الرئيسان (الملقي والنسور) أبعدهما الحراك إلى البحر الميّت والعقبة!!
أخبار البلد - محمد الكفاوين
في الوقت الذي تشهد فيه جميع محافظات المملكة،كل جُمعة،مسيرات إحتجاجيّة وحراكية تطالب،بإسقاط حكومة هاني الملقي،التي فرغت مؤخراً إلى رفع أسعار المشتقات النفطية و بعض السلع والخدمات،والتوترالذي يشهده الشارع الأردني بكافة فئاته، إزاء القرارات الحكومية الجبائيّة،التي أتت على جيب المواطن وأنهكت كاهلة،وجعلته لا يقوى على عول أسرته.
وبالرغم من حالة التوتر الكبيرة و السخط الشعبي على الحكومة،والمطالبات المتكررة بضرورة رحيل الحكومة ؛لم يكترث رئيس الوزراء هاني الملقي لكل المسيرات،الألوفية،وشعاراتها التي تعدت كل الأسقف و لا عباراتها و لا باللهيب الذي بات يتأجج بنفوس الأردنيين،على العكس تماماً،فقد شوهد ظهر الأمس الجمعة رئيس الوزراء هاني فوزي الملقي،في البحر الميّت،وتحديداً في فندق "الكامبانيكسي" ذو الـ7 نجوم،برفقة عائلته،يستمتع بدفء الأجواء في الأغوار و يشرب الأرقيلة،حيث تبدوا عليه علامات السعادة،غير مكترثاً بالشارع و حدّة لهيبه وما آل إليه المواطن،نافثاً دخان أرقيلته في وجه كل مواطن لا يمتلك ثمن خبز لإطعام أطفاله الذين ينامون بلا عشاء !!
لم يكن المُلقي وحده ،من أبعده الحراك الشعبي عن العاصمة عمّان،فقد شوهد رئيس الوزراء الأسبق،عبدالله النسور،في محافظة العقبة،بأحد "الشاليهات الشتوية" يرتدي بدلة رياضة، ويبدوا فيها هو الآخر،سعيداً،مستمتعاً بالأجواء الرائعة بمدينة العقبة ،مقتدياً بمن تبعه برئاسة الحكومة !
على خُطى من قبله يسير .. خير خلف لخير سلف !!