الرئيس التنفيذي لشركة لافارج الاردن عمرو رضا يشرح رؤية الشركة لتطوير مصنع الفحيص والفوائد التي تنتظر المشروع
اخبار البلد -
قال عمرو رضا الرئيس التنفيذي لشركة لافارج الأردن :ان مشروع إعادة تطوير مصنع الفحيص هو الحل الأمثل للوضع القائم لمصنع الاسمنت، اذ ان المشروع سيحول المنطقة الى منطقة استثمارية، خضراء وصديقة للبيئة تخدم أهالي الفحيص وبما يحقق مصالح جميع الأطراف سواء الشركة أو مدينة الفحيص وأهلها ومؤسساتها وكذلك العاملين في الشركة. كما وسيعمل المشروع على إيجاد بيئة استثمارية نموذجية تدعم التوجه العام في خلق مناخ استثماري جاذب في الأردن.
وأكد رضا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة في فندق الشيراتون عن أمله في الوصول الى حل توافقي مع أهالي الفحيص مؤكداً بان سياسة الشركة تعتمد على الحوار مع جميع الأطراف وأضاف "نحن بانتظار اعتماد المجلس البلدي لمذكرة التفاهم ".
وأضاف أن المشروع سيعمل على توفير عوائد كبيرة لبلدية الفحيص ومورد مالي مستدام من خلال العوائد بالإضافة الى تملك البلدية لمساحة كبيرة في المشروع وتوفير شبكة من الطرق بالإضافة الى الطريق الدائري بما يخدم أهالي المنطقة ومن ثم فان المشروع سيشكل فائدة كبيرة على البلدية أكبر من وجود المصنع.
ونوه الى ان رؤية الشركة لإعادة تطوير مصنع الفحيص مبنية على إيجاد منطقة خضراء تماشيا مع رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني نحو أردن أخضر عام 2020 وكذلك دعم التوجه المملكة نحو إيجاد فرص استثمارية جاذبة.
وأضاف ان فكرة المشروع يشمل العديد من المكونات مثل: مستشفى، جامعة، فندق، نادي رياضي، مساحات خضراء ، مطاعم، وعدد محدود من الفلل السكنية. بما سيساهم في توفير العديد من فرص العمل سواء إثناء المشروع أو بعد الانتهاء منه .
وأكد ان هنالك تنسيق مع البلدية بخصوص هذا المشروع منذ بداية العام الحالي حيث عقدت الشركة مع البلدية وممثلي من المجتمع المحلي ووزارة البلديات أكثر من اجتماع وبحضور المكتب الاستشاري وأنجزت الشركة كافة التصاميم الهيكلية لهذا المشروع الاستثماري، بالتشاور مع بلدية الفحيص التي كان لها ملاحظات فنية حول المخططات التي تقدمت بها لافارج والتي تم الاخذ بها في التصورات النهائية للمخططات الى أن تم توقيع مذكرة تفاهم مع البلدية وممثلين عن المجتمع المحلي في شهر آب الماضي وما زلنا ننتظر موافقة المجلس البلدي على هذه المذكرة.
ومن جهة أخرى، بيّن رضا، أن الشركة قد واجهت العديد من التحديات نتيجة تطور السوق المحلي وفتح مصانع جديدة في عام 2009 مما أدى الى زيادة كميات الانتاج مقارنة بالاستهلاك المحلي حيث أصبح السوق يعاني من حالة اشباع .
كما وأوضح أن ما تزال الشركة ورغم توقف مصنع الفحيص عن الإنتاج منذ أربعة أعوام تتحمل زيادة في مصاريف القضايا البيئية في الفحيص والتي بلغت حوالي 5 ملايين دينار منذ العام الماضي.
ولا يزال خط إنتاج الكلنكر في مصنع الفحيص متوقف عن الإنتاج منذ بداية عام 2013 بسبب عدم جدوى الانتاج باستخدام زيت الوقود مرتفع الكلفة حيث وللأسف ما تزال معوقات استخدام الفحم أو أي مصدر طاقة بديل في مصنع الفحيص قائمة، وهذا بحد ذاته يشكل ضرراً وعبئاً كبيراً على الشركة.
وقال رضا ردا على بخصوص الضغوطات التي تعرضت لها الشركة من قبل الحكومة بأن الحكومة مارست ضغوطات ايجابية من خلال شرح ماهية المشروع وخصوصية المجتمع وضرورة ان يراعي المشروع خصوصية المدينة وهويتها وتطلعاتها من خلال التنسيق مع البلدية ، مؤكداً بأن الشركة قد حصلت على تفويض من المساهمين في اجتماع الهيئة العام الماضي لمضي قدما في ضرورة اتمام المشروع مؤكد بأن الشركة وفي حال اتمم الاتفاقية ستقوم بعرض المشروع برمته امام الهيئة العامة باعتبار ان الاتفاقية تمس بحقوق الشركة والمساهمين .
وقال رضا بأن الشركة لا تنوي بيع موجودات الشركة ومغادرة السوق الأردني كون الشركة التي تتواجد في 90 دولة في العالم اتخذت قرارا بإعادة مراجعة استثماراتها في المناطق والدول التي تتواجد بها مؤكدة بأنه لم يطرح في مجلس الشركة الأم قراراً يقضي بتصفية الشركة ومغادرة السوق الأردني .
وعن كلفة المشروع قال بأن التكلفة الأولية وفقا للدراسات الاستشارية تصل الى 750 مليون دينار فيما يصل العائد المتوقع الى أكثر من مليار دينار .