قيادتنا الهاشميه تاريخيه وصمام الأمان والامل بعفوعام

اخبار البلد-


د مصطفى عيروط


لا يوجد اثنان في المملكة الأردنية الهاشميه يختلفان حول الأردن وقيادتنا الهاشميه التاريخيه وكل من يتحدث عكس ذلك لا يعرف الأردن من الطره إلى الدره
قيادتنا الهاشميه التاريخيه التي بارادتها وادارتها بنت الأردن وأصبح يمثل قصة نجاح رغم شح الموارد والإمكانات وواحة أمن واستقرار ونماءوملجأ لكل من ابتعد عن وطنه
قيادتنا الهاشميه التاريخيه لم ولن ولا يسجل في تاريخها أن سألت نقطة دم واحده لمعارض سياسي بل المعارضون أصبحوا مسؤؤلون أو رجال أعمال ناجحون
والمعارضه في الأردن هي لحكومات وليس لنظام ولذلك من واجبنا جميعا أن نعمل بمهنيه وان ننتقد نقدا بناء فهناك ايجابيات وهناك سلبيات فالعمل المهني يوجه ويذكر بالسلبيات حتى تتحول إلى ايجابيات أي حلها ولا يعني تهويل السلبيات أن وجدت أو التركيز عليها أو اللجوء إلى اغتيال الشخصيه دون مبرر وتعدي واتهامات لأسباب شخصيه أو من وصوليين أو انتهازيين أو أجندات خارجيه تريد التخريب
قيادتنا الهاشميه التاريخيه نعتز بها لحكمتها وبعد الرؤيه التي تملكها والعمل الدائم للأردن ليل نهار والامه وفلسطين والقدس
ولذلك فنحن محسودون في ظل إقليم ملتهب وفي ظل عواصف فالاردن واحة أمن واستقرار وهناك في دول قتل وتهجير وتشريد وتهديم وبلا تعليم وبلا مأوى ولهذا واجبنا أن نتذكر ذلك ونحافظ على وطننا وان يتحول كل مواطن إلى أمن فهنا نعيش وهنا نموت
وزرت أكثر من مره ميدانيا مخيمات الزعتر والرقبان والازرق فحمدت الله كثيرا على النعمه التي نعيش بها والعبره مما حصل في دول ما يسمى الربيع العربي
وما اسمعه في الميدان الأمل من جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني أن يتكرم بإصدار عفو عام حتى يعود البعض إلى رشدهم وان يتذكرون بأن حفنة تراب اردنيه تساوي العالم والعفو العام هي من شيم وكرم ومحبة قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني لشعبة واسرته الواحده
حمى الله الأردن وشعبه وقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ويديم الأمن والاستقرار والنماء
أن الأردن مع أبي الحسين قد قرنا
كالبدر والشمس في الافاق قد نظما