هل يرضخ حسن اسميك لابتزاز مساهمي "جوقة التطبيل" في مساكن كابيتال ؟!

اخبار البلد-

 

مفترق طرق على شكل متاهة في ظل غياب رؤية واضحة باتت تسيطر على مستقبل شركة مساكن كابيتال والتي قيل بها ما لم يقوله مالك في الخمر والمتنبي بالشعر ... المستثمرون في سوق عمان والذين كانوا هم السبب فيما وصلت إليه الأمور خصوصا الجشعين منهم والطماعين الذين تلاعبوا بالسهم يمينا وشمالا حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه ، فتدخل رجل الإعمال حسن اسميك وسط صرخات المواطنين والمتعاملين حيث قام بشراء كميات لا يحتاجها من الأسهم بأسعار كبدته الملايين من الدنانير ويبدو أن السيناريو سيكرر نفسه هذه المرة خصوصا مع بدء العد العكسي لإجراءات رفع رأس مال الشركة المعتمد والمقر سابقا والبالغ 24 مليون دينار والذي تأخر أكثر من اللازم خصوصا وان اسميك بات يشعر أو على يقين انه أكل المقلب تمام او بالأحرى الخازوق الذي لم يكن يتوقعه من اقرب الناس إليه في مجلس الإدارة وخارجها فالرجل دفع كل ما يملك على شركة تبين بأنها بلا مستقبل وبلا رصيد كبير ولكن يبدو أن بعض العالمين بخفايا الأمور أو قارئ أفكار رجل الإعمال اسميك باتوا يتسللون من بعض الثغرات ونقاط ضعف اكتشفوها بالرجل سميك وهي اللجوء إلى أسلوب التطبيل والتزمير والنفخ والتكبير والتبجيل من خلال أن الرجل يحب أن ينظر إليه بأنه المنقذ المنتظر وانه المعتصم الاقتصادي الذي يلبي نداء الاستغاثة فيهب للسوق مع كل مناشدة او دعوة ويبدو أكثر أن بعض المستثمرين خصوصا المنتفعين او المستفيدين قد حاولوا ابتزاز حسن اسميك بكل الوسائل لإجباره على شراء الأسهم المتكدسة على هوامش الشاشات أو دفعه لزيادة رأس مال الشركة مما يحقق النفع لهؤلاء الذين يديرون بطبلتهم و زاوميرهم لعزف لحن الرجوع الأخير لاسميك الذي يعيش في الإمارات غير مكترث بما يجري في مساكن كابيتال ويبدو أن بعض المستثمرين قد بدؤوا يقودون حملة منظمة مبرمجة بالتنسيق مع أعضاء في مجلس الإدارة من اجل دغدغة عواطف اسميك كي يعود ثانيا لحض الشركة ويتولى مهمة رفع رأس مال الشركة والإسراع به باعتباره المالك الأكبر للشركة ولذلك فان جماعة المزمرين والمطبلين سيكتشفون ويخترعوا وسائل جديدة وطرق للوصول إلى حسن اسميك باعتباره الكاش الذي يدفع ثمناً لأخطائهم مذكرين بان المساهمين وجشعهم وطمعهم هو الذي أوصل الشركة إلى هذه النقطة والآن يريدون تحميل اسميك مسؤولية جشعهم وطمعهم فالرجل غير معني بهذا النوع من المستثمرين .