ماذا قالت المخابرات الصحفية عن هؤلاء ؟!
أخبار البلد - خاص - محمد الكفاوين
حطّت على مكاتب وكالة أخبار البلد الإخبارية ،معلومات وأسرار و خفايا ،مُتسربة من وكالة الإستخبارات الصحفية ،"ويك ليكس" نأمل أخذها برحابة صدر؛هذه الأوراق تكشف المخفي والمستور من الحياة السياسية والاجتماعية لنجوم السياسة الأردنيّة سواء أن كان في منصبه أو رحل أو ينتظر نحبه،يُحررها الزميل محمد الكفاوين
*باسم عوض الله ..
رئيس الديوان الملكي الأسبق، والوزير الجدلي بإمتياز،ظهر حقيقة و واقعاً و رقماً "بالعربي" أثناء إجتماع الهيئة العامة للبنك العربي،حيث كان أنيقاً وسيماً،وتبدوا عليه علامات الصحة والسعادة والفرح،ليس بسبب ربطتة الخمرية،التي أحسن إنتقاءها،وليس بسبب تسريحته السينمائية الملفته والتي جذبت حسناوات وجميلات البنك إليه فرادى وجماعات ،وإنما بإختصر واضح نقول أن عوض الله،الذي خرج من باب السياسة،ليدخل من نافذة المصارف "والليرات" أصبح نائباً لرئيس مجلس إدارة البنك العربيّ .
*الدكتور محمد الذنيبات ..
د.محمد الذنيبات ،الكاهن في مفاصل السياسة التربوية،التي تربع على عرشها عدة سنوات،لم يعد يدرك علاقة السياسة بالتعديين و القلم بالعلم و الكرّاسة بالجرافة،،، معاليه حافظ على هيبة التوجيهي ومنع الغش في الإمتحانات فهل يستطيع ان يحمي مقدرات الوطن من الغش وهل يستطيع إستعادة وليد الكردي،من عاصمة الضباب،"مربط خيلنا"،وهل من يشرح أو يفك طلاسم المعادلة ويقول لنا ما علاقة الذنيبات بالفوسفات أو التعليم بالتنجيم ؟!
* الجنرال حسين هزاع المجالي ..
إسم الجنرال المجالي الذي شغل الناس والصالونات السياسية، بتحركاته و حركاته وتوقعات قارئة الحظ السياسي ،عاد إسمه،يلمع من جديد،ويطرح بقوة في "بورصة الدوار الرابع" ،حيث بات يمثل خياراً وقراراً لولوج عتبات الدوار الرابع الذي كان يشغل بعض غرفه وزيراً ،فهل يبتسم الحظ لإبن الشهيد الجنرال المجيد هزاع،وشقيق أيمن و أمجد ،ويحمل لقب دولة الجنرال أسوة بالجنرالات الذين توشحوا و تبوؤا لقب دولة !
*مشعل الزبــن ..
مشعل الزبن يكاد يكون الجنرال الذي دخل في متاهه ،بحسب ما قاله ماركيزا يوماً،فالجنرال المتقاعد الزبن الذي خسر خلال أقل من عامٍ،منصبين حساسين وهامين و إستراتيجيين،الأول هيئة الأركان والمنصب الثاني،مستشاراً لجلالة الملك،،، الزبن لم يعد مشعل السابق،بل مشعل الزبن الذي بإحترامٍ وحب الكثيرين ،فأهلاً به إنساناً بلا مناصب ،وأهلاً به باشا متقاعد ..
*النائب صداح الحباشنــة ..
صداح الذي يحمل من إسمه نصيباً،وللشارع و للشعب حبيب، للوطن و النبض قريب،بات يشكل ظاهرةً أردنية متماسكة بالشكل و المضمون والإطار و الصورة ؛فهو لغم شديد الإنفجار تخشاه الحكومة وتبتعد عنه،، صداح الذي يصدح إسمه في كل بيتٍ وقرية و شارع بإعتباره ضمير متصل و عنواناً في أول الكلمة،يمثل "صاروخ أرض أرض عابر لكل السلطات"،،، صداح بقي وحيداً بعد هروب الآخرين عنه و خوفاً منه ،،لا يخشى بالحق لومه لائمٍ ،فهو مجلس كامل وناطقٌ بإسم الوطن،مثله مثل كل أولئك الذي قادوا التغيير بالكلمة والصوت والقلم ،، فإصدح يا ابن الكرك فصوتك يدوي في البرلمان فتهتز له جبال عمان ومن جوارها صخور شيحان،والسلام عليكِ يا عمان ..
* النائب أندريه العزوني ..
النائب الشاب،الذي كسر "تابوهات" السياسة في عمان الاولى،والاردن عندما أطاح ببلدوزر السياسة لأكثر من ربع قرن،خليل عطية،الذي أبعده عن المنصب رقم (1) ،ليحصد المرتبة الأولى بإمتياز،،العزوني لبس طاقية الإخفاء وتلاشى بين ليلة وضحاها وإختفى مع وعوده وبياناته وخطاباته الرنانه على شاشات مواقعه الإجتماعية والإخبارية .. ولأن السبب في السبب يُذكر على قاعدة "من عرف السبب .. بطل العجب" ،فإننا نقول لجمهور و متابعين النائب أن سعادته مشغول تماماً بمرض إبنه - شافاه وعافاه الله- من المرض الخطير الذي داهم نجله فأشغله وأشتغل معه معتبراً أن إبنه يمثل كل السلطات !!
* عبدالهادي المجالــي ..
الجنرال،يؤمن في نهاية المشوار بأن للحكاية بداية،يصنعها المزمار،، فقرر بخطوة غير سهلة أن ينهي مشواره السياسي بحفلة فنية على أنغام الصوت الشجي،القادم من بيروت ،عاصي الحلانيّ،،،لكن السؤال الذي يدور بذهن الجمهور،هل يتفاعل الباشا مع أغنية " هوّر يا بو الهوّاره" !! نعتقد أن الجنرال يحب "العاصي" حتى لو كان "حلانيّ"،، هذه المقتطفات إستهلال للدخول إلى حفلة الحرية والنضال و الهوية والوطن و العزة في المغناة التي تستهدف الحرية التي كان الجنرال يحميها أحياناً وفي أحايين يطبّل عليها بالهراوة ،، الجنرال يرعى حفل سيقام في فندق الرويال بالعاصمة عمان،مساء غد الاثنين،بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينيين ،يحييه الفنان عاصي الحلاني ..الجنرال العاصي وعبدالهادي الحلاني ومغناة الحُب ..
* عبدالكريم الكباريتي ..
أمير دولة الكويت لم يحظى بمقابلة سياسية ،الإ بمقابلة الكباريتي رئيس الوزراء الأسبق والخارجية الأسبق،على هامش قمة عمان،والذي تربطه علاقة وثيقة ومتينة مع الكويتيين السياسيين و حاكمين وإقتصاديين ،كيف لا والكباريتي يمثل الشيفرة الرئيسية للإستثمارات الكويتية في عمان ،بإعتباره يشغل منصب رئيس مجلس ادارة البنك الاردني الكويتي .
* عمر الرزاز ..
المراهنات تحتضر و تستعد بإعتباره الليبرالي الساعي للتغيير .. فهل ينجح في إقصاء الحرس القديم عن المشهد أم أن نظرياته ستبقى مجرد مثاليّة في كتاب الأغاني و آدم سميث و أوراق و بيانات البنك الأهلي،، لكن الرزاز إبن الزعيم القومي وشقيق المفكر الثوريّ،يؤمن بأن الطالب هو مفتاح الإصلاح ونأمل بأن تتحقق على يديه ما نريد .. بكل صدقٍ،مهمة الرزاز هي الأصعب،وهو في وضع لا يحسد عليه، فتحقيق الأثر بالتربية والتعليم يحتاج إلى عقود وليس سنوات، وإن كان الوزير السابق الذنيبات قد واجه عاصفة لإعادة الهيبة لمكانة الوزارة التي تعرضت للتنمر ومواجهة المافيات وأصحاب المصالح، فماذا سيكون بانتظار الرزاز المطالب بتغيير "منظومة التعليم" والاستغناء عن طرق التلقين وبناء عقل نقدي وبحثي عند الطلبة؟
* فايز الطراونة ..
دولة الرئيس الأسبق،ورئيس الديوان الحالي ،الوحيد الذي يحلل ويربط و يفسر ما جرى من تعيينات ،لم تكن على البال والخاطر ،، دولة الطراونة يؤمن بأن الأجل والرزق من عند الله ولذلك فإن التغيير إن لم يكن من السماء،فالبتأكيد سيكون من الأرض ومن البلاط ....
*ناصر جودة..
الوزير العابر للقارات،والوزير الذي "خبطته عين" وطمسته و فكفكته لم يرى إنجازات القمة التي سهر عليها،وتعب من أجلها،لكن لا تتعب يا أبو طارق،، فالمثل الذي درسونا إياه "غرسوا فأكلنا .. ونغرس فيأكلون" .. ليس مهماً من غرس .. لكن نأمل أن يأتي اليوم الذي تأكل به مما غرسه غيرك ، ! " وكان مصدر حكومي مطلع كشف لـ"أخبار البلد" أن غياب وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأسبق ناصر جودة عن القمة العربية التي عقدت في عمان،يأتي في إطار عدم دعودته لحضور القمة من قبل وزير الخارجية الحالي،أيمن الصفدي ،في حين رجحت مصادر أخرى،أن غيابه يعود لتواجده خارج البلاد لظروف خاصةٍ،ما أثار إمتعاضا واسعاً من قبل سياسيين من عدم دعوته للقمة،خاصة وأنه يمتلك باعاً ممتداً في المعترك السياسي ،ولخبرته الكبيره في وزارات الخارجية التي تفوق خبرة الصفدي،والذي كان غيابه خسارةً لقمة عمان،مشيرين أن لوجوده إضافة نوعية كبيرة لمعرفته بكل الزعماء العرب ،ولقدرته على إيصال رسائل الملك بصورة أكبر من الصفدي،بحسبهم ،على كل حالٍ "أخبارك إيـه"
*ناصـراللوزي..
رئيس مجلس إدارة الشرق العربي للتأمين،وهي إحدى الشركات المملوكة لمجموعة كويتية .. كان فرحاً بنتائج مؤتمرات القمة و المصالحات على هامشها،كيف لا و هو إلتقى مع الخال (عبدالكريم الكباريتي شقيق والدته) أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد،،، نعتقد أن نتائج القمة كانت أفضل بكثير من نتائج الشرق العربي ويكفي أن القمة تمت بلا خلافات و لا مشاحنات أو صراعات ،مع أمنياتنا للشرق العربي بالوحدة ونقصد هنا ،الشرق العروبي و ليس الشركة ..
* عقـل بلتاجي ..
ختيار عمان وعمدتها والذي إشتعل الأبيض في شعره شيباً،خرج من المولد بلا حمص .. أبو الليث لم يعد عمدة ولم يعد في الأرض.. فالمنصب الذي ينتظره هو السماء و لا نقصد موطن الروح ،بل الملكية التي يبدوا أنها ستهبط إضطرارياً إلى الأرض بفعل الخسائر، ويبقى السؤال هل سنشاهد البلتاجي يمسك المكنسة ويلوح بها ،أم أن قرارات السماء لا علاقة لها بقرارات الأرض ،على كل حال عقل بلتاجي "طلع صاروخ أرض جو من عمان للملكية" ...
أيمن الصفدي ..