صفقة رأس السنة في سوق عمان المالي بطلها "هاني مسعد" ... والعيون تتجه نحو "سبائك"
اخبار البلد-
الخميس الماضي وقبيل نهاية العام بأيام قليلة كان رجل الأعمال هاني مسعد والذي يعتبر من ابرز المتعاملين بسوق عمان المالي يضع نقاطاً هامة في محطة مسيرته التي بدأت قبل عقد ونيف في التعامل والتداول في بورصة عمان متوجاً إياها بصفقة بيع كبيرة ودسمة وذات وزن من العيار الثقيل خاصة بحصته من أسهم الشركة الأردنية لضمان القروض التي قام ببيع مليون ومائة وخمسون ألف سهم من أسهم الشركة التي كان يملكها إلى بنك القاهرة عمان بسعر (73 قرشاً للسهم الواحد ) بقيمة تجاوزت 900 ألف دينار حيث كانت الصفقة حديث المتداولين والمتعاملين بالسوق والذين اعتبروها ضربة معلم غير متوقعة من مسعد الذي لاحقته السن الخصوم والأعداء وكارهي النجاح ممن راهنوا على فشل مسعد مؤكدين ومراهنين عدم مقدرته وقدرته الخروج من المأزق الذي وضع نفسه به وهم لا يعلمون حقيقة مفادها ان مسعد الذي يعتبر من الشخصيات الذكية والناجحة والتي تمتلك قدرة هائلة على التكيف مع المتغيرات الجديدة التي يعيشها السوق فهو لديه ذكاء حاذق وحذر عند شراء وبيع الأسهم حيث يتملك حاسة سادسة في اختيار الشركة والأسهم المرتبطة بها بقراءة معمقة وذكية علميا وعملية تمكنه من اتخاذ القرار المناسب في الوقت والمكان المناسبين لذلك فقد حقق حضورا مهما وهاما في السوق وفي الشركات التي كان يعمل ويتعامل بها ومعها وعلى سبيل المثال مجموعة العصر وشركة التجمعات للتغذية والإسكان " جنث" والأردنية لضمان القروض حيث راهن الجميع على سقوط مسعد في وحل تلك الشركات ومستنقعها لكنه كان ومثل كل مرة يعود وينهض أكثر قوة وأكثر شجاعة لأنه يعتمد على المعلومة والخبرة والتجربة والذكاء والقراءة العميقة لواقع الشركات التي تحتاج الى متداول يتمتع بالقوة والذكاء وهما موجودتان بشكل ملحوظ بمسعد الذي حقق نصراً كبيراً في صفقاته الكبيرة والتي توجهها مؤخرا بصفقة الأردنية لضمان القروض مع بنك القاهرة عمان ...
مسعد من الأقوياء في سوق عمان المالي ويعتبر من انجح المتعاملين كونه يعلم خارطة الطريق السالكة باتجاه هذا السوق لأنه يقرأ جغرافية السوق ومنحنياته ويتصيد الفرص بالوقت المناسب باعتباره خبيرا لماحا وذكيا يعرف ماذا يريد فأنظاره تتجه هذه الأيام باتجاه شركة سبائك للاستثمارات التجارية حيث يلحظ الجميع من خلال الشاشات بان مسعد بدأ يضع ثقله وقوته ونفوذه باتجاه هذه الشركة التي تمثل حقيقة مشجعة وارض خصبة للاستثمار باعتبارها شركة تملك من الأصول الكثير الكثير بالإضافة إلى إدارة حصيفة حكيمة وعملاً متناميا مما شجع مسعد لدخول محطة سبائك التي يبدو انه قد قرأ بياناتها ومجوداتها وتداولها وكل شي عنها فحتى بدأ يعد العدة لشراء المزيد من الأسهم في هذه الشركة التي أصبح يملك بها نسبة لا يستهان بها .