فيسبوكيون يعلنون‘‘ثورة على البيض‘‘

اخبار البلد-

"ثورة البيض" واحد من الشعارات العديدة التي أطلقت على حالة الحراك الافتراضي المستمرة على "فيسبوك" احتجاجا على ارتفاع أسعار البيض ودعوة لمقاطعته، بالتزامن مع إطلاق حملة أخرى لإغلاق الهواتف النقالة في الأول من شباط (فبراير) احتجاجا على فرض رسوم على بعض الخدمات التي تقدمها شركات الاتصالات.
فرغم تحديد الحكومة قبل يومين سقف تسعيرة البيض الا أن حالة الاحتجاج الفيسبوكي ما تزال مستمرة وتدعو المواطنين الى مقاطعته برغم أنه عنصر غذائي أساسي على مائدة الأردنيين.
ووصل عدد المشاركين على صفحات "الفيسبوك" التي تدعو لهذه المقاطعة قرابة مليون، نشط تفاعلهم بكثرة طيلة يوم أمس، معربين عن اعتزازهم لحالة الالتفاف الشعبي حول هذه الدعوات.
وجاء في صفحة المقاطعة الأردنية الرسمية على "الفيسبوك": "اخواتي واخواني نشميات ونشامى هذا الوطن العظيم، إننا وعندما أطلقنا هذه الحملة العصية على كل ظالم مستغل لهذا الشعب كان ومايزال هدفنا مصلحة المواطن الأردني، والحفاظ على أمان الأردن الشامخ بكرامة شعبه المعطاء الذي صبر وذاق الأمرين سواء من الداخل أو من الظروف المحيطة به في الوطن العربي، ومايزال يكظم الغيظ في سبيل أمنه وأمانه".
وأضافت، لقد "أطلت علينا الحكومة اليوم بعد تدخلها بسلعة بيض المائدة بأسعار لا تختلف عما كانت عليه غير متفاجئين بما طرحت من أسعار لأنها وضعت المواطن بين مطرقتها وسندان التجار حيث أن الأسعار ما زالت غير مناسبة وفيها ربح كبير واستغلال حتى وإن كانت في فصل الشتاء وتكلفتها أكثر من فصل الصيف".
وفيما رفضت الحملة التسعيرة التي أعلنتها الحكومة، معتبرة إياها بأنها، "غير مناسبة للمواطن، أكد أنها "بصدد عمل دراسة مستفيضة لسعر سلعتي البيض والبطاطا من خلال الجهات المعنية لديها وذوي الاختصاص للوصول الى أسعار عادلة لا يظلم فيها أحد بل ويربح فيها التاجر ربحا معقولا، وتناسب المواطن وقدرته الشرائية".
وأكدت "الإصرار على مقاطعة هاتين السلعتين وعدم شرائهما دفاعا عن الوطن وحقوق المواطن وبالطرق السلمية والمتحضرة".
وترافقت هذه الدعوات مع نشر عدة أشكال من الصور منها صورة مائدة الأفطار تخلو من طبق البيض لتأكيد جدية مقاطعة البيض من قبل كثيرين.
كما نشطت المنشورات على صفحات دعوات المقاطعة من قبل فيسبوكيين يدعون الى توسيع قاعدة المشاركة الواقعية لمقاطعة البيض وليس فقط الافتراضية.
وقد حفلت صفحات الفيسبوكيين طيلة أمس بالعديد من الشعارات كان البيض عنوانها من قبيل "انتصارا للفقراء"، "حتى البيض يا حكومة"، "الجبنة بديل عن البيض".
واللافت في "ثورة البيض" التفاف ربات المنازل حولها والتسابق فيما بينهن وعبر صفحاتهن الخاصة على الفيسبوك للإعلان عن مقاطعتهن للبيض واستعراض عدة بدائل له على المائدة الأردنية مثل الأجبان والألبان والزيت والزعتر.
والبيض ليس وحده الذي يخوض الأردنيون معركة مقاطعته، فقد ظهرت قبل أيام دعوات عبر صفحات التواصل الاجتماعي لإغلاق الهواتف النقالة في الأول من شهر شباط (فبراير) المقبل احتجاجا على وضع شركات الاتصالات رسوما على مكالمات "الفايبر والواتس أب والماسينجر".
وأكد فيسبوكيون أنه وبالرغم من أن الهاتف النقال ووسائطه المتعددة أصبح من أساسيات الحياة، إلا أن هناك "ضرورة للإعلان عن الاحتجاج على قرار شركات الاتصالات"، معتبرين أن هذه الخطوة "تعيد الأردن الى الوراء وهي جزء من سياسة استهداف جيوب الأردنيين"