الملقي و“الأردن والخليج”

اخبار البلد-

باسم سكجها
قبل ستّ سنوات، تسرّع مسؤولون أردنيون بالاعلان عن قُرب انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، وأنّ هناك مباحثات جدية حول الأمر، وأخذت التصريحات الرسمية تتوالى حول المنافع المتبادلة التي سيحققها هذا الانضمام.
تسبب ذلك كلّه بحالة من الارتباك في الأسواق، حين ظنّ الناس أنّ الأمر سيتحقق قريباً، وستكون هناك اعفاءات جمركية تمشياً مع قوانين وانظمة دول المجلس، وتوقفت تقريباً حركة البيع والشراء انتظاراً للتطورات المقبلة!
الوحيد من الوزراء الذي خرج الاعلام بتصريح عاقل يُخفّض من التوقعات العالية هو الدكتور هاني الملقي وزير الصناعة والتجارة، حين وضّح أنّ على الأردنيين ألاّ ينتظروا اعفاءات جمركية، وأن يتعاملوا مع الواقع الحقيقي.
الأردن لم يصبح "دولة خليجية”، ولم يعد هناك أحد يتحدث عن هذا الملف، ولكنّنا نتذكّر ذلك كلّه ونحن نقرأ مقالات الدكتور محمد المسفر الذي يطالب الدول الخليجية بأن يكون الاردن الدولة الاكثر رعاية لمجلس التعاون الخليجي، كما هي اليونان وبلجيكا بالنسبة للاتحاد الاوروبي، وهذا ملف ينبغي لحكومة الدكتور هاني الملقي أن تعمل عليه الآن.