أعدموا سلامة حماد ...!!!
اخبار البلد : حسن صفيره
احتجاجات واستهجانات وبيانات وعرائض وحجب ثقة وتشكيك بالقدرات وقذف عبارات نالها وزير الداخلية سلامة حماد مؤخرآ وعلى كافة الصعد الشعبية والنيابية مما دعى الى حجم تساؤل كبير لدى الكثيرون عن سر الهجمة والتهويل الذي يمارسه البعض على وزير الداخلية حماد والذي يعد من اقوى وزراء الداخلية فعلا لا قولا وتطبيقا لا تنظيرا بدلالة معالجته لكثير من الملفات المستعصية والتي اعجزت الكثير من رجالات الدولة المحسوبين والوزراء المرموقين وبقيت هذه الملفات خارج نطاق قدراتهم على ادارة الامور بحنكة وحكمة.
وكان اول هذه الملفات الذي دب الرعب في قلوب الأردنيين "معان" والخارجين على القانون والقضاء على الكثير من البؤر الساخنة والمساحات الممنوعة التي لا يستطيع دخولها احد والمداهمات الامنية الناجحة واطلاق العيارات النارية وغيرها الكثير.
وهناك من حمل حماد مسؤولية الاحداث الاخيرة في الكرك والبعض غمز في ذلك الى احد المسؤولين السابقين والذي تربطه علاقات قوية مع عدد من النواب والذين استغلوا قضية الكرك لا لاجل الكرك وانما للاطاحة بحماد عبر اعداد مذكرة لطرح الثقة به متناسين ان القضية لا يتحمل مسؤوليتها لوحده بل جميع الجهات الرسمية والامنية التي تتحمل تبعات نتائج الأسرار والأنفلاتات والتجاوزات وحتى على الصعيد الشعبي هناك من الوجهاء من كان له دور بارز في الضغط للأفراج عن فلان وعلان مما ترك اثر سلبي في البعض والمفرج عنهم بالواسطات ليمارسوا الاٍرهاب الذي نال الاْردن حظ منه.
البعض الآخر ذهب الى ان هناك شخصيات سياسية تضررت من قرارات اتخذها حماد اثناء عمله في الوزارة وارادوا الآن تصفية حساباتهم مع الرجل وركوب موجة الاحداث الاخيرة لنفث احقادهم مستعينين بذلك ببعض الاقلام المأجورة التي تعيش على هذه الارض الملوثة فقط ولا تستطيع ان تتنفس الا الهواء الغير نقي فأستلوا أقلامهم وملؤها بسمومهم وبدأوا برسم الحبر الأسود على ورق الوزير الأبيض مستغلين الظرف والزمن للتشهير والتمزيق وحرق التاريخ من غير ضمير ولا وجدان او حتى مبدأ.
وهنا تبقى الاسئلة الماثلة للعيان الآن ، هل مصلحة الوطن اصغر واقل اهمية من المصالح الشخصية الضيقة ؟ وهل الاردن وما يحيط به من احداث في دول قوضت اركانها فتن عمياء ونزاعات واهواء شخصية يحتمل ما حصل في تلك الدول ، وهل تصفية الحسابات تكون على حساب المصلحة الوطنية العليا ..؟؟ وهل اقالة الوزير حماد او تعليق مشنقته وإعدامه تعيد التوازن وتمنع الاٍرهاب عن الاْردن ..؟؟
كلنا ثقة بان الاردن وقيادته وشعبه اكبر من هذه الترهات والصفاقات التي لن تؤثر على عقله الجمعي باي حال من الاحوال وان محاولات قناصي الفرص لفرض اجنداتهم على حساب اجندات الوطن ستذهب كما سابقتها في ركن لا يسمن ولا يغني من جوع لأن البوصلة الوطنية الحقيقة بأتجاه أمن الأردن وسلامة أهله وقيادته ومقدراته
والله الموفق.