قرار عجيب .. فراس العدوان من سكرتير ومدير مكتب الى امين عام مجلس النواب .. من يشرح لنا الحكاية

أخبار البلد -

كشفت معلومات نيابية عن تعين فراس العدوان بمنصب الأمين العام لمجلس النواب خلفاً للامين العام الحالي حمد الغرير الذي جرى إحالته للتقاعد ...

المصادر أضافت ان العدوان سيستلم منصبه الجديد في السابع من الشهر القادم.

المتابع لجلسات الثقة سيجد ان القرار قد نفذ عملياً قبل موعده، فالعدوان يتولى هذه المهام بالرغم من ان قرار التعين ساري المفعول من 7/12 القادم، ويبدو ان السبب في ذلك يعود الى ان الأمين السابق او الذي جرى الإطاحة به لم يحضر الى مجلس النواب منذ ان علم بقرار الإحالة، وبقى ان نذكر ان الحكومة استجابت لطلب الطراونة مبكرا بإحالة الغرير الذي لم يكن على وفاق مع الطراونة الذي جاهد في السابق على إحالة الغرير لكن رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور كان يرفض جميع تنسيبات الطراونة المتكررة حتى جاء هاني الملقي، ورضخ للأمر ممهدا الطريق لرئيس مجلس النواب لينفذ ما كان يريد ويعين من يشاء مما يعتبر انتصار أوليا لرئيس مجلس النواب في تنفيذ ما يريده من خلال تعين مدير مكتبه (فراس العدوان) بمنصب الأمين العام لمجلس النواب ويأتي السؤال الذي يطرح نفسه هل تعين مدير مكتب بمنصب أمين عام لمجلس النواب يليق بسمعة المجلس ؟! وهل فراس العدوان مع احترامنا لشخصه الكريم يستطيع إدارة هذا المنصب الهام والذي يتطلب مواصفات وصفات قلما نجدها في المناصب او من يشغل هذا الموقع ؟! وهل فراس العدوان يعتبر موسوعة قانونية وسيرته الوظيفية تمكنه من النجاح بهذا المنصب الكبير الذي يعتبر من المناصب العليا والرفيعة التي تستوجب شروط وأسس ومواصفات غير عادية فالأمين العدوان والذي رصدته الكاميرات في جلسته الأولى امينا عاما عمل لفترة طويلة في مجلس النواب بمنصب سكرتير حتى ترقى ووصل الى مدير مكتب منذ عهد الباشا عبدالهادي المجالي حتى فتحت له أبواب الجنة فأصبح أمينا عاما للمجلس فهل يعقل ان يصبح السكرتير ومدير المكتب أمينا عاما لمجلس النواب الجواب يحتاج الى من يفسره او يبرره او يشرح لنا ظروفه و خفاياه فالحكاية تختصر نفسها بهذا التعين الذي نتمنى ان يكون في مصلحة مجلس النواب وليس في مصلحة أشخاص .