"حمد الكساسبة" ينجح في الانقلاب على حمزة الحاج حسن ويطيح به من المناطق الحرة
اخبار البلد -
مر خبر إقالة حمزة الحاج حسن من إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية مرور الكرام على شكل قرار أصدره مجلس الوزراء في اجتماعه المنعقد يوم الخميس ... خصوم الحاج حسن زمروا وطبلوا وهللوا واجتهدوا في تحليلات أسباب الإقالة بعكس أنصار الحاج حسن الذين أكدوا ان سبب إقالته يعود إلى تمسكه في تنظيف المجموعة من الحيتان والمنتنفذيين الذين حاولوا طرده وإقالته بعد أن كشر عن أنيابه للفاسدين والمفسدين ، ولا نريد أن ننحاز لطرف ضد طرف لكن سنقول أن الخزينة هي التي خسرت باعتبار أن قرار الإقالة سيرتب وسيكلف الخزينة مبالغ هائلة باعتبار أن الحاج حسن سيحصل على مكافأة بدل الرواتب التي يستحقها جراء فسخ العقد المحدد المدة وهو رقم كبير وكبير جدا لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا أشهرت الحكومة الكرت الأحمر في وجه الحاج حسن قبل نهاية العام بأيام ؟! ولماذا انحاز الدكتور هاني الملقي إلى حمد الكساسبة رئيس مجلس الإدارة وقرر إزاحة الحاج حسن عن مدخل المناطق الحرة والمناطق التنموية ؟!في الوقت الذي يعلم الرئيس دون غيره ان الحاج حسن أطلق صليات رشاشة باتجاه المهربين والفاسدين وبعض المتعدين على المال العام ووقف لهم بالمرصاد وضرب أوكارهم وطاردهم حتى قامت الدنيا عليه ولم تقعد بعد تمويل مظاهر اضطرابات استهدفته بهدف إجباره على الرحيل وهناك من حاول تصوير الحاج حسن بأنه وحش يقف ضد المستثمرين والتجار ولكن الحقيقة التي لا يعلمها البعض أن تدخلات الكساسبة والذي حشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة بعد أن أصبح متفرغاً وبشكل يومي في مكاتب الشركة في أم أذينة وإصراره على التدخل في القرارات والصلاحيات والتعيينات وحتى الإحالات على التقاعد من خلال استقطاب بعض المدراء من الخارج ونقصد هنا خارج المؤسسة أو إصراره على تشكيل لوبيات ضاغطة هدفها محاصرة المدير العام والتضييق عليه وتقليص مساحة حرية القرار لديه والأدلة واضحة وأكيدة ومن يسال عن أسباب تعين وهب عواملة وأمل زنون كمساعدين للمدير العام يملكان ويتحكمان ويديران على حساب المدير العام الذي كان قد تقدم باستقالته قبل شهور من قرار الإحالة أو الإقالة يدل على أن الدكتور حمد الكساسبة حاول جاهدا وبكل الصور والسبل قيادة انقلاب وثورة ضد الحاج حسن لإبعاده عن هذه المجموعة الهامة والتي لها دورا استثماري وتجاري واقتصادي كبير في المناطق الحرة والمناطق التنموية والتي تعيش ظرفا لا تحسد عليه أبدا ... ويبقى السؤال الأخطر والأهم هل استطاع المهربون والفاسدون الذين تحالفوا مع أصحاب القرار في المجموعة والشركة وفرضوا رؤيتهم وتصورهم على دولة الرئيس والحكومة التي أطاحت بالرجل قبل بداية السنة فكان ضحية نهاية العام وكبش فداء لرأس السنة الجديدة ، فأصبحت المنطقة الحرة بلا حاج حسن الذي ارتكب هو الأخر الكثير من الأخطاء الإدارية منها والاستثمارية لكن طريقة معالجة ذلك كانت في غاية الغرابة والدهشة بفعل تنامي قوة الكساسبة الذي يبدو انه يعمل برؤية وتفكير وأجندة قد تبدو خطورتها بعد حين .