قصة الحملة التي قادها "حوت" أم أذينة ضد حمزة الحاج حسن في المنطقة الحرة بالزرقاء
أخبار البلد-
قبل فترة وجيزة نفذ عدد من المستثمرين والتجار في المنطقة الحرة بالزرقاء اعتصاما عرمرميا ضد المهندس حمزة الحاج حسن مدير عام المنطاق الحرة والمنطاق التنموية وطالبوا باسقاطه من خلال الشعارات المكتوبة على اليافطات التي رفعت هنا وهناك على غرار اسقاط الرئيس في ميادين التحرير.. المطالب كانت مشروعة خصوصا تلك المتعلقة بالحقوق التي طالبوا باقرارها لكن قليل من يعلم بأن انتفاضة التجار لم تكن عفوية أو عشوائية وكانت تحمل اهدافا علنية وسرية ويقف خلفها حيتان من العيار الثقيل.
وسائل الاعلام توجهت نحو الزرقاء وعينها على الحاج حسن بهدف الضغط لاسقاطه والتشويش عليه واثارة الغموض من خلال تحريك اللوبيات الضاغطة لابعاده عن المنصب الذي استلمه قبل فترة وجيزة انطلاقا من قاعدة كلمة حق يراد بها باطل، فالحاج حسن وضع يده على الجرح وعلم بأن هنالك من يتاجر بالأراضي والعقود وهناك من يهرب ويتجاوز القانون ولذلك يجب التصدي لهم فأثار عش الدبابير ضده وهو لا يعلم حقيقة أن هنالك من يحاول رصد وتصيد بعض الهفوات لاثارة الرأي العام عليه وبالفعل نجحت هذه الخطة وتحول الحاج حسن المدير العام لهذه المناطق الى "علكة" بين أسنان وأفواه الاعلام التي علكته ومضغته مصورينه بأنه شبح يطارد المستثمرين وأنه مارد خرج من قمقمه ليطرد ما تبقى من تجار محرضين الحكومة وغير الحكومة للاطاحة به بهدف التخلص منه لافساح الطريق لهم.. لكن الحقيقة التي لا يعلمها الا القلة ونفر محدود من الاعلاميين المطلين على بواطن ومكامن الأمور وهي ان حوت من العيار الثقيل هو الذي قاد وطبخ ومول وطبل وجهز الحملة الاعلامية الشرسة التي بدأت من مكاتبه في أم أذينة بهدف اثارة الفوضى والضوضاء والصخب والسخط تجاه الحاج حسن و "أخبار البلد" تملك من الأدلة والبراهين والحقائق التي تشير كيف جرى تجهيز هذه الحملة وكيف جرى تمويلها وتسويقها من الألف الى الياء والهدف طبعا هو اثارة الرأي العام باتجاه الحاج حسن... نعم إلتقى بعض الحيتان ومعهم بعض المهربين وبعض قناصي الفرص ممن تضررت مصالحهم جراء قرارات ادارة المنطقة الحرة فاستعدوا للقيام بخطوة وقائية استباقية فجرت الحملة كما هو مرسوم لها والهدف منها الضغط على الادارة لمنع تنفيذ قراراتها التي يبدو انها أتت أُكلها ونجحت في تجميد بعض القرارات وتحييد توصيات ليبقى الوضع كما كان.. هذه هي الحقيقة كما هي دون زيادة أو نقصان.