أخبار البلد - خاص
صرح قبل عدة أيام عقل بلتاجي أمين عمان أن أمانة عمان لن تتغاضى عن أي شبهة فساد كبرت أم صغرت ، وسيتم تحويلها للجهات المختصة ، تحت شعار المتهم بريء حتى تثبت إدانته .
وقال موضحاً حول قضية توقيف موظفين بالجبيهة على خلفية اتهامات تزوير ورشاوى وفساد ، أن ملفها لا يزال تحت تحت التحقيق من قبل هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، بعد التعاون والتنسيق والمتابعة بين الأمانة والهيئة منذ أكثر من شهر ونصف.
"أخبار البلد" بدورها تطرح سؤالاً بخصوص قضية غاية في الخطورة والأهمية على طاولة أمين عمان ، خاصة بعد هذه التصريحات -المثيرة للإرتياح والتفاؤل- ، عن علمه بقضية تخص أحد المستثمرين الذي أنشئ روضة بمنطقة أحياء سكنية بطريقة قانونية وبعد أخذ التراخيص اللازمة ، ودفع كامل المبالغ المترتبة على ذلك
، وقبل بدأ العام الدراسي الحالي بفترة وجيزة لا تتجاوز الشهر ، تفاجأ بالـ
"فيلا" المقابلة له بمسافة 10م فقط ، قد تجهزت لتصبح روضة أطفال وبدأت
باستقبال طلبات التوظيف وتسجيل الطلاب ، وبعد استفساره عن كيفية افتتاحها -علماً أن
الأمانة كانت قد أوقفت منح التراخيص لـ7 مهن في المناطق السكنية ومن ضمنها المنشآت
التربوية والحضانات ورياض الأطفال- تبين أن الروضة غير مرخصة ، وبعد ان توجه
المستثمر للأمانة بالشكوى أكثر من مرة ، توجه مفتشيين من
الأمانة للكشف عنها ، وبعد التأكد من عدم سلامة وضعها القانوني ، تم اغلاقها بالشمع الأحمر .
إلا ان مالكي الروضة ،
بعد أقل من شهر ، أزالوا الشمع الحمر ، واستأنفوا العمل بها ، بناءً على إذن
"إعادة فتح" من حازم النعيمات ، نائب أمين عمان ، وإعطائهم إنذار لتصويب
أوضاعهم القانونية وأخذ التراخيص اللازمة .
ولا يزال الإنذار - كلما
انقضت مدته- يمدّد ويجدّد- ، والمنشأة المخالفة تعمل بطريقة غير قانونية إلى الآن
منذ ما يقارب العام، ما دعى المستثمر للجوء إلى هيئة مكافحة الفساد ، وتقديم شكوى على
أمانة عمان ،بـ تهمة الفساد المالي والإداري ، بحسب المستثمر .
فأين أنت يا أمين عمان من
هذا الملف ، الذي يمس واقع المستثمر -الأردني والعربي- في المملكة على حد سواء ،
والمؤثر سلباً في مستقبله إذا استمر الوضع على هذا النهج .
الفضول الذي أثارته هذه
التصريحات المهمة على لسان أمين عمان .. يستدعي "أخبار البلد" متابعة
هذا الملف الموضوع للمرة الثالثة على التوالي على طاولة عقل بلتاجي .
فهل ستكون هذه التصريحات قول وفعل ، أم ستطبق المثل القائل: "أسمع كلامك أفرح .. أشوف عمايلك أستعجب" ... سنرى؟!