مواطنون على الفيسبوك "قلعة الكرك أطاحت بمدير الأمن العام"
أخبار البلد - رصد : محمد الكفاوين وهديل الروابدة
لقي خبر الإطاحة بمديرالامن العام الاسبق اللواء عاطف السعودي ،رواجاً و تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة بين من يرحب بالقرار من جهه وبين مديح و ثناء من جهه أخرى ، ما أن إنتشر الخبر على مواقع إخبارية ، حتى عجّت مواقع التواصل بهذا الخبر بتعليقات غلب عليها الإشادة و الترحيب والتأييد للقرار.
أخبار البلد بدورها ،تتبعت و رصدت تعليقات ناشطين منصات التواصل الإجتماعي على الخبر من الساعات الأولى من إنتشاره ، و أرفقتها ضمن هذه المادة الصحفية ..
ناشطون قالوا،أن القرار سليم وفي الإتجاه الصحيح ،مُضيفين أن التعيين الجديد معناه أمرين: الأول أن الملك عبد الله الثاني يُحمل جهاز الأمن العام ومديره العبء الأكبر في ما حدث بأحداث الكرك التي راح ضحيتها عدد من قوات الأجهزة الأمنية، كما أن المغزى الثاني، أن كل الاستعراضات التي قام بها السعودي خلال فترة توليه سدّه الجهاز لم تنفعه، والتي تمثلت بدمج مؤسسات أخرها الإقامة والحدود.
فيما قال ناشطون آخرون ،أن السعودي ،كان قائداً عسكريا فذاً ،لكنه لم يكن بالحجم أو الخبرة المطلوبة لتسلم إدارة الأمن العام،مشيرين إلى أن الثغرات الأمنية كانت بارزة وظاهرة فيما يتعلق بأحداث الكرك، سواء من عدد شهداء الامن مقابل القتلى من الإرهابيين ، أو بمدة الاشتباك، او حتى بإصابة المدنيين.
وعلى صعيد مُتصل ، فقد عبر ناشطون على الفيسبوك بـ"قلعة الكرك أطاحت بمدير الأمن العام " ،موضحين في منشوراتهم و تعليقاتهم أن ماحدث من إخفاق أمني في أحداث الكرك الأخيرة ،هي سبب إنهاء خدمات السعودي،على حد قولهم
وعبر ناشطون آخرون،عن تقديريهم و عرفانهم للواء السعودي على الجهود التي بذلها خلال فترة تسلمه حتى وإن رافق ذلك بعض الهفوات ،على حد تعبيرهم.
و في سياق متصل ، فقد كانت أحداث الكرك العامل المُشترك في تعليقات النشطاء على مواقع التواصل ، بحيث عزا نشطاء "الاخفاق الامني" الذي حدث بأن السعودي يقف خلفه، في حين راح البعض بالقول أن الأجهزة الأمنية قدموا ما بوسعهم ،لكن التخطيط المسبق المُحبك من قبل الإرهابيين حال دون ذلك .
مغردين على وسائل تواصل ،قالوا ،أن الأردنيون ينتظرون في الساعات المقبلة رحيل الدفعة الجديدة من المسؤولين المُتورطين في التخاذل بأحداث الكرك كوزير الداخلية سلامة حماد و وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني من جهة، والاخرين المتورطين في رفع الأسعار بالصورة التي أثارت غضب المواطنين وإمتعاضهم إزاء القرارات الحكوميّة الأخيرة