الفايز: الملك غير توجهات ترامب(صور)
أخبار البلد - تصوير محمد الكفاوين
قال رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز، إن الملك عبدالله الثاني اول زعيم عربي ربي يلتقي الرئيس الاميركي ترمب بعد توليه الرئاسة الاميركية، واستطاع ان يغير توجهاته بنقل السفارة الاميركية الى القدس.
قال رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز، إن الملك عبدالله الثاني اول زعيم عربي ربي يلتقي الرئيس الاميركي ترمب بعد توليه الرئاسة الاميركية، واستطاع ان يغير توجهاته بنقل السفارة الاميركية الى القدس.
وأضاف الفايز خلال رعايته الحفل الذي اقامه نادي البرلمانيين الاردنيين الاحد بمدينة الحسين للشباب بمناسبة تولي الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، أن الاردن بفضل قيادة الملك أصبح يلعب دورا إقليميا ودوليا، ما جعل قادة العالم يكنون له الاحترام والتقدير.
وحول الاوضاع الراهنية التي يمر بها الاردن، قال الفايز ان الاردن يعاني من تحديات كبيرة وأوضاعا اقتصادية صعبة، وانه سيتجاوز هذه المرحلة بفضل قيادته ووعي ابنائه وتفهمهم لتلك التحديات.
وقال الفايز اننا مع مظاهر الاحتجاج السلمي والنقد البناء، لكننا لسنا مع الاساءة للاخرين، معتبرا ان العلاقات بين ابناء المجتمع يجب ان تبنى على المحبة والاحترام، فالعلاقات الاردنية طالما عززت المحافظة على النسيج وتماسك الجبهة الداخلية في كل الظروف والاحوال.
واكد دور النواب والبرلمانيين الحاليين والسابقين في تماسك النسيج الاجتماعي وتهدئة النفوس، والوقوف الى جانب الوطن في ظل الظروف والتحديات الراهنة، لافتا الى اننا اليوم نحتاج لرص الصفوف اكثر من اي وقت مضى لنتجاوز مختلف الازمات التي يمر بها الوطن حفاظا على نسيجنا الاجتماعي.
وحول العلاقة الاخوية التي تربط الاردن باشقائه في دول الخليج، اكد الفايز ان دول الخليج لطالما كانت عونا للاردن والاردنيين ولم تتوقف يوما عن دعمه، مؤكدا ان الخليج وقف مع الاردن في اصعب الظروف ومنذ انشاء المملكة.
وقال ان الخليج كان دائم الوقوف مع الاردن وداعم له ولاقتصاده في مختلف الظروف، لافتا الى ما تم تقديمه من دعم خليجي تكلل بمنحة خليجية كريمة في بداية الربيع العربي، الى جانب مئات الالاف من الاردنيين الذين يعملون في دول الخليج.
واكد الفايز ان امن الاردن هو من امن الخليج وان امن دول الخليج هو من الاردن، معتبرا ان تأثر هذا الامن في اي بلد لا سمح الله سيؤثر على أمن الجميع.
من جهته، استذكر رئيس النادي النائب السابق مروان سلطان ما حققه الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية على المستويين المحلي والاقليمي والدولي، معتبرا ان تلك الانجازات الكبيرة جعلت الاردن بفضل قيادته يحظى باحترام القادة في مختلف دول العالم.
واكد ان الملك استطاع ان يبر بقسمه حين تولى العرش فحافظ على امن الوطن واستقراره واستطاع بفضل قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية ان يتصدى لقوى الشر من التكفيريين الظلاميين وخوارج العصر من دعاة الفكر المنحرف، مشيرا الى دور الملك ومساعيه لدعم التنمية وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.