"سوط" الفقر يضرب الأردنيين بقوة.. والغلاء أصبح "بلاء"

أخبار البلد- ريم ابو صيام

تفتك متوالية رفع الأسعار، التزاما بتوصيات البنك الدولي، بحياة الفقراء، وتمد يدها لتطال جيوب الطبقة الوسطى فتجرها من ناصيتها إلى صفوف الفقر.

ومع استمرار الرفع بات الغلاء وحشا كاسرا، يزيد الفقراء فقرا، ويضم إليهم الكثير من أبناء الطبقة الوسطى، حتى أصبح "الفقر والغلاء" عنوان مرحلة طويلة من حياة الأردنيين امتدت ليزيد عمرها عن قرنين من الزمن.

ولا تبدو سياسات الحكومات المتعاقبة، ومنها الحكومة الحالية، ناجحة في الحد من امتداد رقعة الفقر وتوسعها أفقيا وعاموديا، حتى باتت تفتك بالأخضر واليابس.

وذهب كل الكلام والأحاديث عن "توجيه الدعم لمستحقيه" أدراج الرياح، مع اشتداد أزمة ديون المملكة الخارجية، والتي زادت عن 26 مليارا.

هؤلاء "المستحقين" هم أنفسهم من يدفعون ثمن سياسات رفع الأسعار، حتى بات المشهد سرياليا، تقدم لهم الحكومات "الدعم المزعوم" بيدها اليمنى، ثم تمد يدها اليسرى لتسحب من جيوبهم أضعافا مضاعفة.

وفي الخلاصة، توسعت قاعدة الفقر، وتجذرت أركانه، فيما لم يتأثر "المقتدرين"، حسب وصف الحكومة، فزاد الغني غنا، وبات الفقير يكابد لتحصيل قوت يومه، إن وجد إليه سبيلا.

سنوات من الخبز المغمس بالشاي، لم تنهي معاناة أسر لا حصر لها، ظلت تعيش على أمل أن يتحسن حالها يوما.. لكن هذا اليوم لم يأت.. فباتت تلك الأسر وكأنها بـ"انتظار غودو" الذي ذهب ولن يعود.

إلى ذلك، رصدت "أخبار البلد" التغريدات التي تداولها ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والتي تحدثوا من خلالها عن ألوان الفقر في المجتمع الأردني، من خلال وسم #فقر.

وتالياً عرض لبعض تلك التغريدات: