قمة الوحدات والفيصلي تحت شعار "لا للخسارة.. لا للتعصب"
اخبار البلد-
محمد قدري حسن
النتائج التي آلت إليها منافسات الجولة (17) من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم ألهبت من جديد صراع القمة والقاع.. وأبقت الطريق ممهدة بنسب مختلفة لفرق المربع الذهبي (الجزيرة، الوحدات، الفيصلي والمنشية)، فيما أبقت فرق مربع الهبوط (ذات راس، سحاب، البقعة، والصريح) في خطر حقيقي، ومنحت الرمثا فرصة حقيقية للاقتراب من حدود المربع الذهبي.
الجزيرة يمكن اعتباره الفائز الأكبر في الجولة (177) فوزه على البقعة بثلاثية أعاد له الصدارة وعزز آماله من جديد باستعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ (60) عاماً.
الوحدات فرط بفرصة ذهبية كانت سانحة له لتعزيز انفراده بإصداره سقوطه في فخ التعادل القاتل مع الأهلي بعد خطوة إلى الوراء تجعل انصاره في حالة قلق حقيقي وهو يحارب على جبهتي الدوري وكأس الاتحاد الآسيوي.
الفيصلي وبخماسية تاريخية في شباك شباب الأردن ظهر بثوب البطل وأكد أنه قادم بقوة لاستعادة اللقب.
منشية بني حسن (مفاجأة الموسم) وعلى حساب الصريح واصل مغامراته الناجحة وأبقى على حظوظه قائمة بمنافسة الجزيرة والوحدات والفيصلي على اللقب.
بعيداً عن صراع القمة سجل ذات راس فوزاً كان في حاجة ماسة إليه على حساب سحاب الذي فقد توازنه خاسراً (3) نقاط و(3) لاعبين ببطاقات حمراء وبتصرفات لا تليق بفريق يلعب في دوري المحترفين.
البقعة والصريح أصبحا في مأزق حقيقي وتحت الضغط وعليهما إعادة الحسابات في باقي الجولات.
في كل الأحوال فإن نتائج الجولة (177) تمهد لجولات أكثر إثارة وأكثر متعة وإلى منافسة على القمة والقاع ينتظر ان تبقى مشتعلة حتى الجولة الأخيرة.
فارق النقاط الخمس بين المتصدر والرابع يؤشر إلى صعوبة التكهن بهوية البطل وهذا أجمل ما في حكاية دوري الموسم الحالي.
قمة القطبين الشقيقين الوحدات والفيصلي السبت المقبل أصبحت ذات قيمة كبيرة الفائزة بنقاطها يقطع على حساب الخاسر خطوة أكثر من شاسعة نحو اللقب التعادل التي يلبي طموحات الفريقن وهما يلتقيان هذه المرة تحت شعار (لا للخسارة.. لا للتعصب).
ندعو اتحاد الكرة وإدارتي الناديين الشقيقين ووحدة أمن الملاعب في قوات الدرك وكافة الجهات ذات الصلة والاختصاص لاتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية التي تمهد طريق قمة الموسم الى بر الأمان.
الجزيرة يمكن اعتباره الفائز الأكبر في الجولة (177) فوزه على البقعة بثلاثية أعاد له الصدارة وعزز آماله من جديد باستعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ (60) عاماً.
الوحدات فرط بفرصة ذهبية كانت سانحة له لتعزيز انفراده بإصداره سقوطه في فخ التعادل القاتل مع الأهلي بعد خطوة إلى الوراء تجعل انصاره في حالة قلق حقيقي وهو يحارب على جبهتي الدوري وكأس الاتحاد الآسيوي.
الفيصلي وبخماسية تاريخية في شباك شباب الأردن ظهر بثوب البطل وأكد أنه قادم بقوة لاستعادة اللقب.
منشية بني حسن (مفاجأة الموسم) وعلى حساب الصريح واصل مغامراته الناجحة وأبقى على حظوظه قائمة بمنافسة الجزيرة والوحدات والفيصلي على اللقب.
بعيداً عن صراع القمة سجل ذات راس فوزاً كان في حاجة ماسة إليه على حساب سحاب الذي فقد توازنه خاسراً (3) نقاط و(3) لاعبين ببطاقات حمراء وبتصرفات لا تليق بفريق يلعب في دوري المحترفين.
البقعة والصريح أصبحا في مأزق حقيقي وتحت الضغط وعليهما إعادة الحسابات في باقي الجولات.
في كل الأحوال فإن نتائج الجولة (177) تمهد لجولات أكثر إثارة وأكثر متعة وإلى منافسة على القمة والقاع ينتظر ان تبقى مشتعلة حتى الجولة الأخيرة.
فارق النقاط الخمس بين المتصدر والرابع يؤشر إلى صعوبة التكهن بهوية البطل وهذا أجمل ما في حكاية دوري الموسم الحالي.
قمة القطبين الشقيقين الوحدات والفيصلي السبت المقبل أصبحت ذات قيمة كبيرة الفائزة بنقاطها يقطع على حساب الخاسر خطوة أكثر من شاسعة نحو اللقب التعادل التي يلبي طموحات الفريقن وهما يلتقيان هذه المرة تحت شعار (لا للخسارة.. لا للتعصب).
ندعو اتحاد الكرة وإدارتي الناديين الشقيقين ووحدة أمن الملاعب في قوات الدرك وكافة الجهات ذات الصلة والاختصاص لاتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية التي تمهد طريق قمة الموسم الى بر الأمان.