الملك الهاشمي ينتصر لأسر الشهداء الأبرار

اخبار البلد-


فواز الخريشا

رعاية اسر الشهداء الأبرار تقليد هاشمي سامٍ حميد سنه الهاشميون الكرام منذ عهد الإمارة ثم ها هو الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين يرسخه منذ ايام بإنشاء صندوق خاص لدعم اسر الشهداء الأبرار الذين قدموا أوراحهم الزكية من أجل حماية الوطن وحماية أمننا وعرضنا واستقرارنا. فاسر الشهداء الأبرار هم أولى منا جميعاً بالعناية والرعاية والحياة الكريمة لأن الشهداء الأبرار هم أشرف وأنبل البشر لأنهم قدموا أوراحهم بكل عفوية وإقدام في سبيل الدفاع المستميت عن أمن واستقرار الأردن العربي الهاشمي.

فالأردن العربي الهاشمي منذ تأسيس الإمارة في 21/ 3/ 1921 وهو يقدم الشهيد تلو الشهيد وما زالوا على العهد والوعد. وها هو عميد آل هاشم أطال الله عمره ينتصر لأسر الشهداء الأبرار بإنشاء صندوق خاص لدعم أسر الشهداء الأبرار وكان جلالته السباق بالتبرع بمبلغ خمسة ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي لدعم هذا الصندوق كما تسارع مجلس الأعيان بالتبرع براتب شهر كامل للصندوق فالخير قادم ان شاء الله والمقتدرون كثر والحمد لله. فالشهداء الأبرار بذلوا أرواحهم الزكية فداء للوطن الغالي الحبيب وأمنه واستقلاله واستقراره وكرامته. ولن ننسى الرجال الأبطال الشهداء اللذين قدموا أرواحهم فداء الأردن العربي الهاشمي المناضل المرابط ومنهم الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين ووصفي التل وهزاع المجالي وغيرهم كثيرون. أما قواتنا المسلحة الباسلة الجيش العربي فقد اشتركوا بأكثر من (50) معركة في بطولات الشرف والبطولة على ثرى فلسطين الغالية والجولان ومعركة الكرامة الخالدة ومعارك الحي اليهودي والقدس الشريف في القدس الشريف ومعارك باب الواد واللطرون وكفار عصيون والسموع وحوسان وأم الريحان وسعير والرادار وبيت أمر وغيرها.

حيث قدم الجيش العربي الباسل أكثر من ثلاثة الاف شهيد عسكري و 20 الف مصاب. أما شهداء الأجهزة الأمنية العين الساهرة فهم بالالاف. وبسبب رعاية القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني أعزه الله واهتماماته بالقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمينة العين الساهرة فقد أصحبت هذه القوات قديرة ومحترفة ومميزة حيث ذاع صيتها عالمياً وأصبحت هذه القوات (مطلباً ملحاً) ومتزايداً للاشتراك في حفظ السلام في الأمم المتحدة السامية منفردين بذلك عن جميع جيوش المنطقة.

وأنا أفتخر بابن ابن عمي الشهيد النقيب الشاب خالد مجلي الخريشا كان أول ضابط شهيد على ثرى القدس الشريف عام 1948

للشهداء الأبرار الرحمة والغفران.. ولقائدنا الأعلى الشكر والعرفان.