"العمل الإسلامي" فوض مكاتبه لتحديد موعد انعقاد مؤتمره العام
فوض مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلاميمكاتبه "التنفيذي والشورى" لتحديد الاجراءات المناسبة بشأن لعقد المؤتمر العام للحزب بينما أرجأمناقشة موضوع الانتخابات البلدية واللامركزية لجلسة أخرى.
وجاء ذلك في جلسة عادية عقدها مجلس شورى الحزب اليوم السبت تضمن جدول أعمالها بحث موضوع الانتخابات البلدية واللامركزية وعقد المؤتمر العام للحزب والتقارير الادارية والسياسية.
وقال رئيس المجلس الدكتور عبد المحسن العزام في تصريح الى "البوصلة" ان المجلس بحث اليوم في جلسته التقارير الادارية والمالية وفوض مسألة عقد المؤتمر العام للحزب للمكتبين التنفيذي والشورى لاتخاذ الاجراءات المناسبة بشانها.
وأضاف الدكتور العزام ان المجلس لم يبحث في جلسته اليوم موضوع الانتخابات البلدية واللامركزية حيث أرجا النقاش فيها الى جلسة لاحقة.
وكان المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي قد قرر تكليف اللجنة المركزية للمجالس المحلية بدراسة الموقف من انتخابات اللامركزية والبلديات والمقرر إجرائها خلال العام المقبل.
يشار الى ان لجنة المجالس المحلية في "العمل الإسلامي" والتي يرأسها المهندس بسام جرادات عقدت عدة ورشات عمل لأعضاء الحزب بمشاركة عدد من المختصين حول قانوني البلديات واللامركزية نتج عنها عدد من التوصيات حول مشروعي القانونين.
مشروع وطني
ودعا أمين عام الحزب محمد الزيود في كلمته الى ضرورة توحيد الصف، وجمع الكلمة، ولمّ الشعث والدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين وصون المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك .
وقال الزيود" فما أحوجنا إلى الإرادة الصادقة، بروح من الفهم الدقيق، والعمل المتواصل، والحرص على مصالحنا العليا بعيداً عن صغائر الأمور وسفاسفها".
واكد على ان الانتخابات النيابية شكلت بداية ناجحة لبناء المرحلة الأولى من مشروعهم الوطني الذي يهدفون لانجازه عبر "التحالف الوطني للإصلاح" مقدما التهاني والمباركة للفائزين في عضوية مجلس النواب ومن بينهم أعضاء مجلس شورى الحزب.
وقال الزيود "انهم في قيادة الحزب سيقدمون كافة ألوان الدعم لهذه الكتلة حيث انهم سينسقون مع أعضائها في الملفات والقضايا المتعلقة بأداء المجلس، وخدمة الوطن والشعب، وسعينا لإيجاد مقر ثابت للكتلة في الأمانة العامة، مشيرا الى تشكيل لجنة استشارية من إخوة قانونيين واقتصاديين وإعلاميين لتقديم الدراسات والأبحاث والآراء لهم".
وأعرب عن أمنيته بالمضي في مراحل أخرى وصولاً إلى صناعة المشروع وانجازه مشيرا الى تشكيل لجنة لإعداد وترشيح أسماء الهيئة التأسيسية للتحالف والتي ستنتخب لاحقاً لجنتها التحضيرية والتي ستأخذ على عاتقها السير بخطواتها لبناء هذا المشروع على وصولا لان ينضوي تحته المئات من الشخصيات السياسية والحزبية والعشائرية والنقابية والشبابية .
شرعية ومؤسسية
وقال من جهته رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد المحسن عزام "رغم التحديات المريرة، والتحريض السافر، وفداحة المكر، لا يزال الحزب منتصبا قائما بدوره وواجباته مؤديا رسالته وحاميا لشرعيته ومؤسسيته".
واضاف العزام" ولا يزال الحزب يحظى بالتقدير والاحترام حتى أصبح ركيزة وطنية ولافتة سياسية مؤهلة مؤكدا انه لن يتخلى عنها ورسالته التي تشكل صبغته وهويته".
وأكد ان الحزب سيستمر في المطالبة بقوة وصراحة لوضع حجر الأساس في بناء المشروع الوطني المتكامل للإصلاح بدأ في الإصلاح السياسي المؤدي إلى تحرير القرار السياسي من التفرّد أو التفريط والعمل بروح الفريق الجامع لكافة القوى الوطنية وان يكون الوطن والمواطن اكبر همنا واهتمامنا والعنوان الأبرز في مسيرة الحزب السياسية.
وقال العزام" سنسعى جاهدين مع الخيرين في مجلس الأمة لتضميد جراح الوطن النازفة وتخفيف ألآمه".
وبارك لفريق من رواد الحزب والتحالف الوطني للإصلاح النجاح الذي حققوه في الانتخابات النيابية وحصولهم على مقاعد في مجلس الأمة.
وتاليا نص كلمات أمين عام الحزب ورئيس مجلس الشورى
أمين عام الحزب
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب جبهة العمل الإسلامي
كلمة الأخ الأمين العام الأستاذ محمد الزيود
إلى مجلس الشورى في اجتماعه العادي رقم ( 10/ 1638 )
المنعقد يوم السبت 12 صفر 1438هـ الموافق 12/ 11 /2016
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين ..
سعادة الأخ الفاضل رئيس مجلس الشورى الموقر حفظه الله
الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات أعضاء المجلس المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينعقد اليوم اجتماعكم العادي العاشر في عمر هذا المجلس في ظروف محلية في غاية الصعوبة والتعقيد وسط إقليم ملتهب يموج بالأحداث والصراعات والفتن ، وصمت عالمي مطبق إزاء ما يحدث من جرائم بحق العروبة والإسلام فالدماء النازفة هنا وهناك في غالبها دماء إسلامية، كما أن اللاجئين المشردين في هذا الكوكب جلهم من أتباع هذا الدين الذي يدعو إلى التسامح والرحمة والمرحمة، وما الإرهاب والتطرف إلاّ بذرة زرعتها الأنظمة المستبدة التي لا تراعي حرمة للإنسان ولا لحرياته ولا لقيم العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان، فنحن اليوم بحاجة إلى توحيد الصف، وجمع الكلمة، ولمّ الشعث والدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين وصون المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك .
أيها الإخوة والأخوات : في سورة يوسف نقرأ من أحسن القصص، فهي السورة التي بدأت بالأحلام والرؤيا في المنام، وانتهت بتحقيق هذه الرؤيا، نتعلم منها أن المريض سيشفى بإذن الله، وأن الغائب سيعود، وأن المحزون سيفرح، وأن الكرب سيرفع، وأن صاحب الهدف السامي سيصل الى هدفه المنشود، فما أحوجنا إلى الإرادة الصادقة، بروح من الفهم الدقيق، والعمل المتواصل، والحرص على مصالحنا العليا بعيداً عن صغائر الأمور وسفاسفها، وذلك من أجل الوصول الى أهدافنا وتطلعاتنا، فالأمة بمجملها تنتظرنا، والأوطان تنتظر منّا الكثير الكثير، وقناعتنا أن فجر الأمة قادم بإذن الله، وأن ليل الظالمين إلى زوال بمشيئة الله .
أبها الإخوة والأخوات : لقد كان قراركم في اجتماع المجلس السابق بخوض غمار الانتخابات النيابية، انحيازاً للوطن، وشعوراً بالمسؤولية الوطنية، ورغم ما شاب العملية الانتخابية من هنات وتجاوزات إلّا أننا استطعنا بفضل الله تعالى أن نحصل على خمسة عشر مقعداً في مجلس النواب، ضمن كتلة تم بناءها خلال يومين من ظهور النتائج، أخذت على عاتقها التعاون والتنسيق مع كافة المكونات السياسية، وتم بفضل الله انتخاب أحد أعضاءها وهو الدكتور موسى الوحش مساعد الأمين العام للحزب مساعداً لرئيس مجلس النواب. واسمحوا لي هنا أن أتقدم بخالص التهاني والمباركة لإخواننا وأخواتنا الفائزين في عضوية المجلس وأخص بالذكر أعضاء مجلس الشورى وهم : سعادة الأخ الدكتور موسى الوحش، وسعادة الأخت الدكتورة حياة المسيمي، وسعادة الأخت الدكتورة ديما طهبوب. ونحن في قيادة الحزب نقدم كافة ألوان الدعم لهذه الكتلة ونتابع وننسق مع أعضاء الكتلة في الملفات والقضايا المتعلقة بأداء المجلس، وخدمة الوطن والشعب، وسعينا لإيجاد مقر ثابت للكتلة في الأمانة العامة، وتم كذلك تشكيل لجنة استشارية من إخوة قانونيين واقتصاديين وإعلاميين لتقديم الدراسات والأبحاث والآراء لهم.
الإخوة والأخوات : لقد شكلت الانتخابات بداية ناجحة لبناء المرحلة الأولى من مشروعنا الوطني الذي نهدف لانجازه والذي أسميناه " التحالف الوطني للإصلاح " ونأمل أن نمضي في مراحل أخرى وصولاً إلى صناعة المشروع وانجازه وقد شكلت لجنة لإعداد وترشيح أسماء الهيئة التأسيسية للتحالف والتي ستنتخب لاحقاً لجنتها التحضيرية والتي ستأخذ على عاتقها السير بخطوات رتيبة لبناء هذا المشروع الذي نأمل أن ينضوي تحته المئات من الشخصيات السياسية والحزبية والعشائرية والنقابية والشبابية .
أيها الإخوة والأخوات : إن بلدنا الأردن يقوم على الانتماء لعقيدة الأمة وعلى تراثها الحضاري الزاهر وأن أية محاولة لسلخ المجتمع عن دينه وتراثه وحضارته العربية والإسلامية، لا تصنع إلاّ جيلاً ممسوخاً يعيش فصاماً نكداً بين ما تربى عليه في حواضن التربية والأسرة والمجتمع، وبين محاولات تشويه صورته والنيل من ثقافته، ولذا فإننا نرفض العبث الممنهج بمناهج أجيالنا ومحاولة طمس معالم القيم والأخلاق والمباديء التي تربت عليها الأجيال، ونطالب شعبنا الأردني بالتصدي لكل محاولات التغريب والعلمنة في حق الوطن والأجيال .
" ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب "
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس مجلس شورى الحزب
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب جبهة العمل الإسلامي
كلمة الأخ رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد المحسن عزام
إلى مجلس الشورى في اجتماعه العادي رقم ( 10/ 1638 )
المنعقد يوم السبت 12 صفر 1438هـ الموافق 12/ 11 /2016
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
تحية لكم أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينعقد مجلسكم الكريم في دورة عادية وقد انقضى العام الثاني من عمر هذا المجلس في ظل ظروف وأوضاع بالغة الخطورة ولا يزال الصراع واستهداف الأمة قائما ومحتدما على كافة الأصعدة الأمنية والسياسية، وقد كثر اللاعبون الحقيقيون ووكلائهم وأجرائهم بغية إدارة الصراع بل قيادته، بحجج ومبررات واهية، وتحت ضل شعارات خادعة وزائفة كالحرب على الإرهاب وحماية المصالح القومية تارة،والتوظيف المذهبي والطائفي والثأر التاريخي الخرافي تارة أخرى. كما وتكشّف الهدف الحقيقي ومقاصد هذه الحروب المشبوبة والضغوط السياسية الهائلة على امتنا العربية. انه باختصار استهداف المكون العربي السني وطمس هويته الدينية والثقافية والتاريخية ومحو تراثه وأما الرابح الحقيقي الفرح فهو الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والمقدسات. وأما في الشأن المحلي فسأفسح المجال تاركا التحليل والتقييم لأصحاب الشأن في المكتب التنفيذي.
أيها الإخوة الأعزاء رغم التحديات المريرة،والتحريض السافر، وفداحة المكر،لا يزال الحزب منتصبا قائما بدوره وواجباته مؤديا رسالته وحاميا لشرعيته ومؤسسيته ذلك من فضل الله وحفظه أولا ثم بفضل مواقفكم الثابتة في هذا المجلس ونصحكم الأمين وقراراتكم الصائبة في مسار الحزب السياسي. هذا ولم يعد الحزب رهن إشارة احد يصرف أمره كيف يشاء. ولا يزال الحزب يحظى بالتقدير والاحترام حتى أصبح ركيزة وطنية ولافتة سياسية مؤهلة فإذا ذكرت الأحزاب علا ذكر حزبكم وعلت منزلته وباعث ذلك المصداقية وأمانة المسؤولية والعمل الجاد المخلص من جانب، واستناده إلي منظومة القيم المرجعية العليا في أدبياته التي لن يتخلى عنها ورسالته التي تشكل صبغته وهويته.
كما وأننا نعد الوطن وأهله أن نبقى الأوفياء والأسخياء في العطاء خدمة للدين والوطن والأمة وان نأشّر بأمانة وصدق على مكامن الخطر المحدق بالوطن وان نطالب بقوة وصراحة وضع حجر الأساس في بناء المشروع الوطني المتكامل للإصلاح بدأ في الإصلاح السياسي المؤدي إلى تحرير القرار السياسي من التفرّد أو التفريط والعمل بروح الفريق الجامع لكافة القوى الوطنية وان يكون الوطن والمواطن اكبر همنا واهتمامنا والعنوان الأبرز في مسيرة الحزب السياسية كما وأننا سنسعى جاهدين مع الخيرين في مجلس الأمة لتضميد جراح الوطن النازفة وتخفيف ألآمه ما استطعنا ذلك سبيلا.
أيها الإخوة الأعزاء لا يفوتني في هذا المقام وانتم تفرحون بحصاد حزبكم السياسي من الانتخابات النيابية أن أبارك باسمي واسم حزبكم الكريم مرة أخرى للوطن أولاً وللأردنيين الأحرار ثانياً بهذا النجاح لفريق من رواد الحزب والتحالف الوطني للإصلاح والذين تبوئوا مقاعدهم في مجلس الأمة الحالي كما وأبارك باسمي واسمكم لإخواني وأخواتي النواب جميعا في التحالف الوطني للإصلاح سائلا العلي القدير أن يبارك في جهودهم وان يثبت على طريق الخير والحق خطاهم، وان يتولاهم بحفظه ورعايته، (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )والله معكم ولن يتِركم أعمالكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
