المُلقي(يحرق) 15 مليون ديناراً في تلفزيون "المملكة"
أخبار البلد - محمد الكفاوين
تحت ذريعة التنوع في المشهد التلفزيوني،وعقب قرار وزير الدولة لشؤون الإعلام،محمد المومني،فرغت الحكومة مؤخراً إلى إنشاء تلفزيون"قناة المملكة"،بكلفة الـ15 مليون ديناراً،كشريك للإعلام الرسميّ ،ورديف للتلزيون الأردني !
وبتصريح لوزير الدولة لشؤون الإعلام ،الناطق الرسمي بإسم الحكومة الدكتور محمد المومني،الإثنين،أن انتباه الدولة لأهمية ودور الاعلام وايلائه الرعاية التي يستحقها،حوّله من عبء الى سند للدولة، وان الاعلام الرسمي يعلي من قيمة الدقة على حساب السرعة في نقل المعلومة،مضيفاً ان الساحة الاعلامية تشهد تنوعا في المشهد الاذاعي والالكتروني وقريبا سيشهد التلفزيون تنوعا بانطلاق "قناة المملكة"، مؤكدا ان عنصر القوة في الاعلام الاردني يكمن في مساحة الحرية المتاحة عبر منابره المختلفة،مشيراً أن قناة المملكة ستكون الى جانب القناة الرسمية لتكون انطلاقة نحو التنوع في المشهد التلفزيوني.
وبالعودة للوراء،نجد أن التلفزيون الأردني و الذي كلف الدولة ملايين الدنانير،ويستوفى من جيب كل مواطن ديناراً شهرياً،والذي يضم في ثناياه مئات الموظفين ،قد أغفل من قبل الحُكومة وبدلاً من إصلاح الترهل والأخطاء الإدارية في التلفزيون ،تُحمل الدولة و المواطنين أعباءاً لإنطلاق تلفزيونٍ رسمي آخر ! سيحذوا حذوا التلفزيون الأردني ويسير على نفس نهجه وسيكتب له نفس المسيرة الحافلة !
وأشار مصدر مطلع لـ "أخبار البلد" أن التلفزيون الجديد،والمقام في مبنى مجمع الحسين للاعمال سينطلق قريباً،بعد أن خصصت الحكومة الموازنة اللازمة للعامين الحالي والقادم،والتي فاقت الـ15 مليون ديناراً،كما خصصت نفس المبلغ للعام القادم،وبناء على تنسيب رئيس الوزراء،فقد صدرت الإرادة الملكية،بتعيين فهد الخيطان رئيسا غير متفرغ لمجلس إدارة محطة الإعلام العام المستقلة، و أيمن الصفديً (الذي سلم وزارة الخارجية قبل أشهر)، و مروان جمعةً (وزير اتصالات سابق و رجل اعمال يدير شركات)، و نارت بوران(مدير سكاي نيوز ومدير تلفزيون سابق)، و باسم الطويسي (مدير معهد الاعلام الاردني الرسمي و مدير مرصد أكيد لمصداقية الاعلام)أعضاءا غير متفرغين في مجلس المحطة .
وإستهجن المصدر،أن يتم ضخ 15 مليون على شاشة تلفزة،بالرغم من وجود إعلام رسمي (التلفزيون الأردني) !خاصة في ظل وضع إقتصادي صعب يخيّم على البلاد،بحسب لقاء الملقي مع التلفزيون الأردني مؤخراً،وقال المصدر، بطون الأردنيين أولى يا ملقي !
مواطنون إلتقتهم "أخبار البلد"،إستهجوا هذا الأمر،محملين الحكومة،ووزير اعلامها المسؤولية ،قائلين ،"حلو مشكلة الفساد الاداري و التنفعات و اللوبيات وبعض التعيينات اللي بالواسطات بالتلفزيون الاردني بتنحل المشكله،ولا تنسوا تجيبوا مايكات بطريقكم" .
وأضافو،"إحنا كمواطنين شو مستفيدين غير الرسوم اللي بندفعها على التلفزيزن،وهو يفقتر لأقل درجات التغطية والتطور،ببرامجه المستهلكة "
بعد هذا التلفزيون الجديد،المشؤوم،من المُؤكد أنه سيصرف عليه من جيب المواطن و وسيجبر المواطن على دفع دينار له ، على غرار دينار التلفزيون الأردني،وسيكون الموت المحتم للتلفزيون الاردني،الذي في سكراته الاخيره،ولن يعدوا سوى مؤسسه تنشر أخبار الرئيس و فريقه وفوائد "الميرمية"و يقتص جيوب المواطنين ،ومسرحية كل حلقة يوم جمعة في "يسعد صباحك" ، ما يعني بالمُحصلة الاضرار بالاقتصاد الاردني من جهه و تدمير المواطن أكثر مما آل اليه الان.
صحافيون قالوا،إن كانت الحكومة تملك كل هذا الفائض،لضخه على الإعلام الرسمي ،فلماذا لا يتم دعم مؤسستي "الرأي و الدستور " الرسمييتين،واللذان لم يتقاضا موظفوها رواتبهم منذ أشهر لعجز ماليّ يُخيم عليها !
غاية القول،أن التلفزيون الجديد بالرغم من خبره مجلس إدارته،الذين لهم باع ممتد بالإعلام،الأ أنه سيكون كمثيله التلفزيون الأردني ،الذي وصل للرمق الأخير من عمره بسبب فشله الإداري،وسيمارس التلفزيون الجديد دور التلفزيون الأردني حتى يصل للهلاك هو الآخر،بسكوت حكومي على الفشل الاداري بالتلفزيون الأردني من جهه،و"بمص" جيوب المواطنين لإنعاش ما بقي إنعاشه منه من جهه أخرى..
في وطني اطفال ينامون بلا عشاء ،واعلام رسمي يُشيد كل يوم بملايين الدنانير،من جيب والد ذات الطفل،لإظهار الوطن وكأنه المدينة الفاضلة !!
تحت ذريعة التنوع في المشهد التلفزيوني،وعقب قرار وزير الدولة لشؤون الإعلام،محمد المومني،فرغت الحكومة مؤخراً إلى إنشاء تلفزيون"قناة المملكة"،بكلفة الـ15 مليون ديناراً،كشريك للإعلام الرسميّ ،ورديف للتلزيون الأردني !
وبتصريح لوزير الدولة لشؤون الإعلام ،الناطق الرسمي بإسم الحكومة الدكتور محمد المومني،الإثنين،أن انتباه الدولة لأهمية ودور الاعلام وايلائه الرعاية التي يستحقها،حوّله من عبء الى سند للدولة، وان الاعلام الرسمي يعلي من قيمة الدقة على حساب السرعة في نقل المعلومة،مضيفاً ان الساحة الاعلامية تشهد تنوعا في المشهد الاذاعي والالكتروني وقريبا سيشهد التلفزيون تنوعا بانطلاق "قناة المملكة"، مؤكدا ان عنصر القوة في الاعلام الاردني يكمن في مساحة الحرية المتاحة عبر منابره المختلفة،مشيراً أن قناة المملكة ستكون الى جانب القناة الرسمية لتكون انطلاقة نحو التنوع في المشهد التلفزيوني.
وبالعودة للوراء،نجد أن التلفزيون الأردني و الذي كلف الدولة ملايين الدنانير،ويستوفى من جيب كل مواطن ديناراً شهرياً،والذي يضم في ثناياه مئات الموظفين ،قد أغفل من قبل الحُكومة وبدلاً من إصلاح الترهل والأخطاء الإدارية في التلفزيون ،تُحمل الدولة و المواطنين أعباءاً لإنطلاق تلفزيونٍ رسمي آخر ! سيحذوا حذوا التلفزيون الأردني ويسير على نفس نهجه وسيكتب له نفس المسيرة الحافلة !
وأشار مصدر مطلع لـ "أخبار البلد" أن التلفزيون الجديد،والمقام في مبنى مجمع الحسين للاعمال سينطلق قريباً،بعد أن خصصت الحكومة الموازنة اللازمة للعامين الحالي والقادم،والتي فاقت الـ15 مليون ديناراً،كما خصصت نفس المبلغ للعام القادم،وبناء على تنسيب رئيس الوزراء،فقد صدرت الإرادة الملكية،بتعيين فهد الخيطان رئيسا غير متفرغ لمجلس إدارة محطة الإعلام العام المستقلة، و أيمن الصفديً (الذي سلم وزارة الخارجية قبل أشهر)، و مروان جمعةً (وزير اتصالات سابق و رجل اعمال يدير شركات)، و نارت بوران(مدير سكاي نيوز ومدير تلفزيون سابق)، و باسم الطويسي (مدير معهد الاعلام الاردني الرسمي و مدير مرصد أكيد لمصداقية الاعلام)أعضاءا غير متفرغين في مجلس المحطة .
وإستهجن المصدر،أن يتم ضخ 15 مليون على شاشة تلفزة،بالرغم من وجود إعلام رسمي (التلفزيون الأردني) !خاصة في ظل وضع إقتصادي صعب يخيّم على البلاد،بحسب لقاء الملقي مع التلفزيون الأردني مؤخراً،وقال المصدر، بطون الأردنيين أولى يا ملقي !
مواطنون إلتقتهم "أخبار البلد"،إستهجوا هذا الأمر،محملين الحكومة،ووزير اعلامها المسؤولية ،قائلين ،"حلو مشكلة الفساد الاداري و التنفعات و اللوبيات وبعض التعيينات اللي بالواسطات بالتلفزيون الاردني بتنحل المشكله،ولا تنسوا تجيبوا مايكات بطريقكم" .
وأضافو،"إحنا كمواطنين شو مستفيدين غير الرسوم اللي بندفعها على التلفزيزن،وهو يفقتر لأقل درجات التغطية والتطور،ببرامجه المستهلكة "
بعد هذا التلفزيون الجديد،المشؤوم،من المُؤكد أنه سيصرف عليه من جيب المواطن و وسيجبر المواطن على دفع دينار له ، على غرار دينار التلفزيون الأردني،وسيكون الموت المحتم للتلفزيون الاردني،الذي في سكراته الاخيره،ولن يعدوا سوى مؤسسه تنشر أخبار الرئيس و فريقه وفوائد "الميرمية"و يقتص جيوب المواطنين ،ومسرحية كل حلقة يوم جمعة في "يسعد صباحك" ، ما يعني بالمُحصلة الاضرار بالاقتصاد الاردني من جهه و تدمير المواطن أكثر مما آل اليه الان.
صحافيون قالوا،إن كانت الحكومة تملك كل هذا الفائض،لضخه على الإعلام الرسمي ،فلماذا لا يتم دعم مؤسستي "الرأي و الدستور " الرسمييتين،واللذان لم يتقاضا موظفوها رواتبهم منذ أشهر لعجز ماليّ يُخيم عليها !
غاية القول،أن التلفزيون الجديد بالرغم من خبره مجلس إدارته،الذين لهم باع ممتد بالإعلام،الأ أنه سيكون كمثيله التلفزيون الأردني ،الذي وصل للرمق الأخير من عمره بسبب فشله الإداري،وسيمارس التلفزيون الجديد دور التلفزيون الأردني حتى يصل للهلاك هو الآخر،بسكوت حكومي على الفشل الاداري بالتلفزيون الأردني من جهه،و"بمص" جيوب المواطنين لإنعاش ما بقي إنعاشه منه من جهه أخرى..
في وطني اطفال ينامون بلا عشاء ،واعلام رسمي يُشيد كل يوم بملايين الدنانير،من جيب والد ذات الطفل،لإظهار الوطن وكأنه المدينة الفاضلة !!