالرغم من اختلاف المهمة والمكان والزمان فهذا الرجل لديه قدرة وقابلية على التغيير والتغير الايجابي وها هي نسائم الانجاز تتأكد بان ابو تامر ومنذ اليوم الاول من استلام مهامه قد فتح الابواب والنوافذ معه طلب من الجميع الابتسامة والمعاملة الحسنة فالمواطن الاردني لا يقبل اقل من ذلك وهو يدرك ذلك
جولاته الميدانية المخفية والمعلنة مستمرة ومتكررة وملامح النجاح بدأت تلوح في الافاق .افتتح المراكز لاصدار الهوايات وجهز المركبات والمحطات للتسيير على المواطن اينما كان بطريقة حضارية محترمة لانجاز ، فوصل الى كل الامكان النائية والبعيدة واصبح يصنع من هذه الدائرة قلبا على شكل شريان يواصل الضخ في الى كل البقاع من ريف وبادية ومدن حتى وصلت المراكز الى اكثر من 90 مركز وعدد الهوايات المنجزة ناهزت المليون بزمن قياسي
بدورنا نقول للفائز فواز الشهوان فزت سابقا وستفوز حاليآ وسيبقى الفوز حليفك بأذن الله.