المستقيلون من نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لا علاقة لنا بالبيان و زكريا رمضان يكشف المؤامرة
اخبار البلد - خاص
فكنا نرصد شعار الحدث كما حدث وتابعنا مسلسل النشر على حلقات، فكتبنا ثلاث تقارير صحفية متتابعة بعضها يتعلق بالوثيقة النارية التي تقدم بها أربعة من أعضاء مجلس النقابة المستقلين ، وحصلنا على ردود النقيب خالد الحسينات الذي نفى نفيا قاطعا بعض المعلومات وصوب وصلح بعضها الآخر ، ثم نشرنا جديد تصريح للنقيب الحسنات يتحدث به عن قانونية وشرعية المجلس بعد الاستقالات الأخيرة حيث ذكر بان نقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملين في المنازل لا تزال تحافظ على شرعيتها وقانونيتها موضحاً ذلك وبشكل قانوني لا مجال للشك فيه .
ثم نشرنا تقرير على لسان احد الأعضاء المستقلين "عادل حرب" الذي كان يقول بان نقابة العاملات فاقدة للشرعية وعلى الجهة الرسمية إجراء انتخابات بخصوص ذلك .ولحرصنا في البحث عن الحقيقة وتتبعها ورصد تفاصيلها قمنا بزيارة مقر النقابة الجديد في الرابية والتقينا مع مجلس النقابة والنقيب حيث دار حوارا مطولاً بخصوص ما نشر وما كتب في موقعنا واستمعنا بشكل تفصيلي إلى كل الأحاديث والآراء التي قيلت في هذه الجلسة التي استمرت لأكثر من ساعتين خرجنا بها بخلاصة مفادها بان الزملاء المستقلين الأربع وهم عادل حرب ويحيى عليان وراسم الحوراني وغياب (زكريا رمضان) وبحضور النقيب ونائبه والأعضاء الآخرين واللذين أكدوا جميعا أي ( الأعضاء المستقلين) بان لا علاقة لهم بهذا البيان الناري الذي لم يطلعوا عليه ولم يصيغوا فقراته ويكتبوا حرفا فيه وهم متبرئين منه ولا يمثلهم لا من قريب ولا من بعيد مؤكدين بأنهم لا يعرفون عنه شيئا ولا يعرفون من الذي صاغه او كتبه او روج له او سوقه او أوصله إلى أخبار البلد وقالوا ان سبب استقالاتهم لا تعود مطلقا لأسباب لها علاقة بقضايا فساد او اختلاس او سوء إدارة مؤكدين بان السبب الرئيسي لاستقالاتهم يعود الى خلافات في وجهات النظر ليس أكثر مثمنين ومقدرين دور النقابة والنقيب ومجلسه حيث أشادوا جميعا بدور النقابة وانجازاتها وعملها ونشاطها في الدفاع عن المنتسبين لها ولانجازاتها الكبيرة التي حققتها وأكدوا الثلاثة المجتمعين وأمام الحضور بوجود مندوب أخبار البلد بأنهم لم يصرحوا شيئا او يذكروا أي ملاحظة عن وجود اختلاسات في النقابة او التجاوزات من أي نوع مثمنين مواقف النقيب ونائبه والأعضاء غير المستقلين على كل المحاور والاتجاهات .
وطالب حرب والحوراني وعليان لمحاسبة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في تلفيق الاتهامات والإساءات للنقابة من خلال البيان الذي اعتبروه بأنه مشبوه ومغلوط ومليء بالاتهامات والإساءات غير الصحيحة مطالبين النقابة بالتحرك لكشف كل من يقف خلف هذا البيان المغرض ومحاسبة كل من يقف خلفه باعتبار ان البيان وجه تلفيقات واتهامات غير صحيحة بالمطلق ...
أخبار البلد سمعت الكثير من الأحاديث والحوارات من مختلف الأعضاء الذين حضروا الاجتماع المستقلين الذين تنصلوا من مسؤوليتهم عن البيان الذي وصل أخبار البلد واعتبروه بأنه مشبوه ومغرض ومليء بالأكاذيب والافتراءات والاتهامات مع بعض الملاحظات التي قدمت هنا وهناك بخصوص بعض القضايا التي أيدوا وجودها وهي نفس المعلومات التي قدمها النقيب في رده والمنشورة على أخبار البلد وبعدها قمنا بلقاء العضو الذي عدل عن استقالته زكريا رمضان بحضور النقيب خالد الحسينات ونائبه طارق النوتي حيث تحدث رمضان بجرأة وموضوعية وصدق متحدثا أمام أخبار البلد بأنه تعرض للتغرير من قبل "محور الشر" الذي كان يهدف لزرع الفتنة والدسائس للنقابة مؤكدا بان النقابة ومجلسها كانا يتعرضان لمؤامرة من المتسلطين والكذابين ضمن خطة هدفها تحطيم النقابة وتكسير دورها وتخريب عملها والعبث بمنجزاتها حيث قدم معلومات هامة وخطيرة وفي غاية الحساسية مؤكدا بأن البيان المشبوه المغرض المسيء قد جرى كتابته وصياغته من قبل عدة أشخاص هم أعضاء في الهيئة العامة مدعومين من مكتب احد النقباء السابقين الذي لم يكمل دورته النقابية حينها الذي اشرف على عملية الانقلاب على المجلس بالاجتماعات واللقاءات والعشاوات التي كانت تتم بين الحين والأخر في مكتبه ومنزله ومطاعم ومكاتب أخرى بهدف تنسيق وتجميع وتحفيز بعض الأعضاء للإطاحة بمجلس النقابة وتغيره لإجراء انتخابات مبكرة تضمن له فرصة العودة ثانية الى النقابة .
وقدم رمضان سيناريو الانقلاب والمؤامرة بالتفصيل من الألف إلى الياء موضحا بأنه تراجع عن استقالته عندما توضحت الحقائق والأمور بهذا الشأن وعندما تكشفت وانكشفت النوايا المريضة بخصوص الهدف والغاية من تمثيل مؤامرة وانقلاب غير نظيف بحق النقابة ومجلسها والقائمين عليها وقال لأخبار البلد ان مخافة الله هي التي جعلته يتراجع عن الاستقالة في اللحظة المناسبة لأنه يرفض ان يكون أداة مشبوهة مثل غيره لإثارة الدسائس والفتنه بحق الانجازات الكبيرة وأصحابها من الأعضاء الفعالين في مجلس النقابة التي تحققت موضحا في الوقت ذاته بان مجلس النقابة به اختلاف في وجهات النظر مثل أي نقابة أخرى لكن لا يجوز مطلقا ان يتم إيقاظ الفتنة ونشر الغسيل بطريقة مسيئة مرفوضة من قبل أشخاص تحالفوا وتأمروا بالظلام في المكاتب المغلفة وبالتعاون مع الاداوات والأقزام الذين قاموا بعمل سيناريو مشبوه هدفه إعادة عقارب الساعة إلى الوراء مؤكداً ثقته المطلقة بالمجلس والنقيب والأعضاء غير المستقلين ودورهم الفعال مناشداُ الجميع بعدم التطاول على النقابة خصوصا وان الهيئة العامة تعرف خفايا ونوايا من يقف خلف هذه المؤامرة بالاسم وسيكشف في الوقت المناسب تفاصيل ما جرى ودور كل شخص .