الوطن عصي على الاختراق وقاهر للإرهاب
ما حدث في القطرانة والكرك التي سقط فيها تسعة شهداء أربعة من رجال الأمن العام وثلاثة من قوات الدرك وإثنين من المواطنين ومواطنة كندية وإصابة 27 آخرين والسرعة القياسية التي واجهت بها اجهزة الدولة الأردنية المختلفة ومؤسساتها هذه الجريمة الموصوفة وبخاصة في التفاف الأردنيين حول جيشهم وقواتهم المسلحة واجهزتهم الأمنية ومسارعة ابناء محافظة الكرك الشماء لدعم بطولة نشامى قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية أشّرت في جملة ما اشرت اليه الى ان جرائم الارهاب لن تمر في أردن العزة والكرامة وان من يحاول المسّ بأمننا واستقرارنا او تدنيس ثرى وطننا الغالي او الخروج على القانون سيلقى جزاءه العادل وسيُضرب بيدٍ من حديد كما ضرب سابقاً وعلى الدوام كل من تسول نفسه ان يعبث بأمن هذا البلد وان يعرض شعبه لأي مكروه أو ينشر الفوضى فيه..
ما حدث يوم أمس والاستهداف العشوائي للمواطنين برهان أكيد لكل الأردنيين بأن وحدتنا الوطنية وتماسك نسيجنا الاجتماعي والوقوف خلف قيادتنا وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الباسلة هو الطريق الأقصر والأنجع والأجدى لتحطيم كل المؤامرات ودحر الارهابيين الذين سنبقى نلاحقهم ونطاردهم ونرد كيدهم الى نحورهم بعد أن تجاوزوا كل الحدود وبلغت اساءاتهم وارتكاباتهم ما لم يعد مقبولاً على أي عاقل وعلى اي حريص على وطنه ودينه وامته وسيبقى الأردن وشعبه العنوان والنموذج والمنارة لكل من يريد ان يتعلم ويُصر على بذل كل غالْ وثمين من اجل عزته وكرامته ومستقبل شعبه، وسنبقى نذكر بفخر واعتزاز الشهداء الابطال الذين ضحوا بأرواحهم من اجل الأردن وافشلوا مؤامرة الارهابيين وأعادوا الأمن والاستقرار لمحافظة الكرك الأبية وارسلوا رسالة للعالم أجمع بأن بلدنا وشعبنا وقيادتنا يد واحدة في مواجهة خوارج العصر وكل عابث وداعٍ الى الفتنة أو محاول للخروج على القانون..
حمى الله الأردن والمجد للشهداء الأبطال