قناة رؤيا تتفوق على نفسها بإمتياز..(ونجم الاردن )يكتسح أعلى نسب مُشاهدة

أخبار البلد - محمد الكفاوين

ليست المرة الأولى،التي تتميز بها،فضائية رؤيا الأردنية،منذ إنطلاقتها،والتي شكلت فارقاً كبيراً ونقطة تحول في الاعلام الأردني المرئي بشكل عام،فبالرغم من النجاحات المحلية والإقليمية،التي حققتها القناة بفترة وجيزة، تتميز القناة في كل دورة برامجية جديدة،بوجبة برامجية هادفة ذات محتوى يناسب المشاهد الأردني بمختلف الأعمار والفئات وبشتى الأذواق،غير القالب القديم في الإعلام الأردني الذي بات مادة إعلامية مستهلكة .

ما يجدر الحديث عنه هنا،برنامج إستطاع الوصول لكل بيت أردني،ويحقق أعلى نسب مشاهدة،وبإمكانيات تفوق إمكانيات القنوات العالمية،برنامج "نجم الأردن "،برنامج المواهب الغنائية الذي يعرض على فضائية رؤيا مساء كل جمعة،بمشاركة لافتة للقطاع الشبابي الأردني،وبلجنة تحكيم ذات باع فني،وبإمكانيات وطاقم إعداد وتقديم،مميز.

نجم الأردن،في إنطلاقته الثالثه،الجمعة الماضية،على قناة رؤيا،حقّق ويحقق نجاحات باهرة،وخرج بمواهب غنائية وفنية كبيرة،
بطابع جديد يدعم  فيه فقط المحتوى الغنائي على نهج البرامج الفنية الضخمة عربياً وعالميا،التي إستطاعت رؤيا منافستها ،خاصة بتعدد جنسيات المشاركين في "نجم الأردن" الذين حضروا من أقطار عربية كثيرة،للمشاركة ،وللفوز بلقب "نجم الاردن".

البرنامج،و بطابعه الإجتماعي الفنيّ البحت،إستطاع وبإقتدار الوصول لكل بيت أردني،ينتظرونه كل جمعة ،للإطلاع على ما المواهب المقدمه،مباشرةً وبالصوت والصورة و بتقنية الـhD ،عبر المنصات الاعلامية المختلفة للقناة، وبمشاركة لافته للفنانين و وسائل الاعلام الاردنية الذين حضروا في مقدمة صفوف الجمهور،للإستمتاع والحضور.

مشروع "نجم الاردن" الرائد ،يدعم العديد من المواهب المحلية ،ويصنع لهم حيزا في الوسط الفني،ويسهل عليهم الوصول لما يطمحون له في مشوارهم الفني، ومن مسرح نجم الأردن بزغت شمس العديد من المواهب الاردنية التي أنتج بعضها محتواه الفني الخاص والبعض الاخر واصل طريق المنافسة ودخل مضمار المنافسة عربيا في برامج أخرى.


البرنامج ،قبل أن يكون محتوى فني،فهو وطني يدعم شبابنا،ويحقق أمنياتهم،ويوصل صوتهم،ومؤشر كبير على المحتوى والمخزون الفكري لدى شبابنا،ما يتطلب منا دعم شبابنا وتحفيزهم،وشكر القناة على إيلائها الأهمية البالغة لشبابنا ،التي يستحقون .


من على مسرح نجم الاردن،قدم شبان أصواتاً ما زال عبقها يفوح في الأذهان، ونافس شبان على اللقب، ومن على المسرح إستمتنعنا بالفن الأردني والفلسطيني الأصيل الموسم بالكوفية والشماغ ،وعلى ذات المسرح وقف الراحل الموسيقار العربي ملحم بركات وعدد من النجوم الغناء الكبار،واستمعوا لكل موهبة،ليهيئوا جيلاً فنياً كبيراً قادر على الوصول نحو العالمية.

غاية القول والمقصد، لا نريد الخوض في سيرة القناة الحافلة،التي تطول،الأ أنه وعلى مدار عشرات السنوات،لم نرى برنامجاً أردنياً يدعم شبابنا ويحقق طموحاتهم ويوصلهم لبداية الطريق الفني "كنجم الأردن" بحرفية عالية وتقنيات تضاهي كبرى القنوات العالمية وبجيش إعداد أثبت تميزه في كل موسمٍ وحلقة ،رؤيا أردنية وأوصلت إسم الاردن وشبابه للعالمية ويجب دعمها معنوياً ،شكـراً رؤيا على ما قدمتموه للأردن ،شكراً يليق بحجم التميز والمنجز والعطاء والحيّز الذي وضعتهم أنفسكم فيه بين الكبار وتفوقتم بجدارة ..