ديوان التشريع وفر الحماية للحكومة في هيئة الطيران ... وهيثم مستو الأقرب للمنصب
أخبار البلد - كتب أسامة الراميني
منح ديوان التشريع والرأي الحكومة صلاحية استثناء وظيفة رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني من إجراءات التعيين المنصوص عليها في نظام التعيين للوظائف القيادية... هذه الوظيفة تختلف عن أي وظيفة مدنية لأنها حساسة وهامة وترتبط بأمن وسلامة الطيران والأرواح أكثر من ارتباطها بإجراءات قد يشوبها عيوب الواسطة واالمحسوبية "و التزريق" كوننا نعلم أن التعيين بالمناصب القيادية يتم في الأردن على طريقة "قرمز ونقي" بما يحقق مصالح ضيقة تدخل في دائرة التنفيعات على حساب الوظيفة... وخيرا فعل ديوان التشريع والرأي عندما استثنى هذه الوظيفة من إجراءات التعيين المتعارف عليها إدارياً وحكومياً ، ويبقى السؤال المطروح خصوصا بعد أن اعترفت الحكومة وتغطت بثوب وعباءة التشريع والرأي ووصلت إلى قناعة مفادها أن هذا المنصب حساس وضروري واستراتيجي خصوصا وانه مرتبط بأمن وسلامة الطيران والأرواح التي نعلم كم هي مهمة وضرورية ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ويفرض معانيه إذا كان هذا المنصب مهم وضروري ، فلماذا بقي شاغرا ومسكونا بالفراغ وبلا رئيس كل هذا الوقت؟! متمنين بالوقت ذاته أن تكون الأولوية في التعيين لصاحب الحق وليس الحق لصاحب الإمكانيات والكفاءة والخبرة والتجربة وليس للمنفعة والمصلحة والمحسوبية .
وفي هذا الصدد علمت أخبار البلد بان الحكومة قد حسمت أمرها في هذا المضمار وقررت تعيين الكابتن هيثم مستو الرئيس التنفيذي السابق للملكية الأردنية والذي حقق نجاحات ملموسة وكان صاحب تجربة وخبرة رفيعتين بالإضافة إلى سجل حافل بالعمل الإداري والفني والهندسي وعلم الطيران .
وكانت الحكومة بصدد تعين شخصية على علاقة بنائب من الوزن الثقيل قبل أن عدلت عن قرارها باتجاه خيار العلم والخبرة والتجربة والذي تتحقق في الكابتين مستو .