أسامة الراميني يكتب ... هل سيوفر هاني الملقي " الملوخية " ويحصل على الثقة

اخبار البلد -

 

" الملوخية " بشقيها الخضراء والناشفة دخلت قاموس السياسة من جديدولكن هذه المرة من تحت قبة البرلمان السلطة التشريعية بعد تهريب قصاصة ورقية من سيدة تطلب مساعدتها بتوفير حقنة من الملوخية الناشفة لغايات " الشم او الطبخ" ويبدو ان الملوخية الناشفة باتت حلم لأعضاء المجلس التشريعي الذي يبحث عنها سراً وجهراً ويبدو ان توفير عينية من الملوخية الناشفة بات أصعب من توفير "الجوكر" الذي ينتشر أكثر من هذه المادة المقطوعة او المخفية ... انا لا ألوم سعادة النائبة لو أحضرت ملوخية خضراء ووزعتها على الزميلات لمساعدتها في التلقيط والفرم وحتى الفرز خصوصا في ظل المناقشات والخطابات التي يصدح بها النواب تحت القبة فالملوخية أهم من السياسة وحتى الثقة والبيانات فعلى الأقل الملوخية وبالرغم من قلة فوائدها الا أنها تبقى اكثر فائدة ممن يطرح تحت القبة من كلام لا يسمن ولا يؤمن من جوع ... من أهم الملوخية الخضراء ام الخطاب بالروب؟! ومن اهم الملوخية المفرزة ام كشرة معالي الوزير ؟! من أهم الملوخية الخضراء إم أعادة أداء القسم أكثر من مرة لبعض النواب الذين أعادوا اليمين وهم لا يفرقون بين الموكولة والمأكولة ؟! على كل حال الملوخية ومهما قيل بحقها تبقى مأكولة وموكولة ويمكن ان تشبع بها البطون اذا انطلقت من الطنجرة الى الحنجرة..

نواب نائمون وبعضهم يدخنون ومشغولين بالتلفونات وإرسال القصاصات الساخرة والثقة ستقدم على طبق مثل الملفوف الى دولة الرئيس لكن هل يمكن لأحد ان يوفر لنا طبخة سريعة جاهزة حتى لو كانت فاصوليا يابسة او بامية مفرزة او حتى كوسا محفورة وخبيزة بالبصل لا اعتقد ان الطبخة جاهزة الآن فالأمور محسومة بتوفير الملوخية الناشفة الى سعادة النائب التي نعتقد ونؤمن بأنها أهم مما تخرجه طنجرة مجلس النواب من طبخة بات الناس يشعرون انها بلا قيمة غذائية او فوائد وطنية .

نعم ان مجلس الثامن عشر يؤمن أكثر بالملوخية الناشفة أكثر من إيمانه بالتشريع والرقابة ولدينا سيدات يتقن هذه الطبخة أكثر من طبخات منال العالم فالأمور لا تزال في البدايات والتشريع والرقابة في الفريزر والخطابات لن تكون إلا مثل "اعراس القطاط" كما وصفه احد النواب تحت القبة لذلك أتمنى ان يتم السماح لباعة الخضار بعد ان تم منع الصحفيين والمصورين من الاقتراب من الأماكن المحظورة ان يعرضوا ما تجود به الأرض والحسبة امام البرلمان فربما نستفيد من ملوخية سعادة النائب أكثر مما نستفيد من طبخات النواب فكل الثقة للملوخية ولدولة الرئيس بهذا المجلس .

ملاحظة : هل وجدت سعادة النائب طلبها ام ان دولة الرئيس سيتعهد برده على كلمات النواب بتوفير الخبيزة والعكوب والسبانخ حتى يحصل على ثقتنا وثقة المجلس الكريم .. نتمنى ذلك .