شعار اليوم العالمي للمستهلك 2017
اخبار البلد-
تشارك (حماية المستهلك الاردنية) كل عام احتفالات المنظمة الدولية للمستهلك وجمعيات حماية المستهلك في العالم احتفالاتها في اليوم العالمي للمستهلك الذي يصادف (15 /3 ) من كل عام.
ويأتي احتفالنا باليوم العالمي للمستهلك هذا العالم بالدعوة الى ايجاد عالم رقمي تكون بياناته جديرة بثقة المستهلك من جهة ويؤدي الى فائدته وحمايته من أي تجاوزات بحقه.
تم تنسيق اليوم بواسطة المنظمة العالمية للمستهلك، والذي يهدف إلى ايجاد عالم_رقمي_أفضل ( Better Digital World)من خلال تعزيز إمكانية الوصول والأمان والتفاهم والإصلاح الرقمي الأفضل فيما ما يخص المستهلك وحقوقه.
وكجزءٍ من الحملة المشار اليها أعلاه ستقوم حماية المستهلك الأردنية بالقيام بمجموعة من الأنشطة خلال هذا العام منها على سبيل المثال، المداخلات الإعلامية حول موضوع اليوم العالمي للمستهلك ستكون عنوان هذا اليوم محلياً وعربيا.
وتجدر الإشارة هنا الى أنه يُقام في كل عام احتفاليات عدة في العالم يكون هدفها تسليط الضوء على قضايا حقوق المستهلك بالإضافة الى التكاتف بين حركات المستهلكين العالمية بهدف إحداث تغييراتٍ دائمة تعود بالنفع للأشخاص المستهلكين في جميع أنحاء العالم.
ومن المعروف أن ظهور الأدوات الحديثة بالاتصال وتحديداً التكنولوجيا الرقمية والإنترنت في حياة المستهلكين أدى الى تعديلات سلوكية معقولة في أنماطهم الشرائية والإستهلاكية. ذلك أن السرعة التي أحدثتها هذه التكنولوجيا قد عملت على توفير أرقام حقيقية لحماية وثقة المستهلكين.
كما أدى هذا بالأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوات الى انقاص درجة المخاطرة في تعاملهم مع باعة السلع والخدمات وأصبح أمام المستهلكين فرص قوية لتحليل الارقام والاحصاءات المتوفرة أمامهم قبل اتخاذ قرار الشراء أو الإستهلاك.
ذلك أنه في السابق كان المستهلكون يشعرون بالقلق حيال كيفية تأمين بياناتهم، وهم محقون في ذلك إذ أن أكثر من نصف مليار سجلٍ لأشخاص قد تم فقدانها أوتمت سرقتها في عام 2015،وهو الأمر الذي تسبب في كشف 429 مليون هوية مزورة – وهذه هي فقط البيانات والأرقام التي نعرفها الآن أما الأرقام المزورة أو الحسابات المزورة الأخرى فليس معروف عددها الفعلي لغاية الوقت الحالي.
كما توجد مشكلة ترتبط بضعف امكانية الوصول للتكنولوجيا الرقمية من قبل أكثر من 20- 25 % للاشخاص الذين يعيشون في بلدان أقل تقدماً أو نموا أو انتشارا للانترنت مقارنة مع البلدان المتقدمة.
على الناحية الأخرى،يشعر الأشخاص في البلدان الفقيرة بالقلق حيال مايحدث لبياناتهم عل شبكة الإنترنت حيث أن ثلاثة أرباع (75%) من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يواجهون هذه المشكلة المسببة من قبل الشركات التي تستخدم بياناتهم الموجودة على الإنترنت بطرق تخدم مصالحها الذاتية من جهة بالإضافة الى امكانية التلاعب بهذه الأرقام من جهة أخرى.
وعلى الرغم من نمو المبيعات عبرالإنترنت، في عام 2015،فإن نسبة مبيعات التجزئة عبرالإنترنت ما زالت بحدود 7.4% من إجمالي المبيعات في جميع أنحاء العالم حيث تبلغ قيمتها الآن نحو 1.55 تريليون دولارأمريكي، حيث لايزال أغلبية الأشخاص الذين يعيشون في البلدان النامية غير متأكدين من مدى تحقيق حقوقهم في التعويض على الإنترنت في حال انتهاك أو فقدان معلوماتهم أو إعطائهم بيانات غير صحيحة.
وبهذا المجال ،أشارت مديرعام المنظمة العالمية للمستهلك،: بأن"نصف سكان العالم متصلون الآن بالإنترنت" ولاأحد يستطيع أن ينكر أن الإنترنت قد حقق منافع وفوائد هائلة بالإضافة إلى الكثير والكثير من الإمكانات المثيرة التي يمكن أن تقدم للمتصلين مع الانترنت. إلا أن الكثير من الأشخاص لديهم اتصالات متقطعة أواتصالات لايمكن تحمل تكلفتها و أخرى غير موجودة ولايزال الكثيرون يشعرون بالقلق حيال الكيفية التي يتم بها استخدام بياناتهم وإذا ما كان ذلك آمناً أو عكس ذلك بالإضافة الى درجة صدقية ما وقعوا عليه من عقود طويلة وهل هي محفوظة أو مصانة أم لا؟.
وأضافت "أن المستهلكين هم الذين يزيدون معدلات النمو في الاقتصاد الرقمي. ذلك أن هذا النمو قد يتباطأ بسهولةٍ إذا كان المستهلكون لايثقون في المنتجات والخدمات التي يتم تقديمها لهم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي.
الحقيقة أن للحكومات والشركات دوراً حاسما في تحقيق معدلات النمو أو السرية في البيانات وذلك من خلال دعمها لانجاح العالم الرقمي في التعامل السليم مع الأشخاص المستخدمين للأرقام بطريقة سليمة وهو ما يؤدي بالنتيجة الى ثقة المستهلكين. وللحصول على مزيد من المعلومات حول اليوم العالمي للمستهلك يمكنكم الدخول على موقع المنظمة الدولية للمستهلكين(اليوم العالمي للمستهلك ) www.consumersinternational.org/WCRD
أخيرا لا بد من العلم بأن المنظمة العالمية للمستهلك تضم أكثرمن 200 منظمة عضو منتشرين في أكثرمن 100 دولة وذلك لتحقيق حقوق المستهلكين والدفاع عنها في كل مكان.إننا بمثابة صوتهم في السوق العالمية والمحافل الدولية المسؤولة عن وضع السياسات التي تضمن معاملتهم بأمان ونزاهةٍ وأمانة.
عمليا، يتم الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المستهلك (WCRD) في 15 أذار من كل عام وهو ما يصادف الذكرى السنوية لخطاب الرئيس جون كينيدي الذي وجهه إلى الكونجرس الأمريكي في 15 أذار عام 1962 حيث تناول فيه قضية حقوق المستهلك بشكلٍ رسمي، ذلك أنه أول زعيم في العالم يقوم بذلك.
ويأتي احتفالنا باليوم العالمي للمستهلك هذا العالم بالدعوة الى ايجاد عالم رقمي تكون بياناته جديرة بثقة المستهلك من جهة ويؤدي الى فائدته وحمايته من أي تجاوزات بحقه.
تم تنسيق اليوم بواسطة المنظمة العالمية للمستهلك، والذي يهدف إلى ايجاد عالم_رقمي_أفضل ( Better Digital World)من خلال تعزيز إمكانية الوصول والأمان والتفاهم والإصلاح الرقمي الأفضل فيما ما يخص المستهلك وحقوقه.
وكجزءٍ من الحملة المشار اليها أعلاه ستقوم حماية المستهلك الأردنية بالقيام بمجموعة من الأنشطة خلال هذا العام منها على سبيل المثال، المداخلات الإعلامية حول موضوع اليوم العالمي للمستهلك ستكون عنوان هذا اليوم محلياً وعربيا.
وتجدر الإشارة هنا الى أنه يُقام في كل عام احتفاليات عدة في العالم يكون هدفها تسليط الضوء على قضايا حقوق المستهلك بالإضافة الى التكاتف بين حركات المستهلكين العالمية بهدف إحداث تغييراتٍ دائمة تعود بالنفع للأشخاص المستهلكين في جميع أنحاء العالم.
ومن المعروف أن ظهور الأدوات الحديثة بالاتصال وتحديداً التكنولوجيا الرقمية والإنترنت في حياة المستهلكين أدى الى تعديلات سلوكية معقولة في أنماطهم الشرائية والإستهلاكية. ذلك أن السرعة التي أحدثتها هذه التكنولوجيا قد عملت على توفير أرقام حقيقية لحماية وثقة المستهلكين.
كما أدى هذا بالأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوات الى انقاص درجة المخاطرة في تعاملهم مع باعة السلع والخدمات وأصبح أمام المستهلكين فرص قوية لتحليل الارقام والاحصاءات المتوفرة أمامهم قبل اتخاذ قرار الشراء أو الإستهلاك.
ذلك أنه في السابق كان المستهلكون يشعرون بالقلق حيال كيفية تأمين بياناتهم، وهم محقون في ذلك إذ أن أكثر من نصف مليار سجلٍ لأشخاص قد تم فقدانها أوتمت سرقتها في عام 2015،وهو الأمر الذي تسبب في كشف 429 مليون هوية مزورة – وهذه هي فقط البيانات والأرقام التي نعرفها الآن أما الأرقام المزورة أو الحسابات المزورة الأخرى فليس معروف عددها الفعلي لغاية الوقت الحالي.
كما توجد مشكلة ترتبط بضعف امكانية الوصول للتكنولوجيا الرقمية من قبل أكثر من 20- 25 % للاشخاص الذين يعيشون في بلدان أقل تقدماً أو نموا أو انتشارا للانترنت مقارنة مع البلدان المتقدمة.
على الناحية الأخرى،يشعر الأشخاص في البلدان الفقيرة بالقلق حيال مايحدث لبياناتهم عل شبكة الإنترنت حيث أن ثلاثة أرباع (75%) من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يواجهون هذه المشكلة المسببة من قبل الشركات التي تستخدم بياناتهم الموجودة على الإنترنت بطرق تخدم مصالحها الذاتية من جهة بالإضافة الى امكانية التلاعب بهذه الأرقام من جهة أخرى.
وعلى الرغم من نمو المبيعات عبرالإنترنت، في عام 2015،فإن نسبة مبيعات التجزئة عبرالإنترنت ما زالت بحدود 7.4% من إجمالي المبيعات في جميع أنحاء العالم حيث تبلغ قيمتها الآن نحو 1.55 تريليون دولارأمريكي، حيث لايزال أغلبية الأشخاص الذين يعيشون في البلدان النامية غير متأكدين من مدى تحقيق حقوقهم في التعويض على الإنترنت في حال انتهاك أو فقدان معلوماتهم أو إعطائهم بيانات غير صحيحة.
وبهذا المجال ،أشارت مديرعام المنظمة العالمية للمستهلك،: بأن"نصف سكان العالم متصلون الآن بالإنترنت" ولاأحد يستطيع أن ينكر أن الإنترنت قد حقق منافع وفوائد هائلة بالإضافة إلى الكثير والكثير من الإمكانات المثيرة التي يمكن أن تقدم للمتصلين مع الانترنت. إلا أن الكثير من الأشخاص لديهم اتصالات متقطعة أواتصالات لايمكن تحمل تكلفتها و أخرى غير موجودة ولايزال الكثيرون يشعرون بالقلق حيال الكيفية التي يتم بها استخدام بياناتهم وإذا ما كان ذلك آمناً أو عكس ذلك بالإضافة الى درجة صدقية ما وقعوا عليه من عقود طويلة وهل هي محفوظة أو مصانة أم لا؟.
وأضافت "أن المستهلكين هم الذين يزيدون معدلات النمو في الاقتصاد الرقمي. ذلك أن هذا النمو قد يتباطأ بسهولةٍ إذا كان المستهلكون لايثقون في المنتجات والخدمات التي يتم تقديمها لهم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي.
الحقيقة أن للحكومات والشركات دوراً حاسما في تحقيق معدلات النمو أو السرية في البيانات وذلك من خلال دعمها لانجاح العالم الرقمي في التعامل السليم مع الأشخاص المستخدمين للأرقام بطريقة سليمة وهو ما يؤدي بالنتيجة الى ثقة المستهلكين. وللحصول على مزيد من المعلومات حول اليوم العالمي للمستهلك يمكنكم الدخول على موقع المنظمة الدولية للمستهلكين(اليوم العالمي للمستهلك ) www.consumersinternational.org/WCRD
أخيرا لا بد من العلم بأن المنظمة العالمية للمستهلك تضم أكثرمن 200 منظمة عضو منتشرين في أكثرمن 100 دولة وذلك لتحقيق حقوق المستهلكين والدفاع عنها في كل مكان.إننا بمثابة صوتهم في السوق العالمية والمحافل الدولية المسؤولة عن وضع السياسات التي تضمن معاملتهم بأمان ونزاهةٍ وأمانة.
عمليا، يتم الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المستهلك (WCRD) في 15 أذار من كل عام وهو ما يصادف الذكرى السنوية لخطاب الرئيس جون كينيدي الذي وجهه إلى الكونجرس الأمريكي في 15 أذار عام 1962 حيث تناول فيه قضية حقوق المستهلك بشكلٍ رسمي، ذلك أنه أول زعيم في العالم يقوم بذلك.