نداء إلى أهل الخير والقلوب الرحيمة ... قصة ليلى مع والدتها في صويلح

اخبار البلد -

سيدة أردنية شابة كانت تتولى مهام المسؤولية برعاية والدتها المريضة التي أنهكها المرض وهد من حيالها وجعلها أسيرة الفراش والمنزل هذه السيدة والتي تعيش في منطقة صويلح لا تحمل أي شهادة سوى خبرة في مجال صالونات التجميل حيث كانت تسترزق من هنا وهناك بكد وتعب ومن عرق جبينها لعلها تستطيع توفير ثمن فاتورة الدواء لوالدتها المسنة وبعض فواتير المنزل الضرورية وكانت بطلة هذه القصة واسمها ليلى تحاول جاهدة ليلا نهار وفي كل يوم رحلة ومشوار البحث عن أي عمل في سبيل تنفيذ المهمة والأجندة الصعبة لا تفكر إلا بوالدتها ومرضها فعملت على طريقة "سبع صنايع والبخت ضايع" فمرة عملت عاملة بوفيه وعاملة نظافة وفي مطعم وصالون وبها أخرى لكن القدر كان دوما ينقذها من المهمة المستحيلة ومن الوجع والألم الذي يحتبس صدرها وقلبها الملكوم والموجوع على هذه "العيشة" الصعبة في زمن صعب ... ليلى كانت تجد دوما أكثر من ذئب في طرقها وفي أماكن عملها فتضطر أحيانا إلى التنازل بعض الشيء في سبيل لقمة الخبز الصعبة الموجوعة والمعجونة بالحسرة والألم والدموع وطالما تمكنت من الخلاص من هؤلاء الذئاب المنفردة والمفترسة الذين كانوا يظهرون بين الحين والآخر حتى تزوجت من ابن حلال لعلها تخرج من الواقع الصعب ولكن وللأسف هربت من الدلف إلى المزراب وهربت من واقع سيء إلى حياة أصعب وأسوء ومن حياة إلى حياتين ففي رقبتها الآن مسؤوليات جسام وأرواح وأطفال وأم تصرخ وتعاني ولا تزال ... ليلى التي أصابها طارئ وامتحان من الله فدخلت المشفى ولا تزال ترقد على سريره تنتظر أبناء الحلال ليقفوا معها في مأساتها المتكررة والمتجددة حيث مساحة من الوجع والألم وضيق الحال والمحال، فالواقع صعب جدا وهي محاصرة بديون شركات القروض التي حاولت أن تستدين منهم لشراء دواء وعلاج لامها ولكن واقع الحال ليس أفضل، فشركات القروض هي الأخرى لا يهمها سوى استعادة القروض التي حصلت عليها ليلى والتي تبلغ 1500 دينار وهي لا تجد ثمن لوحدات الدم التي يطالبها بها المشفى وعددها 3 وحدات بقيمة 180 دينار أردني ...

قصة ليلى قصة شابة أردنية من منطقة صويلح لا تجد ثمن لفاتورة الدواء ولا تجد قيمة عشاء فهي تعيش في صحراء رمالها قاحلة وحارقة لا تريد فقط الا من يعينها على عثرات هذا الزمن الصعب لعلها تستطيع ان تدفع بعضا من ديونها وبعض من قروضها كي تستطيع أن تبقى على الأقل منحنية نحو قدامي والدتها التي تتمنى لها الموت حتى تخلص وتتخلص من الامتحان الصعب فهل من يتدخل ويقدم لهذه العفيفة الطاهرة الشابة ليلى بعض مما رزقنا الله فالواقع الذي تعيشه ليلى مثبت لدينا بالأوراق والوثائق والمعلومات والأدلة وكان الله في عون ليلى ووالدتها التي تعيش بلا مدفئة وبلا تلفاز وبلا أمل وبلا دواء فكل ما تملكه كرامة وعزة نفس والكثير من الماء والخبز الناشف وبعض من الأرز الجاف .

اسم ورقم هاتف صاحبة القصة لدينا لمن يريد مساعدتها .