قبل إسبوع من الافراج عنه..(الدقامسة) يُوجه رسالة للاردنيين

أخبار البلد - محمد الكفاوين 

بعد أن مضى على سجنه مدّة تزيد على عشرين عاماً،ولم يتبقى عن الإفراج عنه سوى أسبوعاً واحداً،الجندي البطل أحمد الدقامسة ،أكد أن اليوم الواحد،بات يَمر عليه أصعب من العشرين عاماً التي مضت،منتظراً الإفراج عنه بفارغ الصبر بعد أن مضى عمره بين الأقفاص ليتمكن من رؤية أبناءه ووالدته و زوجته وأشقاءه ،الذين يتشوق لرؤيتهم منذ عشرين عاماً،لتنتهي
 معها معاناة وصبر وإنتظارُ طال لعشرون سنة ،حيث سيتمكن الجندي المعتقل أحمد الدقامسة، الاثنين القادم، من معانقة أفراد عائلته وعشرات الآلاف من الأردنيين الذين ينتظرونه بفارغ الصبر،بحسب نجل الدقامسة الأكبر،نور الدين،لـ "أخبار البلد"

وقال نجل"الدقامسة" لـ أخبار البلد ،أنه وفي آخر زياره لوالده في السجن والتي كانت يوم أمس الإثنين في سجن أم اللولو،كان والده متفائلاً جداً وينشر التفاؤل على من حوله ،واضحة عليه علامات الفرح والإبتهاج لقرب موعد الإفراج عنه،بحسبه

وأضاف 
الدقامسة الابن ،أن والده يقول أنه بات يشعر أن اليوم الواحد أطول مدة من العشرين عاماً التي قضاها بين القضبان،قائلا له "الإنتظار صعب يا نور"،مؤكداً أنه وفي كل زيارة يهدي له تحياته للشعب الأردني كافةً ولكل من وقف معه ،مؤكداً أن والده يتمتع بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة بانتظار الافراج عنه ليكون بين أفراد اسرته.

وأشار الدقامسة الإبن، في تصريح سابق لـ"أخبار البلد" أن عشيرة "الدقامسة"،تُجهز لحفل إستقبال مهيب،يجوب شوارع بلدة إبدر،مسقط رأس الدقامسة،بدعوة عامة لكافة شرائح وفئات المجتمع الأردني،والتي سيشارك فيها، سياسيون وصحافيون و حزبيون  ونقابيون و حراكيون وفعاليات شعبية و رسمية،لإستقبال البطل الدقامسة،بحسب نجله 


يُذكر أن محكومية الجندي الاردني أحمد الدقامسة تنتهي ، في 13/3/2017 ولم يتبقى على إطلاق سراحه سوى "7" أيام، فيما قالت الحكومة إنها ستقوم بالافراج عنه فور انتهاء محكوميته

وكان البطل الدقامسة،قد واجه عُقوبة السجن المؤبد بعدما أطلق النار على مجموعة فتيات "إسرائيليات" سخرن منه أثناء تأديته للصلاه قُرب الباقورة في 12 اذار 1997،ما تسبب بمقتل 7 منهن .