"أساتذه جامعيون" لـ "طلاب" : الدروس الخصوصية أو الرسوب

أخبار البلد - هديل الروابدة 

أكدت مصادر طلابية تفاقم  قضية الدروس الخصوصية الجامعية ،والتي يقوم بها بعض الأساتذه ونركز ونؤكد بأنهم "بعض" الأساتذه لغايات مادية ومنفعية على حساب السمعه الأكاديمية التي تضررت جراء هذا السلوك الذي بات حديث الشارع الطلابي هذه الأيام.
  
ويبدو أن هؤلاء التجار قد وجدوا وسيلتهم للربح من خلال المتاجرة بالقضايا الأكاديمية والطلابية وسط غياب الرقابة والمحاسبة من قبل الإدارات الجامعية التي لم تقدم حلولا مقنعة لما يتم داخل وخارج أسوار الجامعة .

وأضافت المصادر أن الأساتذه يستغلون الطلاب ويساوموهم على النجاح ، فإما ان يسجل الطالب للدروس الخصوصية أو أن يرسب في المساق ويتكبد رسومه مرة أخرى مما يُثقل كاهل الطالب والأهل على حد سواء .

وأشارت المصادر الى أن الطلاب لا يجرؤون على تقديم شكوى بحق الأستاذ المُساوِم بسبب خوفهم من أن لا تُنصِفهم إدارة الجامعه ، فمن الضروري زيادة الوعي عند الطلاب، وتشجيعهم للكشف عن أي أستاذ جامعي متورط بابتزازهم وتخييرهم بين أخذ الدروس الخصوصية أو الرسوب في المساق ، وتقديم شكوى ضده حتى تتخذ الجامعة بحقه الإجراء القانوني المناسب . 

بدورها "أخبار البلد" تدعو أي طالب متضرر تقديم شكوى لإدارة الجامعة ، وتدعو الأكاديميين الشرفاء اللذين لا يتاجروا بمصلحة الطلاب مقابل مصالحهم الشخصية أن لا يتهاونوا بمحاربة من أساء لشرف المهنة وأساء لسمعتها.