مليونيرة تشيلية تدخل الاسلام بمساعدة النائب السابق العياصرة

اخبار البلد.


مروان العرايضة


من دبي .. كانت علاقة العمل التي تربط الشاب والنائب الاردني السابق باسل العياصرة بفتاة من ( تشيلي ) هي البوابة الجديدة التي دخلتها المليونيرة صاحبة مناجم الذهب في تشيلي والبيرو
فبداية أستفساراتها المتكررة عن الاسلام وتعاليمه والتي كانت ستذهب أدراج الرياح لو لم تجد آذان صاغيه من شخص نشيط تكفل عناء البحث بأتصالاته وجوالاته للوصل الى أجوبة شافيه ومبنيه على علم ومعرفه
فعرف سعادة ابو يامن بحساسيه الموقف وأن الجواب العشوائي الإرتجالي لن يكون الحل المناسب لمثل هكذا موقف ... فكان مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للعلوم الاسلاميه في مدينة دبي هو الوجهه التي أختارها , فبدأ بتمرير الاستفسار الى أصحاب الأختصاص ويقوم بدوره بنقل الاجوبه لهذه الفتاه أولاً بأول حيث قدموا لله سبل الدعم والتعاون من خلال تقديمهم نسخ ترجمات القرآن الكريم والسنة والتعاليم الدينيه والشرعيه
حتى جائت اللحظه الي اعلنت دخولها الأسلام في المركز ذاته برفقة سعادة ابو يامن ( يقول سعادة باسل العياصره ( سعادتي اليوم لا تفوقها سعادة بأن منّ الله علي بمساعدة إحدى الأخوات والتي تربطني بها علاقة عمل في الدخول إلى الإسلام وهي من الجنسية التشيليه وكم كانت لحظات مؤثره تلك وانا استمع لتلك الشهاده في مركز الشيخ محمد بن راشد للعلوم الإسلامية )
ويضيف العياصرة : (حيث تم أصدار الشهاده لهذه الأخت الفاضلة ( مارسيلا ) والتي اختارت اسما جديدا ( سدان ) وكم كنا سعداء بذلك من خلال الحوار الذي دار بيننا )
ويضيف انه رغم كل الاستثمارات الضخمه والاملاك الهائله لم تجد السعادة الحقيقيه الأ في ديننا الحنيف وعن قناعه تامه وبكامل ارادتها وحريتها .

العياصرة هو صديق صدوق ما توانى يوماً في مساعدة صاحب أي حق أثناء الفترة التي كان يعمل بها في مجلس النواب الأردني السادس عشر وما قبلها وما بعدها وهو النائب صاحب الخطاب الحماسي الشهير في تلك الفتره .. حيث أردت مشاركة هذه القصه لبيان الجانب المشرق من أبناء الأردن عامله ومجلس النواب خاصه وكتقدير شخصي مني لهذا الصديق

مروان العرايضه
الامارات العربيه المتحدة