هل سيتم الإطاحة بإدارات تنفيذية في شركة تأمين أردنية كبرى؟
اخبار البلد -خـاص
بعيدا عن سياسة الاتجاهات شمالا او جنوبا .. شرقا وغربا يبدو ان سياسة المحاور لا تزال تعصف باتجاه إحدى أهم شركات التأمين الكبرى في عمان والتي تعيش ظرفا غير مستقرا بسبب التناحر الذي عصف بالرئاسة التنفيذية والإدارات المتنفذة المدعومة من مجلس الإدارة الذي بات يعد الأيام عدا بالساعات حتى ينزع فتيل الأزمة التي تمثل جمر الرماد المشتعل والمشتغل بالخلافات التي تدب بين أطراف متنفذة داخل الشركة تتعارك على المصالح اكثر من الصلاحيات وتتنافس على المناصب أكثر من المكاسب .
ووصل الخلاف الى نقطة غير مرئية ودفع مجلس الإدارة للتدخل من خلال الرئيس والبوس الذي حاول لملمة الطابق بدلا من الفضائح خصوصا وان نتائج الشركة المالية لم تكن مرضية ومقنعة للإدارة بالخارج والداخل وجعلها في زاوية حرجة همشت من إمكانية القدرة والطاقة للعمل .
سياسة التنابذ بالألقاب والتناحر على القبقاب في ظل النتائج الهباب دفعت قوى الضغط المدعومة والمحمولة من قبل الجناحين المتنافسين والمتضاربين للضغط على إتباعهم لتحقيق مكاسب في ظل وعود من رئيس مجلس الإدارة بالتخلص من الرئيس التنفيذي وحتى من بعض المدراء باعتبارهم سبب من أسباب دمار الشركة وتراجعها وخراب بيتها ...
"من الشرق"..."إلى الغرب" قصة جغرافية وحكاية تصنعها أدوات التأمين وأجهزتها وبياناتها وحتى مخاطرها حتى أصبح التأمين بمثابة مخاسر لا يمكن ان تحمى عبر البنوك وأصحابها الذين رفعوا الغطاء وزالوا الحواجب بالحواجز عن ما جرى خصوصا في ظل حديث لدى الإدارة العليا خارج الحدود بتغير رئاسة مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية واستبدلاها بأخرى قادرة على التعاطي مع إستراتيجية التأمين وإمكانية التوسع بما يضمن الخدمة والجودة بدون كموشينات وبدون عمولات ومصاريف وأشياء أخرى .
ويبقى السؤال المطروح هل تستطيع شركة التأمين ان تؤمن على نفسها من مخاطر الانفجار وهل تستطيع ان تنزع قنبلة الانقسام شديدة الانشطار وهل تبقى الإرباح في منأى عن الدمار ... نعتقد جازمين بأن التغير قادم ونبش الملفات هم سيبقى يلاحق كل الأطراف والهيئة العامة وما بعدها ستكون موعدا لبدء ساعة الحسم .