الزميل أبو حمدة يخلط أوراق المعركة الإنتخابية..ويترشح لمنصب نقيب الصحفيين
أخبار البلد - محمد الكفاوين
كما نشرت "أخبار البلد" سابقاً،حسمها الزميل الصحفي فخري أبوحمدة،وقطع الشك باليقين،وأكد ترشحه لموقع نقيب الصحفيين الأردنيين،في الإنتخابات المتوقع عقدها في شهر نيسان المقبل .
أبو حمدة أكد في إتصال هاتفي مع "أخبار البلد" نيته لخوض غمار الإنتخابات،كنقيباً للصحفيين،مشيراً أن قراره أتى بعد مشاورات مع الزملاء،وتواصل دائم مع الهيئة العامة في النقابة.
ولفت أبو حمدة،وبخصوص خبر ترشيحه،الذي إعتبره مراقبون متأخراً قليلاً، خاصة بعد أن أعلن عدد من الزملاء ترشحهم لذات المنصب في وقتًٍ سابق،أنه يعرف الهيئة العامة جميعهم وتربطهم به علاقة ودية ،مؤكداً أن هذا السبب الذي دعاه لعدم الإعلان في وقت سابقٍ.
ورحّب الزميل أبو حمدة،بجميع المترشحين للمنصب الذين أعلنوا ترشحهم والذين لم يعلنوا بعد أيضاً،داعياً الزملاء الذين يجدون نفسهم مناسبين لهذا المكان وسيخدمون القطاع،أن يترشحوا .
وأشار أبو حمدة،إلى أن هذا القرار،جاء نزولاً عند رغبة عدد كبير من الزملاء الذين رؤا فيه الشخص المناسب كنقيباً للصحفيين،على حد قوله
ومن الجدير ذكره،أن الزميل الصحفي المخضرم،فخري أبو حمدة،حطم موسوعة غينيس بإعتباره أكثر الأعضاء النقابيين إستلاما للعضوية حيث أنتخب لأكثر من 18 دورة للنقابة وهو يمثل دينمو حقيقي وشبكة ممتدة للخدمات الكبيرة التي كان يقدمها وتفانيه في العمل ومدى قدرته على الإدارة والمتابعة كونه عمود رئيسي لنقابة الصحفيين ولا يزال،إضافة لشعبيته الكبيرة التي يحظى بها في القطاع،والتي تجعل أمر فوزه بالانتخابات هذه المرة أمراً متوقعاً.
فين حين،يحتفظ ،الزميل فخري أبو حمدة بمقعده في مجلس النقابة منذ 36 سنة متواصلة وسيُتِم عقده الخامس في المجلس بنهاية الدورة المقبلة،المزعم عقدها نهاية نيسان المقبل،وهي الدورة الـ 19 التي يشارك فيها.يشار إلى أن الزملاء المترشحين لمنصب نقيب الصحفيين،هم راكان السعايدة،حسين العموش،عبداللطيف القرشي بالإضافة إلى فخري أبوحمدة .