حكومة سبع نجوم!

اخبار البلد-

جمال الشواهين 

النسور كان يقول إن الاقتصاد قوي، واليوم يقول عنه الملقي إنه متين، ومن قبل قال عنه الروابدة إنه في غرفة الانعاش! والظن به اليوم انه ما زال فيها.
فكيف يكون قويا واعتماده قاعدة الجباية والديون والمساعدات؟! وكيف تحول الى متين والحال اسوأ من ذي قبل، ثم كيف يكون حال الناس بموجب دراسات دون مدافئ واكثر من 70% من الاطفال لا يرتادون رياضهم، ونسب الفقر والبطالة ترتفع، وليس هناك ما يبشر بزيادة الاجور، وانما الاسعار فقط ليقال عنه إنه متين.
التعليقات التي خرجت امس على مواقع التواصل الاجتماعي خلال لقاء الرئيس الملقي التلفزيوني وبعد نهايته اتت كلها ساخرة وناقدة ومفندة، حتى إنه وصل الشكل الذي ظهر فيه وما كان يرتديه، والأمر ينم على غضب كامن لم يعد ينفع معه التمويه الاعلامي الرسمي الذي خرج على الناس امس مؤيدا ومبرزا ما قاله الرئيس دون اشارات نقدية من اي نوع.
وزير الاعلام يصرح أن الدعم سيكون للمواطن وليس للسلعة، والرئيس يقول إن 700 صنفا غذائيا لن يطالها الرفع، فكيف هي المعادلة بين يقوله الاول والثاني؟! ثم إنه من المعروف عالميا ان ارتفاع اسعار المواد النفطية ينعكس ارتفاعا على كل شيء، واعتبارا من بداية شباط سترتفع 70 فلسا للتر الواحد، فعن اي سلع غذائية تحدث الرئيس! حتى لو راجعها سبعين مرة، وليس سبع مرات كما قال! وإذا الناس كانت لا تطيق اسعار البطاطا وبيض المائدة، وهو أعجز من أن يتحكم بها بدلالة وضع السوق منذ تحريره من الشعب، فكيف له ان يتحكم بأسعار سبعين سلعة، ثم ما هي السلع الاخرى التي في نظره خارج قائمة السبعين.
الحكومة تثير السخرية والاستهجان معًا، فهي تحدد سقف سعر طبق البيض بدينارين وو800 فلسا في الوقت الذي تراجع سعره؛ بسبب المقاطعة الى اقل من ذلك بـ300 فلس، والرئيس يعترف ان الشعب يكره السيارات الحكومية، وانه يكرهها ايضا.
ولما سئل عن 2000 الف دينار ثمن سيارات حكومية لمتابعة سيارت حكومية، قال إن الشراء تم قبل الموازنة في شهر كانون الأول الماضي، تُرى من كان رئيس الحكومة انذاك، ويستعد لتمرير موازنة سبع نجوم؟