مُحاسب الغد وفاة طبيعيّة أم إنتحار ؟
أخبار البلد - محمد الكفاوين
تناقلت وسائل إعلامية محلية،صباح الأربعاء،خبراً حول إنتحار مُحاسب يعمل في جريدة محلية،بعد أن أطلق النار على نفسه داخل مُصلى الجريدة التي يعمل بها،وفق مصدر أمني،دون الإشارة إلى إسم الجريدة،أو إسم الموظف في بادئ الأمر !
بعد ذلك،نشرت يومية الغد،خبراً عنونته بـ"وفاة محاسب الغد داخل مبنى الصحيفة"،مضيفين أنه توفي صباح اليوم الأربعاء،أحد الزملاء الذي يعمل محاسبا بقسم المالية في صحيفة الغد وعمره 54 عاما، إثر حادث، داخل مبنى الصحيفة،وفتحت الأجهزة الأمنية تحقيقا في الحادثة للوقوف على ملابساتها،دون الإشارة إلى أن الوفاة جاءت إنتحاراً أو أي شي من هذا القبيل،مكتفين بوصفها حادثة !
خبر الغد،إضطر عدداً من الصحف الرسمية،إلى حذف المادة السابقة،وإستبادلها بنفس مادة الغد ،مع الإشارة أنها حادثة،متبنين رواية الغد،بعد أن كانوا قد تبنوا الرواية الأمنية في خبرهم "المحذوف"!!
ما يفتح مجالاً كبيراً للتساؤل،هل مات محاسب الغد،وفاةٍ طبيعية أم أنه إنتحر ؟
وكانت ،مصادر أمنية قد صرّحت،أنها عملية إنتحار،نتيجة دوافع وإضطرابات نفسية عند المتوفى.
يوميّة الغد كان يفترض بها أن تتعامل مع الخبر،كباقي الأخبار التي تنشرها على مدار الساعة،بوضوح وشفافية،وكان من المفترض بها أن تسمي الأشياء بمسمياتها.
"أخبار البلد" بدورها تُشاطر الزميلة "الغد" بأحزانها بوفاة فقيدها المحاسب،وتتقدم من أسرة الصحيفة ببالغ الاسى والحزن،وإنا لله وإنا إليه راجعون